عام واحد
سيارات فارهة تثير غضب الشرع.. كواليس لقاء للرئيس السوري في إدلب
الجمعة، 31 أكتوبر 2025

قال الرئيس السوري أحمد الشرع ممازحًا عند رؤيته وصول أكثر من 100 من الموالين له إلى قاعدة سابقة للمعارضة، كثير منهم بسيارات رياضية فارهة: "لم أكن أعلم أن الرواتب التي تدفعها الحكومة مرتفعة إلى هذا الحد".
ووفقًا لمصدرين كانا من الحضور، وبّخ الشرع المسؤولين وقادة الأعمال المجتمعين، وسألهم إن كانوا قد نسوا أنهم أبناء الثورة، مشيرًا إلى العدد الكبير من سيارات "كاديلاك إسكاليد"، و"رانج روفر"، و"شيفروليه تاهو" المتوقفة في الخارج.
وسأل الشرع الموالين له عما إذا كانوا قد خضعوا للإغراءات بهذه السرعة.
وبحسب المصدرين وموظفين حكوميين اثنين على دراية بما حدث لوكالة "رويترز"، أمر الشرع موظفي الدولة الذين يملكون سيارات فارهة بتسليم مفاتيحها، وإلا سيواجهون تحقيقات بتهمة الكسب غير المشروع.
وقال الاثنان اللذان حضرا اللقاء إن عددًا من المفاتيح جرى تسليمها لدى خروج الحضور في النهاية. وطلبت جميع المصادر عدم الكشف عن هوياتها نظرًا لسرية الأمر.
ونفت وزارة الإعلام السورية بدورها لرويترز ما ورد بشأن تسليم مفاتيح سيارات، موضحةً أن الرئيس "أكد على عدم التسامح مع أي شبهة فساد بين موظفي الدولة".
وأضافت أن الشرع رتب "اجتماعًا وديًا غير رسمي" في إدلب مع قادة سابقين ومسؤولين وشخصيات بارزة أخرى، تطرق إلى التحديات السياسية والأمنية، وكذلك الحاجة إلى تغيير "ثقافة الاستثمار التي أرساها النظام السابق".
ويرى مسؤولون ومحللون سوريون أن الرسالة الموجهة إلى الموالين تبرز تحديًا كبيرًا يواجهه الشرع (43 عامًا)، وهو كيفية التحول من المعارضة المسلحة إلى حكومة مدنية دون تكرار الفساد الذي استشرى في دولة الأسد البوليسية.
Loading ads...
وعُقد الاجتماع -الذي لم ترد تقارير بشأنه من قبل- في قاعدة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا بعيدًا عن مقره الرئاسي الرسمي في دمشق. وأحاط بالرئيس مسؤولان أمنيان كبيران في أثناء حديثه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





