الأحد 28 ديسمبر 2025 - 17:35
أصدر “بلاك آرمي”، الفصيل المساند لنادي الجيش الملكي، بلاغا ناريا عبّر فيه عن استنكاره الشديد للعقوبة الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والقاضية بإجراء ثلاث مباريات دون جمهور، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق “العسكري” والأهلي المصري. واعتبر الفصيل أن القرار يندرج في سياق ما وصفه بـ”النهج المتكرر” لجهاز كروي إفريقي لم يتغير، حسب تعبيره، بتغير رؤسائه المتعاقبين من عيسى حياتو إلى أحمد أحمد، وصولا إلى باتريس موتسيبي، مشيرا إلى استمرار نفوذ أطراف بعينها داخل دواليب “الكاف”، وما يرافق ذلك من قرارات “تفتقر للإنصاف”. وفي هذا السياق، تساءل البلاغ عن غياب أي إجراءات تأديبية في حق الأطقم التحكيمية التي كانت سببا، بحسب الفصيل، في حرمان الجيش الملكي من أهداف ونتائج مستحقة، سواء في مباراة يونغ أفريكانز أو في المواجهة المثيرة للجدل أمام الأهلي المصري، التي شهدت، وفق المصدر ذاته، “أخطاء تحكيمية فادحة” أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء. وفي المقابل، شدد الفصيل على رفضه المطلق لما أقدمت عليه فئة من الجماهير من رمي القارورات، معتبرا أن الاحتجاج على الفساد التحكيمي لا يجب أن يتحول إلى سلوك يضر بمصلحة الفريق، داعيا إلى القطع مع هذه “الثقافة الدخيلة” مستقبلا. وعلى صعيد آخر، طالب البلاغ إدارة النادي بتوضيح موقفها من خرجات شخص يُدعى “ن. رفاعي”، إما بالتبرؤ من تصريحاته التي وصفها بالمستفزة والصادرة باسم النادي دون صفة قانونية، أو تحمل مسؤولية تبعاتها، خاصة في ظل ما اعتبره الفصيل “انتحالاً لصفة ناطق رسمي”. وختم “بلاك آرمي” بلاغه بالتأكيد على أنه سعى، في أكثر من مناسبة، إلى فتح قنوات تواصل رسمية مع إدارة الفريق من أجل تدبير الخلافات بشكل عقلاني يخدم مصلحة الجيش الملكي، غير أن تلك المبادرات قوبلت، حسب المصدر ذاته، بالتجاهل، في مقابل اختيار الإدارة التعامل مع أطراف أخرى “تفتقر للمصداقية”، وهو ما اعتبره الفصيل دليلا على “ازدواجية الخطاب وتناقض النوايا”.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






