سوريا والعراق يبحثان تسريع افتتاح منافذ حدودية جديدة
سوريا والعراق يبحثان تسريع افتتاح منافذ حدودية جديدة (الهيئة العامة للجمارك السورية - تلغرام)
تلفزيون سوريا - دمشق
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، مع وفد عراقي برئاسة الفريق سامي عبد الحسين راضي مستشار رئيس الوزراء العراقي، سبل تعزيز التعاون المشترك بين سوريا والعراق في مجال المنافذ الحدودية والجمارك.
وجرى خلال اجتماع عُقد في مقر الهيئة بدمشق مناقشة آليات تسريع افتتاح منفذ التنف - الوليد الحدودي، إضافة إلى استعراض خطط الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لبناء منفذ جديد في منطقة البوكمال ليكون بديلاً عن المنفذ الحالي.
كما تناول الجانبان سبل تطوير العمل في المنافذ الحدودية المشتركة، بما يسهّل عبور المسافرين والبضائع ويعزز حركة التبادل التجاري بين البلدين، بما ينعكس إيجاباً على قطاعي النقل والتجارة والمصالح الاقتصادية المشتركة.
وأكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق الثنائي وتطوير التعاون في إدارة المنافذ والجمارك، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الحدودي ودعم الاستقرار والتنمية في المناطق الحدودية.
وضم الوفد العراقي الفريق عمر عدنان حرين رئيس هيئة المنافذ الحدودية، إلى جانب عدد من المسؤولين في الجمارك والمنافذ الحدودية العراقية، في إطار مساعٍ مشتركة لإعادة تنشيط حركة العبور والتبادل التجاري بين البلدين.
التبادل التجاري عبر معبر القائم
وفي شهر تشرين الثاني الماضي، أكدت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، أنّ حركة التبادل التجاري مع سوريا عبر منفذ القائم الحدودي مستمرة بشكل طبيعي، مع الالتزام بتطبيق الإجراءات والضوابط المعتمدة من قبل الحكومة العراقية.
وفي بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أشارت الهيئة إلى "استئناف حركة المسافرين عبر المنفذ الحدودي، بعد افتتاحه الرسمي في 14 حزيران الماضي، عقب جاهزية كوادر المنفذ وجميع مرافقه الخدمية".
Loading ads...
وأضافت أنّ ذلك يهدف إلى "تخفيف العبء على المواطنين العراقيين في تنقلاتهم وتسهيل عودتهم ومغادرتهم للبلد، بالإضافة إلى تحفيز النشاط الاقتصادي من خلال تشغيل الأيدي العاملة وسائقي الشاحنات والحافلات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

