6 أشهر
"إنشاء حزب سياسي".. قيادات من حماس تناقش تحولها بعد الحرب
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
"إنشاء حزب سياسي".. قيادات من حماس تناقش تحولها بعد الحرب
فلسطيني يسير وسط أنقاض المأساة في غزة (AFP)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- تناقش قيادات "حماس" إنشاء حزب سياسي جديد يعكس نهجاً إسلامياً وطنياً، بهدف تعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد تم تقديم هذا الطرح إلى الهيئات القيادية داخل الحركة.
- تدعو الورقة المطروحة إلى مصالحة فلسطينية شاملة وإعادة هيكلة منظمة التحرير، بهدف تعزيز دور "حماس" كفاعل سياسي بعيداً عن السلاح.
- وصل وفد من "حماس" إلى القاهرة لبحث خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مطالبةً الوسطاء بالتدخل لوقف هذه الخروقات وضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قالت مصادر من "حركة حماس"، اليوم الأربعاء، إن قيادات داخل الحركة تناقش داخلياً مستقبلها السياسي في أعقاب الحرب الإسرائيلية على القطاع وما خلّفته من آثار.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر في الحركة قولها، إن قيادات داخل وخارج غزة تبحث ما جاء ضمن ورقة قدّمها بعض قيادات "حماس"، تتضمّن دعوة إلى "إنشاء حزب سياسي مماثل لجماعات وأحزاب سياسية لا تزال قائمة، تمثل نهجاً سياسياً إسلامياً وطنياً".
وأضافت أن "الحزب الذي يُناقَش إنشاؤه سيقدّم نفسه كجهة قادرة على المشاركة في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحياتي بشكل عام"، مؤكدةً أن هذا الطرح قُدِّم بالفعل إلى المكتب السياسي ومجلس الشورى والمجلس القيادي الأعلى الذي يدير الحركة، بالإضافة إلى مؤسسات وأطراف أخرى داخل الحركة.
ولفتت المصادر إلى أن الورقة المطروحة تذهب كذلك إلى ضرورة "مصالحة فلسطينية شاملة تضمن حماية هذا المشروع، بما في ذلك المشاركة في (منظمة التحرير) والعمل على إعادة ترتيبها وهيكلتها من جديد من خلال اتفاق وطني جامع يسمح بمشاركة الجميع (...) والتحوّل إلى فاعل سياسي مهم يخدم بقاء الحركة بعيداً عن سلاحها".
حماس تبحث خروقات إسرائيل والمرحلة الثانية من اتفاق غزة
ووصل، السبت، وفد قيادي من حركة "حماس" إلى العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة خليل الحية، لبحث خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب الترتيبات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق الموقّع في تشرين الأول الماضي.
وطالبت "حماس" الوسطاء، وفي مقدمتهم الجانب المصري، بالتدخل العاجل لوقف هذه الخروقات، كما دعت الإدارة الأميركية إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته ضمن الاتفاق.
Loading ads...
يُشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في تشرين الأول الماضي تضمّن وقفاً متبادلاً للأعمال القتالية، وتبادل المحتجزين، وانسحاباً إسرائيلياً على مراحل، وصولاً إلى نشر قوة استقرار دولية ومناقشة مسار نحو حل سياسي محتمل، إلا أن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق وقد أوقعت مئات الضحايا منذ دخوله حيّز التنفيذ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





