أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن "الماتادور" يقف على أعتاب مرحلة فارقة قبل نحو شهر ونصف من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مشددًا على أن الهدف هو تحقيق إنجاز يظل محفورًا في ذاكرة الإسبان.
وجاء ذلك خلال مشاركة دي لا فوينتي صباح اليوم الأربعاء في حدث ترويجي، حيث استغل المناسبة للحديث عن فلسفته التدريبية وطموحاته للمونديال المرتقب. وقال المدرب الإسباني بحماس بحسب ما نقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية: "أمامنا فرصة سانحة للقيام بشيء تاريخي".
وفي حديثه عن الجانب الإنساني، دافع دي لا فوينتي عن القيم التي تزرعها الرياضة في الفرد، قائلًا: "لا يمكن الفصل بين الجانب الإنساني والمهني، فالحياة عبارة عن علاقات بين البشر. بالنسبة لي، لا أتخيل الحياة بدون رياضة، فهي مدرسة للقيم والمبادئ مثل الكرم، الجهد، والتضحية". وأضاف أن الرياضة هي ما منحه الانضباط والتنظيم والقدرة على الاستمرارية في حياته.
وعن سر النجاح داخل معسكر المنتخب، كشف دي لا فوينتي عن "المؤطو" أو الشعار الذي يغرسه في نفوس لاعبيه: "أنا لا أؤمن بالصدفة، بل أؤمن بالعمل. شعارنا في المنتخب هو أن العمل الجاد يهزم الموهبة عندما لا تعمل الموهبة بجد".
وتابع بلهجة صارمة: "الوصول إلى القمة يتطلب السعي الدائم نحو التميز، تقديم 90% من مجهودك ليس كافيًا في المنتخب الوطني، هذا هو المعيار الذي يقربنا من الصدارة".
وحول علاقته باللاعبين وقدرته على قيادتهم، أوضح دي لا فوينتي أن "القيادة لا تُفرض فرضًا، بل هي نتاج ثقة متبادلة". وأكد أن المنتخب يمثل "وحدة واحدة متماسكة"، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
Loading ads...
وختم تصريحاته برسالة طمأنة للجمهور الإسباني: "اللاعبون يعلمون أننا نملك فرصة تاريخية لن نفرط فيها. سنقاتل لتحقيق إنجاز عظيم وإسعاد البلاد، فليس هناك ما هو أجمل من ذلك. أؤكد لكم، لن يدخر أي لاعب قطرة عرق واحدة في سبيل هذا الهدف".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





