في أعقاب الهزيمة المقلقة التي تلقاها أولمبيك مارسيليا أمام لوريان (2-0) ضمن منافسات الدوري الفرنسي، أثار المدير الرياضي للنادي مهدي بن عطية جدلاً واسعاً بتصريحاته النارية ضد لاعبيه، ما دفع النجم الفرنسي السابق بيكسنتي ليزارازو إلى توجيه انتقادات حادة لهذا الأسلوب، معتبرًا أنه يضر أكثر مما ينفع في مرحلة حساسة من الموسم.
فبعد الخسارة على ملعب "لو موستوار"، ظهر بن عطية أمام وسائل الإعلام في حالة غضب شديد، متحدثًا لما يقارب 7 دقائق دون توقف، واصفًا أداء لاعبيه بـ"الفضيحة".
هذه التصريحات، التي جاءت في وقت يسعى فيه مارسيليا لإنقاذ موسمه وضمان مقعد أوروبي، لم تلقَ استحسانًا من ليزارازو، الذي عبّر عن موقفه بوضوح خلال ظهوره في برنامج "تليفوت" صباح الأحد.
اقرأ أيضًا: حدث سيغير تاريخ كرة القدم.. احتساب أول هدف بموجب قاعدة "التسلل الواضح"وقال بطل العالم 1998: "الأمر مقلق، لكنني لا أعتقد أن هذا الخطاب يضيف شيئًا. إنه خطاب مشجع غاضب يمكن أن نسمعه عند الخروج من مباراة، لكنه لا يساعد في بناء الثقة أو استعادة التوازن".
وأضاف أن مثل هذه التصريحات قد تؤدي إلى نتائج عكسية، خصوصًا في نادٍ يعيش ضغطًا دائمًا مثل مارسيليا.
وأشار ليزارازو إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في الأداء الفني، بل في المناخ النفسي المحيط بالفريق، موضحًا: "تبقى 4 مباريات في الدوري، ولا يزال التأهل إلى دوري أبطال أوروبا ممكنًا. هذا النادي بحاجة إلى الهدوء، وهذا ما ينقصه. هناك دائمًا أزمات ومشاكل، واللاعبون يعيشون تحت ضغط مستمر. الأمر يشبه الليمونة: كلما واصلت عصرها، لم يعد يخرج منها أي عصير، وقد كانوا بلا طاقة تمامًا في تلك المباراة".
اقرأ أيضًا: فيديو - غزو جوي غير متوقع: طيور النورس تقتحم ملعب الدوري الأسترالي
واعتبر المدافع السابق لبايرن ميونيخ أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لإعادة بناء الثقة والديناميكية الإيجابية داخل غرفة الملابس، قائلاً: "لا أعلم إن كانوا سيتمكنون من استعادة الطاقة، لكن في لحظة ما، فإن الهدوء هو ما قد يساعدهم على إنهاء الموسم بشكل جيد، والهدف لا يزال ممكنًا".
ويواجه مارسيليا نهاية موسم صعبة، إذ تنتظره 4 مباريات حاسمة أمام نيس، نانت، لوهافر، ثم رين في مواجهة قد تكون فاصلة على أرضه لتحديد مصيره الأوروبي.
Loading ads...
وبينما تتزايد الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني، يرى ليزارازو أن الطريق نحو النجاح يمر أولاً عبر تغيير نبرة الخطاب وإعادة الثقة إلى المجموعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





