ساعة واحدة
وفاة مايكل بيرن نجم أفلام إنديانا جونز وهاري بوتر عن 82 سنة
الأربعاء، 1 يوليو 2026

فقدت الساحة الفنية البريطانية والعالمية أحد أبرز نجومها، بوفاة الممثل البريطاني مايكل بيرن عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد رحلة طويلة في عالم التمثيل امتدت لأكثر من خمسين عامًا، ترك خلالها بصمة واضحة في السينما والمسرح والتلفزيون، وشارك في عدد من أشهر الأفلام العالمية التي رسخت اسمه لدى الجمهور، من بينها "إنديانا جونز والحملة الصليبية الأخيرة"، و"بريفهارت"، و"هاري بوتر ومقدسات الموت"، إلى جانب عشرات الأعمال الأخرى التي تنوعت بين الدراما التاريخية وأفلام المغامرات والحروب.
وكشفت صحيفة "The Guardian" البريطانية أن مايكل بيرن توفي في 20 يونيو/حزيران الجاري، مؤكدة أنه رحل محاطًا بأفراد أسرته، تاركًا خلفه زوجته الممثلة كارول نيمونز، وابنتيه، إلى جانب ثلاثة أحفاد. ولم تكشف العائلة أو الجهات المقربة من الفنان الراحل عن سبب الوفاة، مكتفية بالإعلان عن رحيله، الأمر الذي دفع جمهوره إلى تقديم رسائل التعزية والإشادة بمسيرته الطويلة في عالم الفن. وشكلت وفاته نهاية لمسيرة استثنائية امتدت لعقود، نجح خلالها في الانتقال بين المسرح والسينما والتلفزيون بسلاسة، مقدمًا أعمالًا متنوعة أكسبته مكانة مميزة بين أبرز الممثلين البريطانيين.
وُلد مايكل بيرن في العاصمة البريطانية لندن عام 1943، ونشأ في بيئة ساعدته على تنمية اهتمامه بالفنون منذ سنواته الأولى. وتلقى تعليمه في مدرسة Anna Freud Nursery، ثم واصل دراسته في Burgess Hill School، قبل أن يقرر احتراف التمثيل من خلال الالتحاق بـ Central School of Speech and Drama، إحدى أبرز المؤسسات المتخصصة في الفنون المسرحية بالمملكة المتحدة. وبعد تخرجه، بدأ يشق طريقه في عالم التمثيل عبر عدد من الأدوار التلفزيونية الصغيرة خلال ستينيات القرن الماضي، قبل أن ينتقل سريعًا إلى خشبة المسرح التي كانت نقطة الانطلاق الحقيقية في مسيرته.
انضم مايكل بيرن في بداياته إلى فرقة Arena Theatre، وهناك تعرف إلى زوجته المستقبلية، الممثلة كارول نيمونز، التي رافقته طوال سنوات حياته، ولاحقًا، انضم إلى National Theatre Company بقيادة أسطورة المسرح البريطاني لورنس أوليفييه، حيث قدم مجموعة من العروض التي أظهرت قدراته التمثيلية، وأسهمت في ترسيخ مكانته داخل الوسط الفني البريطاني. واعتبر كثير من النقاد أن خبرته المسرحية كانت السبب الرئيسي في قدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والمعقدة التي قدمها لاحقًا في السينما.
شهدت سبعينيات القرن الماضي انتقال مايكل بيرن إلى شاشة السينما، حيث شارك في مجموعة من أفلام الحرب التي لاقت نجاحًا واسعًا. ومن أبرز هذه الأعمال فيلم "The Eagle Has Landed" عام 1976، ثم فيلم "A Bridge Too Far" عام 1977، إضافة إلى فيلم "Force 10 from Navarone" عام 1978، وهي أعمال أكدت موهبته وقدرته على تقديم الشخصيات العسكرية والتاريخية بإقناع كبير. ومع مرور السنوات، أصبح اسمه حاضرًا في عدد متزايد من الإنتاجات السينمائية العالمية.
جاءت نقطة التحول الأبرز في مسيرة مايكل بيرن عام 1989، عندما شارك في فيلم "Indiana Jones and the Last Crusade"، مجسدًا شخصية العقيد فوغل، أحد أبرز الشخصيات الشريرة في الفيلم. ووقف بيرن في هذا العمل أمام النجم هاريسون فورد، إلى جانب الأسطورة شون كونري، ونجح في تقديم أداء لفت الأنظار، ليصبح دوره واحدًا من أشهر الشخصيات التي قدمها طوال مسيرته. وأسهم النجاح الجماهيري الكبير للفيلم في تعريف جمهور أوسع بموهبته، وفتح أمامه الباب للمشاركة في إنتاجات سينمائية ضخمة خلال السنوات التالية.
بعد النجاح الذي حققه في "إنديانا جونز"، واصل مايكل بيرن حضوره في عدد من الأفلام المهمة، من بينها "The Good Father" مع النجم أنتوني هوبكنز. كما شارك عام 1995 في الفيلم التاريخي الشهير "Braveheart" إلى جانب ميل غيبسون، وهو العمل الذي يعد من أبرز الأفلام التاريخية في السينما العالمية. وفي عام 1997، ظهر في فيلم "Tomorrow Never Dies"، أحد أجزاء سلسلة "جيمس بوند"، حيث جسد شخصية الأدميرال كيلي أمام بيرس بروسنان. ولم تتوقف مشاركاته عند هذا الحد، إذ انضم إلى طاقم فيلم "Gangs of New York" للمخرج مارتن سكورسيزي، وشارك في البطولة إلى جانب ليوناردو دي كابريو، في عمل حقق نجاحًا نقديًا وجماهيريًا كبيرًا.
Loading ads...
ومن أبرز محطات مسيرته أيضًا مشاركته في سلسلة "هاري بوتر"، حيث جسد شخصية غيليرت غريندلوالد في فيلم "Harry Potter and the Deathly Hallows – Part 1"، الذي عُرض عام 2010. ورغم أن ظهوره لم يكن طويلًا، فإن الشخصية شكلت إضافة جديدة إلى سجله الفني، خاصة مع الشعبية العالمية التي تتمتع بها سلسلة "هاري بوتر".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





