3 أشهر
فيتش لـ أرقام: سوق الدين السعودي مرشح لتجاوز 600 مليار دولار في 2026.. والمملكة تتصدر الأسواق الناشئة في إصدارات الدين بالدولار
الأربعاء، 28 يناير 2026

بشار الناطور الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش للتصنيفات الائتمانية
قال بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش للتصنيفات الائتمانية، إن الوكالة تتوقع أن يواصل سوق الدين السعودي نموه في عام 2026، ليصل إلى نحو 600 مليار دولار أمريكي في وقت مبكر من نهاية العام، بدعم من احتياجات التمويل في عدد من القطاعات، والعجوزات المالية، والمبادرات التنظيمية.
وأضاف الناطور في تصريحات خاصة لـ أرقام، إن التوقعات تشير أيضاً إلى احتمال انخفاض أسعار النفط خلال عامي 2026 و2027 إلى 63 دولاراً للبرميل، إلى جانب خفض مرتقب في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لتصل بحسب التوقعات إلى 3.25% في 2026 و3% في 2027.
وأشار إلى أن سوق الدين السعودي نما بنسبة 21% ليتجاوز 520 مليار دولار أمريكي في عام 2025، شكلت الصكوك منها نحو 62%، مضيفاً أن المملكة كانت أكبر مُصدر للصكوك بالدولار في 2025، بحصة بلغت أكثر من 31% من إجمالي الإصدارات العالمية.
وأوضح أن السعودية تصدّرت أيضاً أسواق الدين بالدولار في الأسواق الناشئة (باستثناء الصين)، حيث استحوذت على 18% من الإصدارات، وكانت أكبر مصدر للدين المرتبط بمعايير الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، بحصة بلغت 26% من تلك الأسواق.
وقال الناطور، إن سوق رأس المال للديون في المملكة "لا يزال معرضاً لحساسية أسعار النفط، وتقلبات أسعار الفائدة، ومتطلبات شرعية جديدة للصكوك، والمخاطر الجيوسياسية، ما قد يؤثر في الأرصدة المالية وتكاليف التمويل ومعنويات المستثمرين".
وأضاف أن الوصول إلى سوقي الريال السعودي والدولار الأمريكي يحقق فوائد في ظل تشدد سيولة الريال، مشيراً إلى أن عدم وجود مخاطر عملة إضافية ووجود قاعدة من المستثمرين الأجانب لدى العديد من المصدرين يدعمان عمليات الإصدار.
Loading ads...
وبيّن أن الإصدارات بالدولار ارتفعت بنسبة 49% في عام 2025 لتصل إلى نحو 100 مليار دولار، مع نمو أقوى في الصكوك بنسبة 69% مقابل 40% للسندات، موضحاً أن إصدارات الدولار شكلت 82% من إجمالي إصدارات سوق الدين، مقارنة بـ 56% في 2024.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





