Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الخروقات شملت عمليات إطلاق نار وتوغلات محدودة داخل مناطق سكنية، إلى جانب قصف منازل
اتهمت حكومة غزة، اليوم الثلاثاء، القوات الإسرائيلية بتنفيذ "738 خرقاً" لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الشهرين الماضيين، مؤكدة أن هذه الانتهاكات أدت إلى استشهاد "386 فلسطينيا" وإصابة "980 آخرين"، في وقت يشهد فيه القطاع تراجعاً حاداً في تدفق المساعدات الإنسانية.
وقالت السلطات في غزة إن الخروقات شملت عمليات إطلاق نار وتوغلات محدودة داخل مناطق سكنية، إلى جانب قصف منازل ومنشآت مدنية، معتبرة أن هذه التطورات تقوض الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
ووفق البيانات التي نشرتها حكومة غزة، رصدت خلال الفترة نفسها "205 حوادث إطلاق نار" و"37 عملية توغل"، إضافة إلى "358 عملية قصف" و"138 عملية نسف" لمبانٍ سكنية، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى رغم سريان التهدئة.
وفي ما يتعلق بالمساعدات، قالت السلطات إن "إسرائيل" سمحت بدخول "13,511 شاحنة" فقط من أصل "25 ألف شاحنة" أُقرت في الاتفاق، بنسبة التزام لا تتجاوز "38 بالمئة"، وهو ما انعكس، بحسبها، على توفر الغذاء والدواء والوقود داخل القطاع.
كما أشارت إلى أن شحنات الوقود كانت الأقل حضوراً، إذ دخلت "315 شاحنة" فقط خلال شهرين، مقابل "3,000 شاحنة" كان يفترض وصولها، أي بمعدل "5 شاحنات يومياً"، ما أدى إلى تراجع قدرة المستشفيات ومحطات المياه والمخابز على العمل.
وأكدت حكومة غزة أن القيود المستمرة على دخول الإمدادات الإنسانية "تُفاقم الأزمة المدنية" وتُبقي المرافق الحيوية في "وضع شبه متوقف"، في وقت تتراجع فيه الخدمات الأساسية لمئات الآلاف من السكان.
Loading ads...
وحملت السلطات المحلية الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية عن التدهور الإنساني" خلال فترة يفترض أن يسود فيها وقف شامل لإطلاق النار، مطالبة الأمم المتحدة والولايات المتحدة والرعاة الدوليين للاتفاق بـ"ضمان التزام" جميع الأطراف ببنوده.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






