ساعة واحدة
التطورات الميدانية والسياسية في اليوم الرابع عشر من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

دخلت التطورات السياسية والعسكرية مرحلة جديدة ومع مرور 14 يوما على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران،وبعد مرور124 يوما على اندلاع الحرب وسط حراك دبلوماسي مكثف تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة لبحث آليات التنفيذ، وسط شروط متقابلة بين واشنطن وطهران، وتعقيدات "إسرائيلية" تقوض "اتفاق الإطار" في لبنان.
شهدت الدوحة لقاءات مكوكية لتذليل عقبات المسار السياسي؛ حيث:
وساطة قطر: بحث رئيس وزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف ومستشار الرئيس جاريد كوشنر، آخر تطورات المحادثات الثنائية بين واشنطن وطهران، بالإضافة إلى ملف وقف إطلاق النار في لبنان.
في غضون ذلك، كشفت الخارجية الإيرانية عن أجندة الفريق الفني الذي وصل إلى قطر:
الأموال المجمدة أولوية: يرتكز الاجتماع المنعقد اليوم في الدوحة على آليات الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، حيث يجتمع نائب وزير الخارجية مع الجانب القطري لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم (تفاهم إسلام آباد).
عكست تصريحات قادة البلدين صراع الإرادات المستمر حول الاتفاق النهائي:
خيارا واشنطن: أكد نائب الرئيس الأميركي، جيدي فانس، أن المحادثات الفنية مبنية على جولات سابقة، موضحا أن بلاده مخيرة بين: إما السعي لاتفاق طويل الأمد مشروط بتغيير سلوك طهران، أو الاكتفاء بتثبيت المكاسب الحالية.
شرط قاليباف: في المقابل، جدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رفض طهران دخول جولة الاتفاق النهائي قبل التنفيذ الفعلي للبنود حساسة الأهمية (1 و4 و5 و10 و11)، مذكرا بأن المذكرة تتضمن التزاما أميركيا بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته.
على المقلب الميداني، تلقت جهود التهدئة صدمة جديدة جاءت على لسان القيادة الإسرائيلية:
موقف نتنياهو لا انسحاب: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نسف عهود التراجع، قائلا: "لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول الخطر تماما، وما دام حزب الله المسلح موجودا ويهددنا فسنبقى هنا".
Loading ads...
تأجيل آلية الإشراف: وتناغما مع ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر رسمي تأكيده تأجيل بدء المرحلة التجريبية للانسحاب في لبنان، وذلك حتى التوصل إلى آلية إشراف ورقابة مقبولة لجيشي البلدين (اللبناني والإسرائيلي)، مما يضع الجبهة الشمالية فوق صفيح ساخن رغم الحراك الدبلوماسي في قطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الشرع يستقبل وزير الداخلية التركي في دمشق
منذ ثانية واحدة
0




