Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إيران تستعد لأكبر جنازة رسمية في تاريخها لآية الله المغتال |... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
ساعة واحدة

إيران تستعد لأكبر جنازة رسمية في تاريخها لآية الله المغتال

الثلاثاء، 30 يونيو 2026
إيران تستعد لأكبر جنازة رسمية في تاريخها لآية الله المغتال
تستعد إيران لإقامة أكبر جنازة رسمية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، في مراسم تمتد عبر خمس مدن في إيران والعراق على مدى ستة أيام تبدأ السبت، فيما يوارى الثرى آية الله علي خامنئي بعد نحو أربعة أشهر على مقتله في الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى في الحرب في 28 شباط/فبراير.
شغل خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية طوال 37 عاما، ليصبح ثاني أطول من تولّى هذا المنصب منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عقب ثورة 1979.
وُلد عام 1939 في مشهد، وتولّى رئاسة إيران بين 1981 و1989 قبل أن يختاره مجلس خبراء القيادة، وهو الهيئة المنتخبة من العلماء المكلفة بتعيين المرشد الأعلى، خلفا لآية الله روح الله الخميني بعد وفاته.
ومنذ بداية الحرب، بقي جثمانه مسجّى في مكان عام لإتاحة إلقاء النظرة الأخيرة. وكان التأجيل لمدة أربعة أشهر نتيجة مباشرة للحرب ووقف إطلاق النار وعملية التفاوض التي تلت ذلك.
وتقول السلطات إن توقيت الجنازة حُدد الآن في ظل فترة تهدئة نسبية، مع تعليق طهران وواشنطن تبادل إطلاق النار بينما تتواصل المفاوضات حول مذكرة التفاهم.
وتسعى طهران إلى ضمان أن تجري المراسم من دون اضطرابات أمام أنظار جمهور دولي.
تبدأ المراسم في طهران يومي السبت والأحد في مجمّع "المصلّى" للصلاة، وهو الموقع الرئيسي في العاصمة للتجمعات الدينية الرسمية واسعة النطاق.
وقد استضاف "المصلّى"، الذي يعني اسمه "أرض الصلاة"، جنازات شخصيات بارزة في الجمهورية الإسلامية، ويعدّ المحور الرمزي لمراسم الحداد التي تنظمها الدولة.
وتقام الجنازة المركزية يوم الاثنين في موكب يمتد لمسافة عشرة كيلومترات من ساحة الإمام الحسين إلى ساحة آزادي أو "الحرية"، وهي الفضاء العام الواسع الذي شكّل مسرحا لأهم الحشود الجماهيرية في تاريخ إيران، من ثورة 1979 إلى أكبر احتجاجات شهدتها البلاد.
وقال رئيس بلدية طهران إن نحو 20 مليون شخص يُتوقّع أن يشاركوا، واصفا ما سيجري بأنه "أكبر تجمع في تاريخ المدينة".
بعد ذلك ينتقل الموكب إلى قم في 7 تموز/يوليو، على مسار يمتد بين مرقد فاطمة المعصومة ومسجد جمكران.
تُعدّ قم مركز الحوزات العلمية الشيعية في إيران، وأهم مدينة دينية في العالم لشيعة الإثني عشرية.
ويقع مسجد جمكران في أطراف المدينة، ويرتبط في المعتقدات الشعبية بالإمام الغائب المهدي، وهو من أبرز مواقع الحج في المذهب الشيعي.
ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى نحو 45 درجة مئوية.
بعدها يُنقل الجثمان إلى العراق، حيث تُنظَّم مراسم في النجف وكربلاء، وهما أقدس مدينتين في المذهب الشيعي، وتضمان مرقدي الإمام الأول علي والإمام الثالث الحسين.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد زار المدينتين خلال رحلة إلى العراق والتقى المحافظين فيهما لدفع التحضيرات قدما.
وتجري مراسم الدفن النهائية في مشهد في 9 تموز/يوليو.
وتُعدّ مشهد، مسقط رأس خامنئي، أقدس مدينة في إيران. فهي تحتضن مرقد الإمام الرضا، ثامن أئمة المذهب الشيعي، كما تستضيف أغنى مؤسسة دينية في البلاد، هي مؤسسة "آستان قدس رضوي" التي تمثّل إمبراطورية اقتصادية ضخمة تمتد روابطها المالية إلى مؤسسات الدولة، بينها الحرس الثوري.
وتقدّر السلطات أن ما بين ثمانية وعشرة ملايين شخص سيحضرون مراسم الدفن.
تتولى قوات الباسيج شبه العسكرية تنسيق الجوانب اللوجستية. وستُحوَّل الطرق السريعة في طهران إلى مواقف مؤقتة للسيارات، فيما ستُخصَّص المساجد والمدارس والصالات الرياضية والجامعات لإيواء الوافدين.
وسيستقبل كل واحد من أحياء طهران الـ 22 مشيّعين قادمين من إحدى محافظات إيران الـ 31. ومن المرجح إلغاء رحلات جوية، وفرض قيود مشددة على الدخول إلى المدن الكبرى.
وأوكلت مهمة الأمن وضبط الحشود في المدن الرئيسية إلى الحرس الثوري. وتشرف على التحضيرات منذ أسابيع لجنة يرأسها النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه عقب وفاة والده، سيحضر المراسم.
وأوردت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن مسؤولين إيرانيين، أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح خطيرة في الضربات التي قتلت والده وخضع لعمليات جراحية عدة، من دون أن تؤكد طهران هذه الروايات.
وأكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف أن وفدا رسميا من بلدهما سيشارك في التشييع.
ولا يزال الغموض يكتنف مستوى مشاركة قادة دول الخليج العربية، التي استُهدِف عدد منها بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية خلال الحرب، إضافة إلى قادة روسيا والصين، ومن سيمثّلهم.
حجم ما يُحضَّر له اليوم يدفع إلى المقارنة مع ثلاث محطات سابقة من الحداد الرسمي الجماهيري.
فقد تحوّلت جنازة آية الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية عام 1989، إلى حالة من الفوضى حين غصّ موكب التشييع بالجموع التي كادت تفقد الجثمان، ومزّقت أجزاء من الكفن، ما استدعى في النهاية نقل النعش بطائرة مروحية.
ومن قلب تلك الفوضى، اختار مجلس خبراء القيادة علي خامنئي خليفة للخميني في خطوة اعتُبرت مفاجِئة على نطاق واسع، حتى لخامنئي نفسه. ومع مرور السنوات، رسّخ خامنئي سلطة شبه مطلقة، مهمّشا خصومه على امتداد الطيف السياسي.
أما جنازة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني عام 2020 فشهدت مشاركة حاشدة في ثماني مدن في إيران والعراق.
وقُتل سليماني في غارة جوية أميركية بطائرة مسيّرة استهدفت مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني/يناير 2020، بأمر من الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، في أول عملية قتل مباشرة تقوم بها واشنطن بحق مسؤول عسكري إيراني رفيع.
وانتهى موكب جنازته في مسقط رأسه كرمان بتدافع جماهيري أودى بحياة عشرات الأشخاص. وظهر خامنئي يومها وهو يبكي علنا خلال المراسم.
أما جنازة الرئيس إبراهيم رئيسي عام 2024، الذي قضى في تحطّم مروحية في شمال غرب إيران في أيار/مايو من ذلك العام، فاستقطبت بدورها حشودا كبيرة في عدة مدن.
فقد أدى التحطّم، في منطقة جبلية يلفّها الضباب قرب الحدود مع أذربيجان، إلى مقتل رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وستة أشخاص آخرين.
ونُقل جثمانه إلى مشهد، المدينة ذات الثقل الديني والسياسي الكبير والمعروفة بصلتها بمؤسسة "آستان قدس رضوي" والحرس الثوري.
تجري الجنازة على خلفية مذكرة تفاهم هشة بين إيران والولايات المتحدة، وُقّعت في 17 حزيران/يونيو، فتحت نافذة تمتد 60 يوما أمام مفاوضات نهائية.
إلا أن الخلافات الجوهرية ما زالت كبيرة.
ويشكّل برنامج إيران النووي محور الخلاف. فخطة العمل الشاملة المشتركة، الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي قبلت إيران بموجبه تقييد أنشطة التخصيب مقابل رفع للعقوبات، انسحب منها ترامب في أيار/مايو 2018 خلال ولايته الأولى، ما أطلق مسارا تدريجيا لتراجع طهران عن التزاماتها.
ومنذ ذلك الحين، ارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب إلى نحو 440 كيلوغراما بنسبة تخصيب 60%، أي أقل من عتبة 90% اللازمة للحصول على مادة صالحة لصنع السلاح النووي، لكنه كافٍ، إذا ما تم تخصيبه أكثر، لإنتاج رؤوس حربية عدة.
وبينما تطالب واشنطن بفرض قيود على التخصيب وإخراج المخزون إلى خارج البلاد، تصر طهران على أن حقوقها النووية غير قابلة للتفاوض، وأن أي تنازلات تعتمد أولا على رفع ملموس للعقوبات.
كما تطالب إيران بالإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمّدة في الخارج، لكن الخلاف مع واشنطن بشأن أوجه استخدام هذه الأموال يضيف طبقة جديدة من التوتر.
Loading ads...
ومن المقرر عقد جولات إضافية من المفاوضات، بوساطة مشتركة من باكستان وقطر، في الدوحة يوم الثلاثاء.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ترامب يوسع نطاق نفوذه في أمريكا اللاتينية عبر كولومبيا وعينه على البرازيل وكوبا

ترامب يوسع نطاق نفوذه في أمريكا اللاتينية عبر كولومبيا وعينه على البرازيل وكوبا

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
قطاع غزة.. مقتل 8 وإصابة 27 بهجمات إسرائيلية

قطاع غزة.. مقتل 8 وإصابة 27 بهجمات إسرائيلية

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 12 دقائق

0
عون يشيد بدور الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة وحماية السلم الأهلي

عون يشيد بدور الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة وحماية السلم الأهلي

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 12 دقائق

0
بغداد.. مرشح برلماني سابق يكشف بدء التتبع من شهر أكتوبر الماضي

بغداد.. مرشح برلماني سابق يكشف بدء التتبع من شهر أكتوبر الماضي

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 13 دقائق

0