4 أشهر
خمسون عامًا من صناعة الوعي.. قسم الإعلام بجامعة الملك سعود يطلق برنامج ماجستير مطور
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

تقرير| خمسون عامًا من صناعة الوعي.. قسم الإعلام بجامعة الملك سعود يطلق برنامج ماجستير مطور
امتدت المسيرة الأكاديمية لقسم الإعلام بجامعة الملك سعود أول قسم إعلام في المملكة والخليج، لأكثر من خمسين عامًا.
وقد أسهم في تشكيل الوعي الإعلامي وصناعة القرار عبر برامجه ومخرجاته البحثية. ومنذ تأسيسه عام 1972، أصبح القسم رافدًا معرفيًا مهمًا للمجتمع. كما تحولت مشاريعه العلمية إلى مرجع للباحثين وصناع السياسات.
إنتاج علمي يتجاوز 500 رسالة
وقد تجاوز عدد رسائل الماجستير والدكتوراه المعتمدة في القسم أكثر من 500 رسالة علمية. وتناولت هذه الرسائل قضايا المجتمع والتحولات الإعلامية والسمعة المؤسسية. إضافة إلى الدراسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والصورة الذهنية ودراسات القائم بالاتصال.
وبذلك أصبحت جزءًا من الذاكرة البحثية الوطنية. كما أسهمت في تحليل اتجاهات الرأي العام وقياس فاعلية الحملات الاتصالية وتقديم توصيات عملية للجهات المعنية. وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية”.
جوائز وتأثير في صناعة القرار
وإلى جانب ذلك، حصدت العديد من هذه الرسائل جوائز محلية وإقليمية. كما أصبحت مرجعًا لصناع القرار في تطوير السياسات الإعلامية.
وساهمت في تعزيز الصورة الذهنية للمملكة ورفع كفاءة الاتصال المؤسسي. ولذلك رسخت دور القسم كمنصة أكاديمية فاعلة في تطوير القطاع الإعلامي.
تطور مرحلي في برامج الدراسات العليا
وشهد القسم مراحل متتابعة من التطور. فقد أطلق برنامج الماجستير عام 1999 للطلاب. ثم توسع ليشمل الطالبات عام 2009.
وبعد ذلك، تم تدشين برنامج الدكتوراه عام 2018. وكان الهدف إعداد جيل جديد من الأكاديميين والباحثين القادرين على مواكبة المتغيرات.
مواكبة للتحولات الإعلامية
ويمثل هذا التطور امتدادًا لمسيرة القسم في تحديث التعليم الإعلامي داخل المملكة. كما يعكس مواكبته للتحولات المهنية والتقنية. إذ ظل القسم لعقود يقود مبادرات التطوير في المناهج والبحث العلمي.
إطلاق برنامج «ماجستير الآداب في الإعلام»
وفي سياق متصل، أعلن قسم الإعلام بجامعة الملك سعود إطلاق برنامج «ماجستير الآداب في الإعلام». وهو برنامج بنظام المقررات ومشروع البحث. ويأتي استجابة للتحولات المتسارعة في قطاع الإعلام السعودي. كما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
برنامج مصمم وفق احتياجات سوق العمل
وأوضح رئيس القسم الدكتور فيصل بن محمد العقيل، أن البرنامج الجديد صُمم بعد التنسيق مع مؤسسات إعلامية. وذلك لضمان مواءمته للمهارات المطلوبة في سوق العمل. ومن ثم يمنح البرنامج مسارين. الأول تقليدي يعتمد الأطروحة. والثاني مسار مشروع البحث الموجه للمهنيين. ويتيح تنفيذ مشاريع تطبيقية مثل تطوير حملات اتصالية أو إعداد استراتيجيات رقمية أو إنتاج أفلام وثائقية.
مقررات متقدمة ومهارات تحليلية
ويتضمن البرنامج مقررات متقدمة مثل الاتجاهات المعاصرة في نظريات الإعلام. إضافة إلى حلقات دراسية في الإعلام الرقمي ودراسات المنصات واقتصاد الانتباه.
كما يتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على إنتاج المعرفة. وهي مقررات تهدف إلى تزويد الدارسين بمهارات تحليلية ونقدية تتلاءم مع متطلبات الإعلام الحديث.
كما يحرص القسم على تمكين الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة. وذلك عبر برامج دعم أكاديمي وإرشادي. وقد أسهم ذلك في تخرج نماذج ملهمة تمكنت من تحويل التحديات إلى قصص نجاح.
بيئة أكاديمية ثرية
ويضم القسم أكثر من 85 عضو هيئة تدريس من خريجي جامعات عالمية. الأمر الذي يوفر بيئة علمية ثرية تغطي مختلف تخصصات الإعلام. ويضمن جودة عالية في المخرجات البحثية والتعليمية.
رؤية مستقبلية لبناء إعلام وطني مهني
وفي الختام، يؤكد الدكتور العقيل أن إطلاق البرنامج الجديد يجسد التزام القسم برسالته الوطنية والأكاديمية. كما تعمل إدارة القسم على تطوير حزمة إضافية من الدبلومات والبرامج المتخصصة. وذلك لتعزيز دوره في بناء إعلام وطني مهني يدعم الصورة الذهنية الإيجابية للمملكة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




