مع تزايد الاهتمام بالإجراءات التجميلية التي قد تساعد على تحسين جودة البشرة على المدى الطويل، بدأت تقنية البلازما الغنية بعوامل النمو PRGF تحظى بانتشار أوسع في عيادات الجلدية والتجميل، خاصة بين الأشخاص الباحثين عن خيارات تعتمد على مكونات مأخوذة من الجسم نفسه.
وتُعرف تقنية PRGF بأنها إجراء يعتمد على استخلاص البلازما الغنية بعوامل النمو من دم الشخص، ثم استخدامها بهدف دعم تجدد البشرة وتحفيز عمليات الإصلاح الطبيعية فيها. ويرى بعض المختصين أن هذا النوع من الإجراءات قد يساهم في تحسين مظهر البشرة بشكل تدريجي، إلا أن النتائج قد تختلف من شخص إلى آخر.
تعتمد تقنية البلازما الغنية بعوامل النمو PRGF على فصل مكونات معينة من الدم تحتوي على عوامل نمو قد تلعب دوراً في تحفيز تجدد الخلايا ودعم ترميم الأنسجة.
وبحسب مختصين، قد تساعد هذه التقنية لدى بعض الأشخاص على:
ومع ذلك، يشير أطباء إلى أن فعالية PRGF ما تزال قيد الدراسة في بعض الاستخدامات التجميلية، وأن النتائج تعتمد على عوامل متعددة مثل العمر، وطبيعة البشرة، وعدد الجلسات.
يرى بعض الأطباء أن تقنية البلازما الغنية بعوامل النمو PRGF قد تختلف عن بعض أنواع البلازما التقليدية من حيث طريقة تحضير البلازما وتركيز عوامل النمو المستخدمة.
ترى د. هالة حشاد من عيادات كلينيكا جويل أبوظبي أن هذا النوع من العلاجات يُنظر إليه من زاوية مختلفة مقارنة ببعض الإجراءات التجميلية التقليدية، وتقول: “نعتبر PRGF أقرب إلى كونه علاجاً يدعم تجدد البشرة أكثر من كونه إجراءً تجميلياً مؤقتاً فقط، لأنه يساعد على دعم عملية تجدد الخلايا والمساهمة في ترميم البشرة ورفع مستوى جودتها من الداخل،من خلال تحسين مظهر المسام, الترطيب, تغذية البشرة وتعزيز إِشراقتها, كما يمكن ملاحظة شد أولي للبشرة منذ المراحل الأولى, لذلك لا تقتصر نتائجه على النضارة الظاهرة فقط، بل تمتد إلى تحسن تدريجي في جودة البشرة مع الوقت".
رغم الاهتمام المتزايد بتقنية البلازما الغنية بعوامل النمو PRGF، يؤكد مختصون أن النتائج ليست متماثلة لدى الجميع، كما أن الأبحاث العلمية ما تزال مستمرة لتقييم فعاليتها على المدى الطويل.
وقد تختلف النتائج بحسب:
ينصح أطباء موقع صحتك Sehatok بعدم التعامل مع إجراءات التجميل، بما فيها البلازما الغنية بعوامل النمو PRGF، على أنها حلول سحرية أو نتائج مضمونة للجميع، إذ قد تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر بحسب طبيعة البشرة والحالة الصحية ونمط الحياة.
كما يؤكد المختصون أهمية:
Loading ads...
ورغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن تقنية PRGF قد تساعد على دعم تجدد البشرة وتحسين مظهرها تدريجياً، فإن الأبحاث ما تزال مستمرة لتقييم فعاليتها ونتائجها على المدى الطويل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





