27 دقائق
اعتزال مؤقت؟ آيت نوري يستعد لتوضيح موقفه بعد إبعاده عن منتخب الجزائر
الأحد، 27 سبتمبر 2026

أخذت قضية ريان آيت نوري لاعب منتخب الجزائر منحىً آخر بعد مرور ساعات على تسريحه من معسكر "الخُضر" لأسباب انضباطية.
وحذف ريان آيت نوري جميع منشوراته التي تتعلق بالمنتخب الوطني الجزائري على صفحته بمنصة "إنستغرام"، ما يُثير تساؤلات كثيرة حول مستقبله الدولي.
وبعد مرور يومين لم ينشر الظهير الأيسر لمانشستر سيتي أي بيان لتوضيح ما حدث من زاوية رؤيته، أو الاعتذار عن غضبه أمام الطاقم الفني للجزائر في لقاء زامبيا ببداية تصفيات كأس أمم إفريقيا.
وذكر موقع La Gazette du Fennec الجزائري أن ريان آيت نوري سيكسر صمته، وسيتحدث لتوضيح موقفه عبر بيان رسمي.
واختار آيت نوري انتظار نهاية فترة التوقف الدولي للحديث عما جرى، فيما تشير مصادر إلى أنه سيغتنم الفرصة لتقديم اعتذاره للجماهير الجزائرية والجهاز الفني ومسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وذهبت التقارير إلى أبعد من ذلك، حيث أفاد ذات المصدر أن اللاعب سيتطرق إلى مستقبله مع المنتخب على المدى القريب، وسط تكهنات بإمكانية تعليق مسيرته الدولية مؤقتاً.
وتعرض آيت نوري لانتقادات جماهيرية لاذعة بسبب عدم تقبله قرار المدرب الجديد إبراهيم حمداني، قبل أن يتحدث بنبرة غاضبة مع مدير المنتخب موسى صايب، وهي القطرة التي أفاضت الكأس.
ولن تتوانى الجماهير الجزائرية في صب جام غضبها على اللاعب في حال قرّر تعليق مشواره الدولي، لا سيما إن ربط ذلك ببقاء الطاقم الحالي من عدمه.
ذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن بداية تذمر اللاعب تعود إلى الاجتماع التقني قبل المباراة، حين علم بأن لاعب برايتون جوان حجام هو من سيكون أساسياً.
وكان آيت نوري ضمن الرباعي الذي كان يتجهز للدخول كبدلاء أمام زامبيا، غير أن حمداني غيّر رأيه وقرر الاعتماد على عادل بولبينة كجناح أيسر، وهو ما أغضب لاعب مانشستر سيتي كثيراً.
Loading ads...
ويُشير التقرير إلى أن صايب طلب من حمداني عدم الخوض في القضية خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قبل أن يجتمع الطاقم ويُقرر تسريح اللاعب بموافقة من رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




