تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يزعم أنه يظهر لحظات شن الولايات المتحدة غارات جوية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أسفرت عن انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف للدخان.
وبالتحقق من المعلومات، تبين أن المقطع مضلل، إذ لم تسجل أي غارات جوية في العاصمة كاراكاس ولم تشن الولايات المتحدة أي هجمات على فنزويلا من هذا النوع، كما لا توجد تقارير رسمية أو إعلامية موثوقة تؤكد وقوع أي قصف.
وجاء تداول هذا الخبر بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس أن إدارته قد توسّع قريبًا هجماتها العسكرية ضد من يُشتبه في أنهم مهرّبو مخدرات من فنزويلا، وتبدأ أيضًا بملاحقتهم برًا.
عاجل ‼️
فنزويلا تحت القصف الأمريكي
المجنون طرامب فعلها ...
كان قد اتّهم فنزويلا بلعب دور بالتنسيق مع الروس والصين ضد أمريكا!!#فنزويلا #ترمب pic.twitter.com/hIrXcF4MOc
— نزار ریان (@NazarRyan2009) October 24, 2025
كما أعلنت واشنطن أن سفنها الحربية جاهزة لتنفيذ عمليات لمكافحة المخدرات، لكن كاراكاس تعتقد أنها جزء من مخطط للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وبرّر ترمب ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسث الضربات التسع التي نُفذت في منطقة الكاريبي والساحل المطل على المحيط الهادئ في أميركا الجنوبية.
وأدت ضربات أميركية استهدفت قوارب في البحر الكاريبي إلى مقتل نحو 40 شخصًا، فيما يتهم ترمب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتزعم عصابة مخدرات، لكن الأخير ينفي ذلك بشكل قاطع.
وفي المقابل، وجه الرئيس الفنزويلي الخميس نداء باللغة الإنكليزية إلى الولايات المتحدة قال فيه: "لا لحرب مجنونة، أرجوكم"، وذلك غداة تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس.
Loading ads...
ومن جهته، أكد وزير الدفاع الفنزويلي الخميس أن أي عملية تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" ضد بلاده سيكون مصيرها الفشل، وذلك بعد تفويض ترمب للوكالة القيام بعمليات سرية ضد فنزويلا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






