Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات | س... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
5 أشهر

بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات

الأربعاء، 3 يونيو 2026
بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية
أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)
أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 03.06.2026 | 11:26 GMT
يعد نهر الفرات أحد أبرز الألغاز المحيرة للعلماء، فالبعض يقترح أنه كان ينتهي في المتوسط، وآخرون رجحوا أنه كان يتجه نحو الخليج. لكن دراسة حديثة، تقول إن الحقيقة أكثر تعقيدا وإثارة.
ولعقود طويلة، ظل العلماء يحاولون فك لغز أصول هذا النهر العظيم، وكيف أثرت حركات الصفائح التكتونية في رسم مساره. واليوم، تقدم دراسة جديدة نشرتها دورية Nature Geoscience الإجابة على هذا السؤال المحير.
ووفقا للدراسة، لم يكن نهر الفرات دائما على ما هو عليه اليوم. فقبل ملايين السنين، كان نهران منفصلان يصبان في البحر المتوسط، قبل أن تأتي حركة الصفائح التكتونية لتغير مسارهما وتدمجهما معا، مولدة بذلك "شريان الحياة" الذي قامت على ضفافه أولى الحضارات.
ويمتد نهر الفرات لأكثر من 1700 ميل (نحو 2736 كيلومترا) من تركيا مرورا بسوريا والعراق، ويعد أطول أنهار غرب آسيا. وقد لعب هذا النهر دورا محوريا في ازدهار المنطقة المعروفة بـ"مهد الحضارة" أو "الهلال الخصيب"، لكن أصله ظل غامضا.
فالأبحاث السابقة اقترحت فرضيتين رئيسيتين: الأولى ترى أن الفرات القديم كان ينتهي في بحيرات الأناضول أو في البحر المتوسط، والثانية تقول إنه كان يتجه جنوبا شرقيا نحو شبه الجزيرة العربية.
ولحل هذا اللغز، استخدم فريق البحث تقنية تعرف بـ"الانعكاس الزلزالي"، وهي وسيلة تشبه التصوير الطبي لباطن الأرض، إلى جانب بيانات طبوغرافية، لرسم ودراسة المسارات القديمة للأنهار والرواسب التي تركتها. وتمكنوا من تحديد نهرين قديمين أطلقوا عليهما اسم "باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) و"باليو-مراد" (Paleo-Murat).
واتضح أن هذين النهرين كانا يصبان في البحر المتوسط حتى نحو 3.6 مليون سنة مضت، وتحديدا في فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط تعرف علميا بـ"أزمة الملوحة المسينية" التي استمرت من 5.97 إلى 5.33 مليون سنة مضت، وهو حدث جيولوجي دراماتيكي وقع قبل نحو 6 ملايين عام.
كما عثر الفريق على رواسب قديمة تحت حوض شرق البحر المتوسط، تعرف باسم "هانديريه" (Handere) و"نهر منشيه" ( Nahr Menashe)، وتبين أنها مرتبطة بنهر الفرات القديم.
وبعد تحليل دقيق، وجد الباحثون روابط مباشرة بين هذه الرواسب ونهري "كاراسو" (Karasu River) ومراد (Murat River)، ما يؤكد أن هذين النهرين كانا المصدر الرئيسي لتلك الرواسب.
وأفاد العلماء في الورقة البحثية بأن التدفق النهري القديم كان موجها في البداية نحو الجنوب الغربي قبل أن يتحول لاحقا نحو الجنوب الشرقي، وأن المسارات النهرية الحديثة ما تزال تحتفظ بمعالم أثرية من تلك الأنظمة القديمة. لكن التغير الأهم حدث عندما أعاد النشاط التكتوني توجيه نهر "باليو-مراد" (Paleo-Murat) نحو منطقة الخليج، ثم اندمج معه نهر "باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) خلال العصر البليوسيني المتأخر.
وبعد نشاط تكتوني آخر قبل نحو 3.6 مليون سنة، تحول نهر "باليو-كاراسو" نحو الصفيحة العربية، ما أدى إلى ميلاد نهر الفرات الجديد. ومنذ 1.6 مليون سنة مضت، بدأ نهر الفرات الحديث مساره على الصفيحة العربية.
لكن قصة هذه الأنهار القديمة لا تتوقف عند حدود تكوين النهر نفسه، بل تمتد لتفسر كيف تشكلت تضاريس الهلال الخصيب. فالصفائح التكتونية التي غيرت مسارات الأنهار قبل ملايين السنين هي نفسها التي هيأت الظروف لتكوين تلك المنطقة الخصبة. ولتقدير حجم هذه الأنهار القديمة، استخدم الباحثون نماذج حاسوبية للميزانية الرسوبية، وقدروا كمية الأمطار والتدفق المائي في المنطقة خلال المرحلة الأخيرة من أزمة الملوحة المسينية.
وعلى الرغم من أن أحواض الأنهار القديمة كانت أصغر بكثير من مناطق مستجمعات مياه نهري دجلة والفرات والنيل في عصرنا الحالي، فإن كمية الرواسب التي كانت تحملها كانت مشابهة بشكل لافت. بل إن تدفق المياه من نهر "باليو-كاراسو" القديم تجاوز التدفق الحالي لنهر النيل.
والأكثر إثارة أن التدفق الإجمالي لهذه الأنهار القديمة كان أكبر من تدفق أنهار دجلة والفرات والنيل مجتمعة اليوم، ما يشير إلى أن المنطقة كانت تشهد أمطارا غزيرة وتضاريس وعرة في الماضي، على الرغم من أنها كانت تعيش فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط.
ويخلص العلماء إلى أن تشوهات هوامش الصفائح التكتونية هي التي تحكمت في تحولات الأنهار التي حولت نهر الفرات من الصفيحة الأناضولية-الأوراسية إلى الصفيحة العربية، وهي نفسها التي هيأت الظروف اللازمة لتطور الهلال الخصيب الرسوبي.
Loading ads...
بمعنى آخر، فإن القوى الجيولوجية نفسها التي أعادت رسم خريطة الأنهار قبل ملايين السنين هي التي صنعت التربة الخصبة التي قامت عليها أولى حضارات الإنسان.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فرق إطفاء تحتفل بطريقتها بهطول أمطار بعد حرائق الغابات.. وكاميرا توثق

فرق إطفاء تحتفل بطريقتها بهطول أمطار بعد حرائق الغابات.. وكاميرا توثق

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
اعترافات صادمة لمنفذ هجوم تراب "العنصري" قرب باريس.. ماذا قال؟

اعترافات صادمة لمنفذ هجوم تراب "العنصري" قرب باريس.. ماذا قال؟

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
لاجارد تتنحى عن رئاسة "المركزي الأوروبي".. وبدء إجراءات اختيار خليفتها

لاجارد تتنحى عن رئاسة "المركزي الأوروبي".. وبدء إجراءات اختيار خليفتها

الشرق للأخبار

منذ 4 دقائق

0
الضفة.. اعتقال 13 فلسطينيا وهدم منزلين و5 آلاف مهجر ومحاصر بالخليل

الضفة.. اعتقال 13 فلسطينيا وهدم منزلين و5 آلاف مهجر ومحاصر بالخليل

الجزيرة نت

منذ 11 دقائق

0