ساعة واحدة
الصين: سكان بكين يسارعون لبيع طائراتهم المسيرة قبل حظرها الشامل بالعاصمة
السبت، 19 سبتمبر 2026

يسارع عدد كبير من مالكي الطائرات المسيّرة في بكين إلى التخلّص منها قبل دخول حظر جديد حيز التنفيذ في العاصمة الصينية.
ويشارك هؤلاء، برضاهم أو على مضض، في عملية غير مألوفة للاستغناء عن طائراتهم التي باتت محظورة بالكامل في بكين، تحت شعار الحفاظ على الأمن.
وكان تسيير الطائرات المسيّرة من دون تصريح خاص وبيعها محظورين أساسا في بكين، لكن قواعد جديدة أُعلنت في أيلول/سبتمبر تحظر اعتبارا من 15 تشرين الثاني/نوفمبر حتى حيازتها أو تخزينها في العاصمة.
ويمكن للمالكين بيع مسيّراتهم في مراكز شراء معتمدة، والحصول إضافة إلى ثمنها على مكافأة حكومية تعادل 30 في المئة من قيمة إعادة البيع حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر، تنخفض إلى 15 في المئة حتى 14 تشرين الثاني/نوفمبر. ويبلغ الحد الأقصى لهذه المكافآت ثلاثة آلاف يوان (نحو 450 دولارا).
وتشمل الخيارات الأخرى تسليم المسيّرة إلى جهات رسمية لإعادة تدويرها، لقاء مكافأة قدرها 200 يوان (30 دولارا)، أو إرسالها إلى خارج بكين مع استرداد نفقات الشحن.
واصطف مالكون في الأيام الأخيرة أمام مراكز الشراء. وتعكس رؤية عناصر شرطة في محيطها حساسية القواعد الجديدة التي لا تحظى بشعبية كبيرة.
ويقدّر أن شراء السلطات أعدادا كبيرة من المسيّرات أدى إلى انخفاض أسعارها بنسبة تصل إلى 40 في المئة.
ويقول باستياء "خسرت الكثير من المال"، موضحا أنه باع خمس مسيّرات وتكبّد خسارة بلغت مئات الدولارات مقارنة بأسعارها الأصلية.
تجددت المخاوف المرتبطة بأمن المجال الجوي للعاصمة التي تضم مقار السلطة، بعدما اصطدمت طائرة سياحية صغيرة في حزيران/يونيو بأعلى ناطحة سحاب في المدينة، ما أدى إلى مقتل قائدها وإصابة 13 شخصا.
Loading ads...
ووقع الحادث الذي خضع للرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي، على مسافة بضعة كيلومترات فقط من مقر الحكومة الصينية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




