أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، بالدور الذي تضطلع به دولة قطر في مجالات الوساطة وفض النزاعات بالطرق السلمية، بما يسهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك خلال لقاء عقده في الدوحة مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، بحثا خلاله علاقات التعاون بين الأمم المتحدة وقطر وسبل دعمها وتعزيزها، بحسب بيان للخارجية القطرية.
وزير الدولة بوزارة الخارجية @Dr_Al_Khulaifi يجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام
الدوحة | 27 أبريل 2026
اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم… pic.twitter.com/p1D5Nx5Meu
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) April 27, 2026
وناقش الجانبان، على هامش زيارة المسؤول الأممي إلى الدوحة، مستجدات عمل قوات حفظ السلام في لبنان والكونغو الديمقراطية، إلى جانب عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه المباحثات في سياق جهود إقليمية ودولية مستمرة لاحتواء النزاع المسلح في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويشهد الشرق الكونغولي حالياً استمرار الاشتباكات المتقطعة بين قوات الحكومة والجماعات المسلحة الموالية لها من جهة، وحركة 23 مارس وتحالف نهر الكونغو من جهة أخرى، رغم التقدم المحرز في المفاوضات.
وفي الوقت نفسه، تسعى الأطراف إلى تعزيز آليات مراقبة وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين.
واستضافت الدوحة جولات متعددة من المحادثات بين حكومة الكونغو الديمقراطية والحركة المتمردة.
وفي نوفمبر 2025، أسفرت هذه الجهود عن توقيع "اتفاق الدوحة الإطاري للسلام"، الذي شكّل أساساً لمسار سياسي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق حوار سياسي والتوصل إلى حل شامل ومستدام للنزاع.
وفي 23 أبريل الجاري، عقدت اللجنة الإشرافية المشتركة اجتماعها الخامس بمشاركة قطر والكونغو الديمقراطية ورواندا والولايات المتحدة وتوغو (بصفتها وسيط الاتحاد الإفريقي) ومفوضية الاتحاد الإفريقي. ناقش الاجتماع تقييم تنفيذ اتفاق السلام الموقع في واشنطن يونيو 2025 بين الكونغو ورواندا، واستعرض التقدم في خفض التصعيد.
Loading ads...
وقدمت قطر تحديثاً عن المفاوضات الجارية بين حكومة الكونغو وتحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس، وأعربت اللجنة عن دعمها للجهود القطرية، مثمنة استضافة سويسرا لجولة سابقة من محادثات الدوحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






