القلق يتسرب والجباه تتعرق.. ليلة قلقة شهدتها الأسواق على وقع المدافع في مضيق هرمز، بعد هدنة هشة منحت الأسواق متسعًا للارتفاع خلال الأسابيع القليلة الماضية.
تحت ضغط من القفزة الكبيرة في عوائد سندات الخزانة، أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين في المنطقة الحمراء، بعدما سجلت مستوى قياسيًا جديدًا في نهاية الأسبوع الماضي.
وفي حين أغلقت أسواق الأسهم في اليابان والصين وبريطانيا للعطلة، شهدت الأسواق الأوروبية تراجعًا ملحوظًا بعد قرار واشنطن برفع الرسوم الجمركية على المركبات الأوروبية المستوردة.
انصرف تركيز الأسواق في البداية إلى التعهدات الأمريكية بإعادة فتح مضيق هرمز وتقديم المساعدة للسفن التجارية، مع إعلان واشنطن عبور سفينتي شحن، لكن سرعان ما تبدل المزاج مع إطلاق أول رصاصة.
كانت الجيوسياسة هي عامل التأثير الرئيسي في الأسواق، ففي حين تعهدت الولايات المتحدة بتقديم المساعدة للسفن التجارية، حذرت إيران من تحرك أي سفينة دون تنسيق معها.
وهاجمت طهران بالفعل سفنًا في الخليج وأصابت سفينة شحن كورية جنوبية، لكن القيادة المركزية الأمريكية قالت إنها تصدت لـ "باقي محاولات الاعتداء" التي نُفذت بالصواريخ والمسيرات.
وعلى جانب آخر من الأسواق، ظلت حالة الشد والجذب التجاري بين أمريكا وأوروبا مربكة للأسواق، حيث تعهد مسؤولون في القارة العجوز بالرد رفع واشنطن الرسوم الجمركية على السيارات إلى 25% من 15%.
في أسواق السلع، كانت المعادن الأكثر تضررًا، حيث تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 100 دولار للأوقية، فيما هبطت الفضة والنحاس والبلاتين والبلاديوم.
أما النفط فكان أوفر حظًا، حيث قفزت أسعاره بشكل قوي، ليتجاوز 115 دولارًا عند أعلى مستوى خلال الجلسة، قبل أن يقلص مكاسبه قليلًا عند الإغلاق.
هذه التطورات وضعت الأسواق في حالة تأهب من أجل التصعيد المحتمل والذي يمكن أن ينعكس على أصعدة عدة، فمثلًا حذر "جولدمان ساكس" من تراجع سريع في مخزونات النفط، فيما خفضت شركات الطيران العالمية رحلاتها خوفًا من نقص الوقود.
يترقب المستثمرون بقلوبهم قبل أعينهم الأخبار المتعلقة بتطورات الأحداث في الشرق الأوسط، خاصة بعد تصريحات القيادة المركزية الأمريكية التي تعهدت فيها بالرد على الهجمات الإيرانية على السفن.
Loading ads...
بينما تنغمس الأسواق في تقييم وترقب التطورات الجيوسياسية، فاجأت "جيم ستوب" شركة "إيباي" والمستثمرين جميعًا بعرض ضخم لشراء منصة التجارة الإلكترونية، مما أثار تساؤلات لعل أهمها: كيف يمكن لـ نملة أن تحمل فيلًا؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





