Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أميركا وإيران بين التصعيد والوساطة.. هل يقترب الاتفاق أم تعو... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
43 دقائق

أميركا وإيران بين التصعيد والوساطة.. هل يقترب الاتفاق أم تعود الحرب؟

السبت، 31 أكتوبر 2026
أميركا وإيران بين التصعيد والوساطة.. هل يقترب الاتفاق أم تعود الحرب؟
يطالب ترمب بضمانات تحول دون عودة إيران إلى تطوير طموحاتها النووية - غيتي
تتباين التسريبات بشأن المفاوضات الأميركية الإيرانية، وسط تحركات عسكرية وضغوط سياسية ومساعٍ قطرية لتجنب استئناف الحرب في المنطقة.
تتوالى التسريبات من طهران وواشنطن بشأن مسار الحرب وجهود الوساطة، فيما يسيل الوقود وتحترق الناقلات في مضيق هرمز.
وبين التصعيد الميداني والحراك الدبلوماسي، يترقب العالم ساعة الحسم: فهل تفضي الجهود إلى اتفاق يجنب المنطقة حربًا جديدة، أم أن المواجهة باتت أقرب من أي وقت مضى؟
في الميدان، يستعرض الأميركيون مقاتلاتهم، ويطل قائد القيادة الوسطى الأميركية بمشهد يوحي بإحكام السيطرة على مضيق هرمز، متجاهلًا إعلان طهران انفجار ناقلات بفعل الألغام البحرية، وكذلك إعلان سلطنة عُمان إنقاذ أكثر من عشرين فردًا من طاقم سفينة اشتعلت فيها النيران قبالة سواحلها.
وعلى الجبهة السياسية، يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المواجهة مع إيران في صدارة أولوياته، حتى في ظل نتائج انتخابية غير حاسمة، بل يستثمر في الورقة الإيرانية لإنقاذ نفسه وتوريط غيره، بالتزامن مع وصول عشر طائرات عسكرية إلى منطقة النقب، في إطار الاستعدادات للقتال وتوفير الدعم اللوجستي.
وفي موازاة التصعيد العسكري، يعود الوفد القطري إلى طهران حاملًا ملف الوساطة والرسائل المتبادلة بين الأطراف، في محاولة لتحقيق اختراق دبلوماسي في اللحظات الأخيرة، وذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب يطالب فيها بضمانات تحول دون عودة إيران إلى تطوير طموحاتها النووية.
وفي قراءة للموقف الأميركي، قال تيم قسطنطين، نائب رئيس التحرير في صحيفة "واشنطن تايمز"، إن إدارة ترمب تبدو راغبة في إبرام اتفاق مع إيران، لكنه لا يعتقد أن ذلك ممكن في الوقت الراهن.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من واشنطن أن ترمب ركّز في الأسابيع الأخيرة على مسألة من يمتلك السلطة داخل إيران لاتخاذ قرار ملزم، مشيرًا إلى أن طهران وعدت سابقًا بفتح مضيق هرمز وفق مذكرة تفاهم، لكنها لم تنفذ ذلك، وهو ما عزّز شكوك الرئيس الأميركي في التزامها مستقبلًا، ودفعه للتأكيد على أن القوة العسكرية هي وحدها القادرة على إحداث تغيير.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب - غيتي
أما بشأن الضمانات التي يطالب بها ترمب، فقد اعتبر قسطنطين أن وجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشكل الحلقة الأهم، لكنه شدد على أن الإدارة الأميركية تريد أولًا أن تفتح إيران مضيق هرمز وتوقف ما وصفه بـ"المتاعب" في المنطقة، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تمنح واشنطن بعض الثقة، على أن يقابلها أيضًا تحرك أميركي يثبت جدية المسار التفاوضي.
وبشأن كيفية تعامل إيران مع الرسائل الأميركية، قال علي رضا الحاج حسيني، الباحث في الشؤون السياسية الإيرانية، إن طهران لا ترى في العرض الأميركي خطوة جدية نحو تسوية، بل محاولة لانتزاع تنازلات إستراتيجية من إيران مع الاستمرار في الحرب ضدها.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من طهران، أن واشنطن تطالب بضمانات وثقة، بينما الإيرانيون هم من يحتاجون إلى ضمانات حقيقية بعد أن واجهوا غارات وحروبًا، فيما كان الرئيس الأميركي يفاخر بتهديد إيران بالعودة إلى "العصر الحجري".
وتساءل الحاج حسيني: كيف يمكن الوثوق بترمب وهو يرسل موفدين للتفاوض مع إيران، وفي الوقت نفسه يحشد قواته العسكرية ويوجه رسائل إلى دول الخليج بالاستعداد لجولة جديدة من الحرب بعد الانتخابات؟ وكيف يمكن الوثوق بواشنطن وهي تدعم نتنياهو الذي يعلن صراحة أن هدفه القضاء على النظام الإيراني؟
أما عن الحل، فأكد أن المخرج الوحيد يكمن في العودة إلى الطروحات الأساسية، إذ تريد إيران اتفاقًا نهائيًا طويل الأمد ينهي الحرب والنزاع مع الولايات المتحدة، يشمل بحث الملف النووي والعقوبات وفتح مضيق هرمز. لكنه شدد على أن الضمانات الأميركية لا قيمة لها، لأنها قد تُلغى بتغير الإدارة، وأن الضمانات يجب أن تكون دولية عبر المجتمع الدولي لضمان استمراريتها.
من جهته، يرى عبد الله بندر العتيبي، الأستاذ المساعد في كلية الشؤون الدولية بجامعة قطر، أن المشهد الإقليمي والمفاوضات الدبلوماسية يزدادان تعقيدًا، مشيرًا إلى أن الأزمة تتمحور حول غياب الثقة والضمانات. فلو كانت الثقة قائمة لما اندلعت الحرب أصلًا، ولما احتاجت الأطراف إلى وساطة، لكن بناء الثقة يتطلب عملية تشاركية تحقق مصالح مشتركة.
وأضاف في حديث للتلفزيون العربي من استديوهات لوسيل، أن الضمانات تكاد تكون غائبة في النظام الدولي، مستشهدًا بحرب الإبادة في غزة والتوسعات الإقليمية التي لم توقفها أي ضمانات دولية، معتبرًا أن الضامن الحقيقي هو آلية تشاركية تمنح الأطراف فوائد ملموسة.
وبشأن حق إيران في طلب ضمانات، أوضح أن السؤال الأهم هو: من هو الضامن؟ مشيرًا إلى أن دول المنطقة بدأت تدفع باتجاه الحوار والدبلوماسية، مع دخول روسيا على الخط واحتمال انخراط الصين مستقبلًا.
وأكد أن أي اتفاق محتمل يتأثر بالمتغيرات اليومية، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النصفية الأميركية، حيث قد تتغير شروط القبول والرفض بين واشنطن وطهران.
وشدد العتيبي على أن الوسيط لا يتوقف عن العمل حتى اللحظة الأخيرة، وحتى في حال اندلاع الحرب سيبقى هناك خطوط اتصال لتقليل حدتها. واعتبر أن أي خرق لحالة الجمود الراهنة يمكن أن يشكل نقطة انطلاق، سواء عبر وسطاء أو جهات ضامنة إقليمية، مع ضرورة تضييق هامش المناورة أمام إسرائيل التي قد تلجأ إلى خطوات أحادية مرتبطة بحساباتها الانتخابية.
من جانبه، يرى جاكي خوري، الباحث في الشأن الإسرائيلي، أن قرار الحرب أو الهجوم على إيران لا يرتبط مباشرة بالقرار الإسرائيلي في المرحلة الراهنة، خصوصًا في ظل الوضع السياسي المأزوم بعد الانتخابات الأخيرة، حيث إن بنيامين نتنياهو يقود حكومة تصريف أعمال من دون أن يحقق فوزًا واضحًا.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من الناصرة أن القرار النهائي يبقى بيد الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترمب، فيما يقتصر دور إسرائيل على الدعم اللوجستي والعسكري، سواء عبر المطارات أو المشاركة في بعض الهجمات.
وأشار خوري إلى أن الفترة ما بين الرابع والثاني عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني تمثل مرحلة رمادية، إذ يخشى كثيرون أن يرفض نتنياهو نتائج الانتخابات ويواصل التحريض على العرب أو يشكك في نزاهة العملية الانتخابية، في محاولة للبقاء في موقعه كرئيس حكومة تصريف أعمال، مع تعطيل أي تحركات سياسية من معسكر التغيير.
وعن إمكانية شن حرب من قبل حكومة تصريف أعمال، أوضح أن الحكومات الانتقالية عادة لا تتخذ قرارات إستراتيجية بهذا الحجم، لكن نتنياهو قد يسعى إلى خلط الأوراق عبر ذريعة عسكرية، رغم أن الاعتقاد السائد أن أي تحرك إسرائيلي بهذا الاتجاه لا يمكن أن يتم من دون ضوء أخضر أميركي.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها الجيش الإسرائيلي، هي التي تحدد الموقف في النهاية، سواء بدعم خيار المواجهة أو رفضه باعتبار أن الملف النووي الإيراني ليس على وشك اختراق خطير، وأن القرار الإستراتيجي يجب أن يُترك لحكومة جديدة. ومع ذلك، شدد خوري على أن نتنياهو، من الناحية السياسية والدستورية، يملك القدرة على المضي في خطوة كهذه إذا أراد، لكن نجاحها يبقى مرهونًا بالموقف الأميركي.
ردًا على سؤال حول ما إذا كان الوضع العسكري مهيأ لاستئناف الحرب، أكد اللواء محمد الصمادي، محلل الشؤون العسكرية والإستراتيجية في التلفزيون العربي، أن التحشيد الأميركي ليس عبثيًا، مشيرًا إلى وجود خمسين ألف جندي وحاملتي طائرات في طريقهما إلى المنطقة، إلى جانب نشاط مكثف للطائرات الإسرائيلية فوق الأراضي العراقية باتجاه الحدود الإيرانية، وحركة ملحوظة لطائرات التزويد بالوقود.
وأوضح في حديث من مدينة عجلون الأردنية، أن هذه المؤشرات تعكس تصعيدًا حقيقيًا، رغم استمرار القنوات الخلفية ومحاولات دول المنطقة ضبط الإيقاع لتفادي اندلاع مواجهة شاملة، محذرًا من أن أي ضربة، سواء كانت محدودة أو واسعة، ستخلّف معاناة وخسائر جسيمة على دول وشعوب المنطقة، وليس على إيران وحدها.
وعن طبيعة أي ضربة محتملة، أشار الصمادي إلى أن السيناريوهات قد تكون مركبة أو هجينة، إذ يسعى البنتاغون إلى الاستفادة من دروس الحرب السابقة عبر حرب "مجنونة" تبدأ بعمليات تشويش إلكتروني وهجمات سيبرانية، تتبعها ضربات صاروخية وقصف جوي يستهدف البنى التحتية والمنشآت النووية ومحطات الطاقة والجسور، بهدف تقليص قدرة إيران على الرد وإثارة الداخل الإيراني ضد الحرس الثوري والحكومة.
Loading ads...
وأضاف أن الولايات المتحدة تملك الأدوات لشن مثل هذا العدوان، لكنها قد لا تتمكن من إنهائه بشروطها، خاصة أن إيران قادرة على رفع الكلفة على واشنطن وحلفائها في المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


محادثات مطولة في طهران.. "مطلبان متعارضان" يعيقان التفاوض

محادثات مطولة في طهران.. "مطلبان متعارضان" يعيقان التفاوض

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 3 دقائق

0
روسيا وأميركا تستخدمان الفيتو ضد قرارين بمجلس الأمن عن الصحراء الغربية

روسيا وأميركا تستخدمان الفيتو ضد قرارين بمجلس الأمن عن الصحراء الغربية

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
تقرير ديمقراطي: تراجع حاد لتمثيل النساء في المناصب العليا بإدارة ترمب

تقرير ديمقراطي: تراجع حاد لتمثيل النساء في المناصب العليا بإدارة ترمب

الشرق للأخبار

منذ 12 دقائق

0
وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيريْه الأمريكي والروسي في أتلانتا

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيريْه الأمريكي والروسي في أتلانتا

الجزيرة اقتصاد

منذ 13 دقائق

0