Syria News

السبت 25 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دونالد ترامب في آسيا: ما المكاسب والخسائر المحتملة؟ | سيرياز... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
6 أشهر

دونالد ترامب في آسيا: ما المكاسب والخسائر المحتملة؟

الأحد، 26 أكتوبر 2025
دونالد ترامب في آسيا: ما المكاسب والخسائر المحتملة؟
Loading ads...
دونالد ترامب في آسيا: ما المكاسب والخسائر المحتملة؟صدر الصورة، AFP via Getty Imagesقبل 23 دقيقةيصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى آسيا في جولة دبلوماسية مكثفة تستمر أسبوعاً، تشمل اجتماعاً مرتقباً مع نظيره الصيني شي جينبينغ.ويتصدر ملف التجارة جدول أعمال اللقاء بين الزعيمين، إذ تصاعدت التوترات مجدداً بين أكبر اقتصادين في العالم في هذا المجال.ويصل ترامب إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور بالتزامن مع انطلاق قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يوم الأحد، قبل أن يتوجه إلى اليابان ثم إلى كوريا الجنوبية، حيث يقول البيت الأبيض إنه سيلتقي شي جينبينغ هناك.كيف أصبحت الصين "معجزة اقتصادية"؟خمس أوراق رابحة قد تستخدمها الصين في حربها التجارية مع الولايات المتحدةفما هي المكاسب التي يسعى ترامب وقادة آخرون إلى تحقيقها؟ وما هي المخاطر الكامنة في هذه الجولة؟يشرح مراسلو بي بي سي أبرز ما يجب معرفته عن هذا الأسبوع الدبلوماسي الحافل...تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةالصين هي المفتاح بالنسبة لترامبأنتوني زورتشر- مراسل شؤون أمريكا الشماليةسيكون إبرام اتفاقات تجارية جديدة تتيح فرصاً للشركات الأمريكية مع الحفاظ على تدفق عائدات الرسوم الجمركية إلى الخزانة الأمريكية محور التركيز الأساسي في جولة ترامب الآسيوية.تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةيستحق الانتباه نهايةورغم تعدد الأطراف المشاركة في المشهد التجاري العالمي، تبقى الصين مفتاح نجاح أو فشل ترامب. فلقاؤه المرتقب مع الزعيم الصيني شي جينبينغ على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) – وهو الأول منذ عام 2019 – قد يحدد مسار العلاقات الأمريكية الصينية لبقية فترة رئاسته الثانية.وكما أقر الرئيس الأمريكي، فإن الرسوم الجمركية القاسية المفروضة على الواردات الصينية غير قابلة للاستمرار. ورغم أنه لم يصرح بذلك علناً، فإن تصعيد حرب اقتصادية مع أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة ستكون له عواقب مدمرة، على واشنطن وبكين والعالم بأسره.وتؤكد الانخفاضات الحادة في مؤشرات الأسهم الأمريكية الكبرى كلما وصلت المحادثات بين الجانبين إلى طريق مسدود هذه الحقيقة.وعندما يعود ترامب إلى واشنطن الأسبوع المقبل، سيكون سعيداً إذا تمكن من إبرام اتفاق مع كوريا الجنوبية وتأمين استثمارات يابانية جديدة في قطاع التصنيع الأمريكي.لكن أولويته القصوى ستظل إقناع شي جينبينغ باستئناف شراء الصادرات الزراعية الأمريكية، وتخفيف القيود الأخيرة المفروضة على حصول الأسواق الأجنبية على المعادن النادرة من الصين، ومنح الشركات الأمريكية وصولاً أوسع إلى الأسواق الصينية، وتجنب اندلاع حرب تجارية شاملة.وبالنسبة لترامب، كما يُقال، فذلك هو جوهر اللعبة بأكملها.الصين والولايات المتحدة: هل تحوّل التلميذ إلى أستاذ؟ - في نيويورك تايمزمواجهة شي جينبينغ وترامب لن يخرج منها إلا منتصر واحد - مقال في الغارديانلعبة شي جينبينغ الطويلةلورا بيكر- مراسلة شؤون الصينعندما يلتقي الزعيم الصيني شي جينبينغ بالرئيس ترامب في 30 أكتوبر/ تشرين الأول في كوريا الجنوبية، سيكون هدفه الظهور بمظهر المفاوض الأقوى.ولهذا السبب يستخدم شي جينبينغ ورقة سيطرة بلاده على المعادن النادرة، وهي عناصر لا يمكن تصنيع أشباه الموصلات أو أنظمة الأسلحة أو السيارات أو حتى الهواتف الذكية بدونها. إنها نقطة ضعف أمريكية، وبكين تستغلها، تماماً كما تضغط على المزارعين الأمريكيين وقاعدة ترامب الريفية عبر التوقف عن شراء فول الصويا.وقد تعلم شي جينبينغ من تجربة ترامب في ولايته الأولى، ويبدو أن بكين هذه المرة مستعدة لتحمل أعباء الرسوم الجمركية. فالسوق الأمريكية، التي كانت تستحوذ على خُمس الصادرات الصينية، لم تعد حيوية كما كانت من قبل.لكن شي جينبينغ عليه أن يوازن بين معركته الاقتصادية مع الولايات المتحدة وتحدياته الداخلية، التي تدرك واشنطن تفاصيلها جيداً: بطالة مرتفعة بين الشباب، وأزمة عقارات، وتفاقم ديون الحكومات المحلية، وشعب متردد في الإنفاق.صدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، ستكون التعريفات الجمركية من أولويات لقاء ترامب وشيويرى محللون أن الصين قد تعرض إبرام صفقة إذا وافق ترامب على استئناف تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة أو تقليص الدعم العسكري لتايوان.لكن الوصول إلى هذا الهدف لن يكون سهلاً. فبينما يبدو أن ترامب مستعد للمغامرة والمراهنة، فإن شي جينبينغ يلعب على المدى الطويل. والسؤال المطروح هو: هل يستطيع ترامب الانتظار؟دور بطولي في "السلام"جوناثان هيد- مراسل شؤون جنوب شرق آسيايبدو أن اهتمام الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى ماليزيا ينحصر في أمر واحد: لعب الدور الرئيسي في مراسم أُعدت خصيصاً له، تشهد توقيع تايلند وكمبوديا اتفاق السلام.ولا تزال الخلافات بين البلدين حول الحدود قائمة، لكنهما، وتحت الضغط، حققا تقدماً في الاتفاق على نزع السلاح من المنطقة الحدودية.ولا يملك أي من الجانبين ترف إغضاب الرئيس ترامب. ففي يوليو/ تموز الماضي، عندما كانت المواجهات بينهما لا تزال مشتعلة، أدى تهديد ترامب بإنهاء محادثات الرسوم إلى وقف فوري لإطلاق النار.ويأمل باقي أعضاء آسيان أن تسهم مجرد مشاركة ترامب – وإن كانت وجيزة – في تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة.وشهدت دول الرابطة عاماً مضطرباً، إذ تضررت اقتصاداتها المعتمدة على التصدير بسبب حرب ترامب التجارية. وقد تضاعفت صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة منذ آخر زيارة لترامب إلى قمة آسيان عام 2017.وبعد مغادرة ترامب، سيتمكن القادة الآخرون من العودة إلى أعمالهم الاعتيادية: الدبلوماسية الهادئة والبطيئة التي تعزز التقدم المتدرج نحو التكامل فيما بينهم.كما يتصدر جدول الأعمال صراع آخر لا يحظى باهتمام ترامب، وهو الحرب الأهلية في ميانمار التي تلقي بظلالها على كل اجتماع لآسيان منذ الانقلاب الدموي عام 2021.حبر على ورق، من فضلكمسورنجانا تيواري- مراسلة شؤون الأعمال في آسياتتطلع القوى التصنيعية في آسيا، التي تمثل جزءاً كبيراً من إنتاج العالم، إلى تنفّس الصعداء من آثار رسوم ترامب الجمركية.وقد توصلت بعض الدول إلى اتفاقات مبدئية، فيما لا تزال أخرى عالقة في المفاوضات، لكن أياً منها لم يوقّع اتفاقاً نهائياً بعد.لذلك سيكون مجرد "حبر على الورق" – أو حتى محادثات واعدة – أمراً مرحباً به.ولننظر إلى الصين على سبيل المثال. اللقاء بين ترامب وشي جينبينغ يُعد خطوة إلى الأمام، لكن أمام الزعيمين ملفات معقدة لبحثها، من الرسوم والقيود على التصدير إلى أصل المشكلة: التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم على التفوق في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.وأي تخفيف في تلك التوترات سيبعث الارتياح في نفوس الدول الأخرى في المنطقة التي وجدت نفسها عالقة في المنتصف. وتُعد دول جنوب شرق آسيا الأكثر تضرراً، إذ إنها جزء أساسي من سلاسل الإمداد الأمريكية في قطاع الإلكترونيات، وتعتمد في الوقت ذاته بشكل كبير على الطلب الصيني.وتضاعفت صادراتها إلى الولايات المتحدة خلال العقد الماضي، لكن الرسوم الجمركية التي تتراوح بين 10 و40 في المئة ستوجه ضربة قاسية للمصنّعين في فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة وتايلند.صدر الصورة، AFP via Getty Imagesوقد تتضرر أيضاً شركات أمريكية مثل "مايكرون تكنولوجي"، التي تمتلك مصانع في ماليزيا. وصدّرت البلاد نحو 10 مليارات دولار من أشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة العام الماضي، أي ما يعادل خُمس واردات الولايات المتحدة من الرقائق.أما الاقتصادات الغنية مثل اليابان وكوريا الجنوبية، فتواجه معضلة مختلفة. فرغم كونهما حليفين مقربين من واشنطن، إلا أنهما مقبلتان على فترة من التقلبات، وتسعيان لتثبيت شروط الرسوم الجمركية والاستثمارات.وتواجه شركات تصنيع السيارات في البلدين – التي تعتمد على السوق الأمريكية – صعوبات كبيرة في التكيف مع حالة الفوضى الحالية.اختبار مبكر لرئيسة وزراء اليابان الجديدةشيماء خليل- مراسلة اليابانصدر الصورة، Getty Imagesوصف ترامب رئيسة وزراء اليابان الجديدة، ساناي تاكايتشي، بأنها "امرأة تتمتع بالقوة والحكمة الكبيرتين".وسيكون هذا الأسبوع اختباراً مبكراً لقدرتها على بناء علاقة عمل مستقرة مع ترامب، ولتحديد مكانة اليابان في نظام عالمي متغير.وفي أول خطاب لها أمام البرلمان، تعهدت تاكايتشي بزيادة ميزانية الدفاع اليابانية، في إشارة إلى نيتها تحمل مزيد من أعباء الأمن إلى جانب واشنطن.وتحدث ترامب عن هذا الأمر سابقاً، ومن المتوقع أن يضغط على طوكيو للمساهمة بمزيد من التمويل في انتشار القوات الأمريكية، إذ تستضيف اليابان أكبر عدد من القوات الأمريكية في الخارج، بنحو 53 ألف جندي.كما يسعى الجانبان إلى إبرام اتفاق جمركي نهائي تفاوض عليه سلف تاكايتشي.ويعد الاتفاق مفيداً بشكل خاص لعمالقة صناعة السيارات اليابانية – تويوتا وهوندا ونيسان – إذ يخفض الرسوم الأمريكية على السيارات اليابانية من 27.5 إلى 15 في المئة، مما يجعلها أكثر قدرة على المنافسة أمام نظيراتها الصينية.ومن خلال الإبقاء على ريوسي أكازاوا كبيراً للمفاوضين التجاريين، تراهن تاكايتشي على الاستمرارية.وفي المقابل، تعهدت اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة لتعزيز سلاسل الإمداد في مجالي الأدوية وأشباه الموصلات.كما قال ترامب إن اليابان ستزيد مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية، بما في ذلك الأرز، وهي خطوة رحبت بها واشنطن لكنها أثارت قلق المزارعين اليابانيين.وقد تصب علاقة تاكايتشي الوثيقة برئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، الذي كانت له علاقة ودية مع ترامب، في صالحها.فآبي استخدم جولات الغولف في منتجع مارالاغو لبناء ثقة ترامب، وهي دبلوماسية شخصية قد تسعى تاكايتشي إلى تقليدها.حديث عن الرسوم وسط ظلال كيم جونغ أونجيك كوون- مراسل سولبالنسبة لرئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، فإن القضية الأكثر إلحاحاً هي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.لكن هذا الموضوع خُطف مؤقتاً من الأضواء بسبب التكهنات الواسعة بأن ترامب قد يزور الحدود للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.وفي أغسطس/آب الماضي، خصص لي معظم لقائه في المكتب البيضاوي للإشادة بترامب بوصفه "صانع سلام". وأبدى ترامب حماسه لاحتمال الاجتماع مجدداً مع كيم، الذي لم يلتقه منذ عام 2019. وقال كيم الشهر الماضي إنه ما زال "يتذكر ترامب بمودة".ويرى محللون أن كيم يسعى إلى إضفاء الشرعية على برنامجه النووي من خلال عقد قمة جديدة مع الرئيس الأمريكي، رغم عدم وجود مؤشرات على التحضير لمثل هذا اللقاء.وفي كل الأحوال، أمام لي مهمة تفاوضية صعبة بشأن اتفاق تجاري. فالمحادثات الرامية إلى خفض الرسوم الأمريكية على الصادرات الكورية من 25 إلى 15 في المئة تعثرت رغم الزيارات المتكررة للمسؤولين الكوريين إلى واشنطن. والعقبة الرئيسية هي إصرار ترامب على أن تستثمر سول 350 مليار دولار مقدماً في الولايات المتحدة، أي نحو خُمس حجم اقتصادها، وهو استثمار ضخم تخشى الحكومة الكورية أن يؤدي إلى أزمة مالية.لكن في الأيام الأخيرة، أعرب المسؤولون الكوريون عن تفاؤلهم، مشيرين إلى "تقدم ملموس"، ويأملون في توقيع اتفاق بحلول نهاية قمة الأربعاء بين ترامب ولي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ما حقيقة "الميزانية السوداء" للبنتاغون؟ وهل حقا نفدت ذخيرة أمريكا؟

ما حقيقة "الميزانية السوداء" للبنتاغون؟ وهل حقا نفدت ذخيرة أمريكا؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
مجلة عبرية: نهاية عقيدة "الأمن الدائم" الإسرائيلية بدأت

مجلة عبرية: نهاية عقيدة "الأمن الدائم" الإسرائيلية بدأت

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
أهلي جدة يحصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية

أهلي جدة يحصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0
أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة محمد صلاح

أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة محمد صلاح

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0