Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كوريا الشمالية: رصد زيادة "مفاجئة" في النشاط الزلزالي بموقع... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

كوريا الشمالية: رصد زيادة "مفاجئة" في النشاط الزلزالي بموقع للتجارب النووية.. ما القصة؟

الخميس، 17 سبتمبر 2026
(CNN)-- قال علماء إنهم رصدوا زيادة "غير متوقعة ومستمرة" في النشاط الزلزالي في موقع "بونغي ري" للتجارب النووية في كوريا الشمالية، وذلك منذ إجراء البلاد تجربتها الأخيرة والأقوى في 2017.
وأجرت كوريا الشمالية 6 تجارب تحت الأرض بين 2006 و2017 في الموقع الواقع عند جبل "مانتاب"في مقاطعة "هامغيونغ" الشمالية.
وأدت التجربة الأخيرة - التي قُدّرت قوتها التفجيرية بنحو 160 كيلوطن - إلى حدوث زلزال بلغت قوته 6.3 درجة على مقياس ريختر، ويُعتقد أنها تسببت في انهيار داخل الموقع، وربما لنفقٍ ما.
ومن المعروف منذ فترة طويلة أن تجارب القنابل النووية - كتلك التي أُجريت في ولاية نيفادا الأمريكية خلال الحرب الباردة - تتسبب في حدوث زلازل صغيرة يمكن رصدها.
ومع ذلك، كانت تلك التأثيرات عادةً قصيرة الأمد، إذ تحدث في الأيام والأسابيع التي تلي الانفجار وتقتصر على المنطقة المحيطة بمركز الانفجار (نقطة الصفر) وموقع التجربة.
وقال كوانغ-هي كيم، المؤلف الرئيسي لدراسة نُشرت، الخميس، في مجلة "ساينس"، إن تلك التجارب لم تكن تبدو وكأنها تؤثر على القشرة الأرضية بشكل كبير.
غير أنه وفقاً لبيانات الموجات الزلزالية التي جُمعت وحُللت للفترة ما بين 2008 و2025 من قِبل كيم في كوريا الجنوبية وزملائه في الصين، شهدت المنطقة المحيطة بجبل "مانتاب" 1399 زلزالاً، مع تزايد في عدد الزلازل وقوتها بمرور الوقت.
وقالت سون يونغ بارك، الأستاذة المساعدة في قسم العلوم الجيوفيزيائية بجامعة شيكاغو- والتي لم تشارك في الدراسة: "أعتقد أن الدرس الأوسع هنا هو أن الاضطرابات قصيرة الأمد يمكن أن تكون لها عواقب تستمر لسنوات أو حتى عقود؛ فالقشرة الأرضية تمتلك ذاكرة طويلة".
رصد الزلازل في موقع التجارب النووية
ووقع أول زلزال في 2013، بعد التجربة النووية الثالثة، لكن النشاط الزلزالي - أي التردد النسبي وشدة الزلازل - "ظل محدوداً حتى 2017، حين زاد النشاط بشكل ملحوظ عقب التفجير السادس والأضخم"، وذلك حسبما ذكر مؤلفو الدراسة.
وعلى عكس الأنماط المعتادة التي تلي الانفجارات، استمر النشاط الزلزالي في جبل "مانتاب" في التزايد لسنوات بعد الاختبار الأخير.
وقال كيم، الأستاذ في قسم العلوم الجيولوجية بجامعة بوسان في كوريا الجنوبية: "لقد شعرنا بصدمة كبيرة في الواقع؛ فقد كان الاتجاه الزلزالي واضحاً للغاية ويسير وفق نمط خطي".
ولم تكن الزلازل قوية، إذ تراوحت قوتها في الغالب بين درجتين و3 درجات على مقياس الزلازل، وأشار كيم إلى أنها بدت وكأنها تقع على عمق ضحل.
ووفقاً للدراسة، كانت المنطقة هادئة تكتونياً قبل هذا القرن، حيث كانت الزلازل فيها "غير معروفة عملياً".
وقال كيم: "لدينا سجلات تاريخية تمتد لأكثر من 2000 عام في الصين وكوريا، ولم نرصد سوى حدث زلزالي واحد على بعد حوالي 100 كيلومتر، ولا يمكنني القول إنه لا توجد زلازل، لكن النشاط الزلزالي هنا منخفض للغاية".
وعلى عكس اليابان الواقعة إلى الشرق، تقع شبه الجزيرة الكورية فوق قشرة قارية مستقرة. ومع ذلك، حدد الفريق وجود صدوع قديمة داخل الصفيحة التكتونية أي صدوع تقع بعيداً عن حدود الصفائح النشطة.
ويرجح الفريق أن الزيادة في معدل وشدة الزلازل تشير إلى أن القشرة الأرضية لم تعد إلى حالتها الطبيعية بعد الاختبار الأخير 2017؛ بل تزايد النشاط الزلزالي نتيجة نشاط صدعين قديمين على الأقل.
ولفت كيم إلى أن التضاريس غير المنتظمة لجبل "مانتاب" -وهو جبل ضخم وشديد الانحدار وغير متماثل- ربما جعلت بعض الصدوع أقرب إلى نقطة الانهيار (أو الانزلاق) مقارنة بغيرها، حيث عملت الانفجارات تحت الأرض كمحفز لذلك.
وأوضح كيم أن المعدل الحقيقي للزلازل قد يكون أعلى مما رُصد، حيث اقتصرت بيانات الفريق على الزلازل التي التقطتها محطات رصد متعددة، بينما استُبعدت البيانات التي سجلتها محطة واحدة أو محطتان فقط.
ووصفت بارك الملاحظات الواردة في الدراسة بأنها "مقنعة"، واعتبرت أن الزيادة في النشاط الزلزالي كانت "مفاجئة".
وقالت بارك في رسالة بالبريد الإلكتروني: "في معظم الحالات السابقة، كانت الزلازل الناجمة عن التجارب النووية تحت الأرض تتراجع بسرعة نسبية بعد الاضطراب الأولي، أما هنا، فيبدو أن العكس هو ما يحدث؛ إذ استمر النشاط الزلزالي بل وتزايد بمرور الوقت".
ومع ذلك، أشارت بارك إلى أن النشاط الزلزالي المتأخر وطويل الأمد الناجم عن الأنشطة البشرية ليس أمراً غير مسبوق؛ ففي هولندا، وقع أكثر من 1700 زلزال منذ بدء عمليات استخراج الغاز في ستينيات القرن الماضي، وتسبب هذا النشاط الزلزالي في أضرار للممتلكات.
وفي ولاية أوكلاهوما، أدى إنتاج النفط والغاز في الفترة ما بين عامي 2009 و2015 إلى عمليات حقن لمياه الصرف؛ و تسببت هذه العملية -التي تنطوي على تخزين السوائل تحت سطح الأرض- في زيادة ملحوظة في النشاط الزلزالي بالولاية.
وأشارت بارك إلى أن عمليات الحقن هذه ربما أدت إلى تصدع كميات كبيرة من الصخور، مما "خلق شقوقاً ومسارات جديدة تتدفق عبرها المياه".
وأضافت: "عندما تتسرب المياه إلى تلك الصدوع، فإنها تزيد من ضغط المسام داخل الصخور؛ وهذا الضغط يعمل فعلياً على دفع أجزاء الصدع بعيداً عن بعضها البعض، مما يسهل انزلاقها".
ونظراً لأن حركة المياه تتم ببطء، فقد تتأخر الاستجابة الزلزالية لسنوات. ولم تتطرق الدراسة إلى المياه الجوفية والدور الذي ربما لعبته في إثارة الزلازل.
وذكر مؤلفو الدراسة أن اكتشاف أن التجارب النووية تحت الأرض يمكن أن تؤدي إلى تصاعد النشاط الزلزالي قد يعقّد عملية المراقبة طويلة الأمد لمواقع التجارب النووية تحت الأرض، إذ يطمس الفارق "بين الأحداث الناجمة عن الانفجارات وتلك الناجمة عن النشاط التكتوني".
وقال كيم إن الباحثين لم يجدوا أي أدلة تشير إلى إجراء تجارب نووية أخرى منذ 2017، مشيراً إلى أن الفريق لم يتمكن من الوصول إلى موقع موقع "بونغي ري" للتجارب النووية أو الحصول على أي بيانات زلزالية من كوريا الشمالية.
وكانت شبكةCNN من بين وسائل الإعلام الدولية التي دُعيت إلى كوريا الشمالية في 2018 لمشاهدة عمليات التفجير في الموقع ومعاينة ما بدا أنه تدمير له.
ومع ذلك، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن كوريا الشمالية بدأت في إعادة تأهيل أنفاق التجارب في مارس/آذار 2022، كما ذكر تقرير صادر عن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية أن كوريا الشمالية قد أعادت تجهيز موقعها للتجارب النووية.
Loading ads...
ووثّقت أبحاث كورية جنوبية مؤشرات محتملة على التعرض للإشعاع لدى منشقين عن كوريا الشمالية كانوا يقيمون بالقرب من موقع التجارب، إلا أن العلماء أشاروا إلى أن السبب لا يزال غير واضح.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ارتفاع الدولار يخنق الأسواق العراقية والمواطن يدفع الثمن

ارتفاع الدولار يخنق الأسواق العراقية والمواطن يدفع الثمن

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
شاهد.. الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

شاهد.. الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
شاهد.. مانشستر سيتي يكتسح نورويتش سيتي ويبلغ ثمن نهائي كأس الرابطة

شاهد.. مانشستر سيتي يكتسح نورويتش سيتي ويبلغ ثمن نهائي كأس الرابطة

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
تحطم مقاتلة F-16 "أثناء المشاركة في تدريب".. والشرطة الأمريكية توضح الملابسات

تحطم مقاتلة F-16 "أثناء المشاركة في تدريب".. والشرطة الأمريكية توضح الملابسات

سي إن بالعربية

منذ 16 دقائق

0
0:00 / 0:00