3 أشهر
ثلاثة مشاريع لتحسين إمدادات المياه ودعم العائدين في ريف حماة
الخميس، 29 يناير 2026
أطلقت المؤسسة العامة لمياه الشرب في محافظة حماة، بالتعاون مع فريق الاستجابة الطارئة، مشروعاً مائياً جديداً في بلدة كفرنبودة بالريف الشمالي، يهدف إلى تأمين مصدر مائي إضافي في البلدة.
وبحسب بيان وزارة الطاقة السورية، عبر معرّفاتها الرسمية، بدأت الفرق الفنية بتنفيذ الأعمال التحضيرية لموقع منظومة الطاقة الشمسية، حيث يجري صب القواعد الخرسانية وتركيب حوامل الألواح، تمهيدًا لتزويد البئر بمنظومة مكوّنة من 105 ألواح شمسية بقدرة 590 واط لكل لوح، لتوفير مصدر طاقة بديل ومستدام.
ويشمل المشروع أيضاً تزويد البئر بـ"غاطسة وقساطل ضخ جديدة"، ما يرفع كفاءة البئر التشغيلية ويعيده إلى الخدمة بأفضل صورة ممكنة.
مشروع تحسين إمدادات المياه في قرية المغير
وأطلقت المؤسسة أيضاً، مشروعاً مماثلاً في قرية المغير شمال غربي حماة، بالتعاون مع منظمة "أورنج"، بهدف تحسين إمدادات مياه الشرب وضمان استمراريتها للسكان.
وبحسب وزارة الطاقة، بدأت الفرق الفنية بأعمال التأهيل الشاملة لشبكة الضخ، شملت إصلاح الشبكة واستبدال الأجزاء التالفة والمهترئة، وإعادة تأهيل غرف التفتيش وتزويدها بالمعدات الفنية اللازمة لضمان كفاءة التشغيل.
وتتضمن المرحلة المقبلة من المشروع تزويد بئر القرية بمنظومة طاقة شمسية مكوّنة من 120 لوحًا شمسياً، لتأمين مصدر طاقة بديل ومستدام يضمن استمرار ضخ المياه ويخفف الأعباء التشغيلية في ظل تحديات توفير الطاقة.
مشروع مائي جديد في قرية تل هواش
كذلك، باشرت المؤسسة العامة لمياه الشرب، بتنفيذ مشروع مائي جديد في قرية تل هواش بريف المحافظة الشمالي، ويشمل المشروع تجهيز موقع خاص لمنظومة طاقة شمسية، حيث تعمل الفرق الفنية على تنفيذ القواعد الخرسانية لتركيب حوامل الألواح، تمهيداً لتزويد البئر بمنظومة مؤلفة من 165 لوحاً شمسياً بقدرة 590 واط لكل لوح، لضمان مصدر طاقة بديل ومستدام.
ويتضمن المشروع تزويد البئر بمضخة غاطسة وقساطل ضخ جديدة، ما يسهم في رفع كفاءة البئر وإعادته إلى الخدمة لتلبية الاحتياجات المائية للسكان، ويوفر مياهاً صالحة للشرب للأهالي العائدين إلى منازلهم.
وأشارت وزارة الطاقة إلى أنّ هذه المشاريع الثلاثة في كفرنبودة والمغير وتل هواش تسهم في تحسين واقع الخدمات المائية في ريف حماة، وتعزيز استقرار التزويد بالمياه للعائدين إلى هذه المناطق، بما يلبي احتياجات السكان الأساسية.
ريف حماة الشمالي: دمار ونزوح وأزمات خدمية
يُعد ريف حماة من أوائل المناطق السورية التي تعرضت للقصف والتهجير منذ انطلاق الثورة في عام 2011، حيث شملت العمليات العسكرية أجزاء واسعة من الريف الشمالي بدءاً من مدينة مورك وصولاً إلى حدود ريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى الأرياف الشمالية الغربية مثل كرناز وكفرنبودة وقلعة المضيق.
وسبق أن نفذت قوات نظام المخلوع بشار الأسد هذه العمليات، مستخدمة البراميل المتفجرة والأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي، ما أدّى إلى دمار واسع النطاق وأجبر آلاف المدنيين على النزوح وترك منازلهم وأراضيهم الزراعية.
Loading ads...
ولم تسلم البنية التحتية ولا المناطق السكنية من آثار القصف، الذي لم يفرق بين المدنيين والمنشآت الحيوية. ومع بداية عودة السكان إلى المناطق المحررة في ريف حماة الشمالي، يواجه الأهالي أزمات خدمية متفاقمة تهدد حياتهم اليومية، وتتصدّر مشكلة المياه والصرف الصحي قائمة التحديات التي تؤثر على حياة آلاف السكان العائدين خلال الأشهر الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





