ساعة واحدة
طهران تتمسك بـ "الشروط السبعة" ووساطة إقليمية تطرح خطة لبناء الثقة
الأحد، 1 نوفمبر 2026

جددت القيادة الإيرانية تمسكها الكامل بشروطها لتسوية الأزمة مع واشنطن، حيث أكد النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد أن بلاده لا تعتزم التفاوض بشأن ملفها النووي تحت أي ضغط أو ظروف استثنائية، مشدداً على أن القبول الكامل بمطالب طهران هو السبيل الوحيد لإيقاف الحرب.
وتتزامن هذه التصريحات مع ما أعلنه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بشأن تلقي رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عبر وسطاء قطريين، مشيراً إلى أن طهران تُخضع الرسالة للدراسة ولم ترد عليها بعد، مع التأكيد على أن الملاحة في مضيق هرمز لن تعود لسابقه عهدها إلا بعد تنفيذ المطالب الإيرانية.
وكان رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قد حدد الشروط السبعة لإنهاء النزاع، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار الشامل، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء الحصار البحري، بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول المجمدة، ودفع تعويضات عن خسائر الحرب، وانسحاب القوات الأمريكية وتوقف التهديدات.
في غضون ذلك، تقود دولة قطر وباكستان جهوداً حثيثة للوساطة وتقريب وجهات النظر؛ إذ طرحت الدوحة مبادرة لبناء الثقة يمتد إطارها الزمني لسبعة أيام، تتضمن السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المنشآت النووية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الأمريكية.
كما كثفت دول إقليمية، بينها مصر وتركيا والعراق والسعودية، اتصالاتها لحث طهران على العودة إلى طاولة التفاوض قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، في حين أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعدم وجود أي ترتيبات لعقد لقاءات قريبة مع المسؤولين الأمريكيين.
Loading ads...
على الجانب الأمريكي، لفت وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن الرئيس دونالد ترمب لم يستقر بعد على قرار نهائي بشأن شن ضربات عسكرية جديدة، مؤكداً استمرار المسار الدبلوماسي؛ وسط تقارير عن ضغوط يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدفع باتجاه عملية عسكرية مشتركة ضد المواقع النووية عقب الانتخابات الأمريكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





