لبحث أمن المنطقة.. اتصالات سعودية مع إيران وعُمان وقطر
ولي العهد السعودي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قصر اليمامة - AFP
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالات هاتفية مع نظرائه في إيران وعُمان وقطر لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وسط تصاعد النقاشات الأميركية حول التعامل مع إيران.
- تسعى دول الخليج بقيادة السعودية لإقناع إدارة ترمب بعدم شن هجوم على إيران، محذّرة من تأثيرات سلبية على استقرار أسواق النفط والاقتصاد الأميركي، مع تأكيد السعودية على عدم المشاركة في أي صراع محتمل.
- يدرس البيت الأبيض عرضاً إيرانياً لمحادثات نووية، بينما تتزايد الضغوط الأميركية لخيارات عسكرية، مع دعوات لإعطاء الدبلوماسية أولوية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية منفصلة، اليوم الخميس، مع كل من وزير خارجية إيران عباس عراقجي، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، ووزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لدعم أمنها واستقرارها.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، بأنّ "ابن فرحان" أجرى، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل دعم الأمن والاستقرار، كما ناقش في اتصالين منفصلين مع نظيريه العُماني والقطري التطورات ذاتها والمساعي المشتركة للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن التعامل مع إيران، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إنه أبلغ فريقه للأمن القومي بأن أي عمل عسكري محتمل ضد إيران يجب أن يكون "سريعاً وحاسماً"، من دون أن يتحول إلى حرب ممتدة.
وتتزامن هذه التقديرات مع استمرار الضغوط الأميركية والإسرائيلية على طهران منذ اندلاع احتجاجات شعبية في إيران، أواخر كانون الأول الماضي، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن رغبة واشنطن وتل أبيب في إحداث تغيير سياسي في إيران، من دون صدور مواقف رسمية مؤكدة بهذا الشأن.
موقف خليجي رافض للتصعيد
من جهتها، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأنّ دول الخليج، بقيادة السعودية، تسعى لإقناع إدارة ترمب بعدم شن أي هجوم محتمل على إيران، محذّرة من أن أي تصعيد عسكري قد يزعزع استقرار أسواق النفط ويؤثر سلباً على الاقتصاد الأميركي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين خليجيين، من السعودية وسلطنة عُمان وقطر، تحذيرهم من مخاطر تعطيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية واسعة.
كذلك، أكدت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين سعوديين أنّ الرياض لن تشارك في أي صراع محتمل مع إيران، ولن تسمح باستخدام أجوائها لتنفيذ هجمات ضدها.
ويأتي ذلك في وقت يدرس فيه البيت الأبيض عرضاً إيرانياً للدخول في محادثات بشأن البرنامج النووي، في مقابل ضغوط داخل الإدارة الأميركية تدفع باتجاه خيارات عسكرية.
Loading ads...
وبحسب "وول ستريت جورنال"، تشمل الخيارات المطروحة استهداف منشآت داخل إيران، وشن هجمات إلكترونية، وفرض عقوبات إضافية، إلى جانب دعم أنشطة إعلامية وسياسية معارضة للنظام الإيراني، في حين يحث بعض كبار مساعدي ترمب الرئيس الأميركي على إعطاء الدبلوماسية أولوية قبل اللجوء إلى أي عمل عسكري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




