ساعة واحدة
الدولار الأمريكي يستقر بدعم تهدئة التوترات مع إيران
الثلاثاء، 19 مايو 2026

سجل الدولار الأمريكي استقرارًا في بداية التعاملات الآسيوية، اليوم الثلاثاء، مدعومًا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران لإتاحة المجال أمام المفاوضات، في وقت شهدت فيه أسواق السندات هدوءًا نسبيًا عقب موجة بيع استمرت يومين متتاليين.
ووفقًا لما أوردته “رويترز”، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة تضم ست عملات رئيسية، عند 99.026. بعدما جذب طلبًا على الشراء عقب تراجع المخاوف من تصعيد الحرب. ما دفع المؤشر للانخفاض بنسبة 0.3 بالمئة أمس الاثنين، منهيًا سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام متتالية.
وكتب محللون من “وستباك” في مذكرة بحثية أن المعنويات استقرت بعد التقارير التي أشارت إلى إلغاء الرئيس الأمريكي ضربة مزمعة على إيران، عقب مناشدات من قادة في الخليج الفارسي. ما انعكس بشكل مباشر على تحركات الأسواق العالمية.
وفي سياق متصل، انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس ليصل إلى 4.591 بالمئة. بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له خلال عام كامل. مع انحسار المخاوف المتعلقة باستمرار ارتفاع التضخم العالمي.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.4 بالمائة لتصل إلى 109.43 دولار للبرميل. في ظل تحسن نسبي في شهية المخاطرة بعد تراجع احتمالات التصعيد العسكري المباشر في الشرق الأوسط.
وكان الدولار الأمريكي قد اكتسب زخمًا قويًا خلال الأسبوع الماضي بصفته ملاذًا آمنًا. مدعومًا بتصاعد الحرب في الشرق الأوسط وموجات البيع التي اجتاحت أسواق السندات العالمية. وسط إعادة تقييم المستثمرين لمخاطر التضخم وتعطل أسواق الطاقة العالمية.
وتزايدت هذه المخاوف مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطل إمدادات الطاقة. الأمر الذي دفع المستثمرين إلى ترقب أي تحركات محتملة من البنوك المركزية العالمية لاحتواء الضغوط التضخمية.
واستقر الدولار عند 158.895 ين، بعدما أظهرت بيانات حكومية صادرة، اليوم الثلاثاء، أن الاقتصاد الياباني نما بنسبة 2.1 بالمئة على أساس سنوي خلال الربع الأول. متجاوزًا متوسط توقعات السوق التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.7 بالمئة.
وفي هذا الإطار، قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما للصحفيين أمس الاثنين إن طوكيو مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد التقلبات المفرطة في أسعار الصرف في أي وقت. مع الحرص على تنفيذ أي تدخل لدعم الين وبيع الدولار بطريقة لا تدفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مزيد من الارتفاع.
ويراقب المستثمرون عن كثب أي مؤشرات إضافية على تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات. خصوصًا أن الين لم يسجل حتى الآن سوى ارتفاعات محدودة مقارنة بالمستويات التي كان عليها قبل بدء أول تدخل رسمي الشهر الماضي منذ ما يقرب من عامين.
وتشير بيانات البنك المركزي الياباني إلى أن طوكيو ربما أنفقت ما يقرب من 10 تريليونات ين. أي ما يعادل 63 مليار دولار، منذ بدء أحدث جولة من التدخل لشراء الين في 30 أبريل الماضي.
وعلى صعيد العملات الرئيسة الأخرى، استقر اليورو عند 1.1650 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1.3427 دولار. متأثرًا باستمرار قوة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.
كما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1 بالمئة إلى 0.7164 دولار. في حين هبط الدولار النيوزيلندي بالنسبة نفسها ليصل إلى 0.5868 دولار، وسط استمرار حالة الحذر في الأسواق الآسيوية.
وأمام اليوان الصيني، استقر الدولار عند 6.798 يوان في التعاملات الخارجية. في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تطورات العلاقات الاقتصادية والسياسية بين واشنطن وبكين.
Loading ads...
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت عملة بتكوين بنسبة 0.2 بالمئة لتصل إلى 77005.69 دولار. بينما صعدت عملة إيثر بنسبة 0.8 بالمئة لتبلغ 2131.91 دولار. بالتزامن مع تحسن نسبي في معنويات المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





