ساعة واحدة
"بثمن بخس.. دولار واحد"! تل أبيب تبيع أرضا فلسطينية منهوبة لواشنطن لبناء سفارتها بالقدس
الخميس، 2 يوليو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في مشهد دبلوماسي يختصر واقع الاحتلال، وقعت تل أبيب والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية تمنح بموجبها طهران-عفوا، واشنطن- عقد إيجار لأرض فلسطينية مصادرة في القدس المحتلة لمدة قرن كامل تقريبا (99 عاما)، بثمن هزلي لم يتجاوز "دولارا واحدا فقط"، وذلك لتشييد المجمع الدائم للسفارة الأمريكية.
وجرت مراسم التوقيع بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، والسفير الأمريكي مايك هاكابي، لتخصيص الأرض المقعة في "مجمع اللنبي" جنوبي المدينة. وبينما اعتبرت الخارجية الإسرائيلية هذه الهدية الرخيصة تجسيدا لـ "التحالف الوثيق" واستكمالا لقرار دونالد ترمب لعام 2017؛ تباهى السفير الأمريكي بالصفقة التي تكلف خزينة بلاده "سنتات معدودة في السنة"، مجددا وصف المدينة بـ "العاصمة الأبدية لإسرائيل"، في حين رأى فيها ساعر "عدالة تاريخية".
تكمن المفارقة الساخرة في هذه الاتفاقية في أن الأرض الممنوحة ليست ملكا لتل أبيب لتبيعها، حيث كشف مركز "عدالة" الحقوقي لعام 2022 أن الموقع تمت قرصنته ومصادرته من عائلات فلسطينية لجأت البلاد لتجريدهم من ملكياتهم عبر "قانون أملاك الغائبين" المثير للجدل الصادر عام 1950، رغم وجود وثائق أرشيفية تثبت ملكيتها الفلسطينية قبل النكبة عام 1948 حينما كانت مؤجرة للانتداب البريطاني.
Loading ads...
وتأتي هذه "الهدية الدولارية" لتضرب عرض الحائط بكافة قرارات الأمم المتحدة التي تعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة منذ حرب 1967، مما يجعل بناء السفارة فوق أرض مسروقة بمثابة شرعنة أمريكية علنية لسياسة الاستيلاء على أملاك الغير بالقوة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





