5 ساعات
سيميوني يكشف نقطة ضعف "أتلتيكو مدريد": الجماهير تحتاج للإنتصارات لا الرسائل
الإثنين، 20 أبريل 2026

أعرب المدرب الأرجنتيني المخضرم، دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، عن حزنه العميق إثر خسارة فريقه للقب نهائي كأس ملك إسبانيا أمام نظيره ريال سوسيداد بركلات الترجيح.
وسلط سيميوني الضوء على أسباب الإخفاق، مؤكدا أن فريقه افتقد للحسم في الأوقات الحرجة.
وفي تصريحات أبرزتها صحيفة "آس" (AS) الإسبانية عقب اللقاء، قال سيميوني: «لقد كان لديهم ميزة الحسم في اللحظة المهمة، نحن عرفنا كيف نعود ونتنافس بشكل جيد للغاية، وكان بإمكاننا الفوز بالمباراة من خلال فرصتي كاردوسو وبايينا».
وأضاف المدرب الأرجنتيني: «في الوقت بدل الضائع كانت هناك المزيد من الفرص لكلا الفريقين، ولكن لا يسعني سوى تهنئة ريال سوسيداد لأنهم قاموا بعمل جيد».
وحول إمكانية توجيه رسالة مواساة لجماهير الأتلتي، رفض سيميوني ذلك بواقعية مشددا: «من الصعب توجيه الرسائل، لأن ما يحتاجه الفريق والجماهير هو الفوز، وما يتبقى لنا الآن هو العمل كل يوم».
وتطرق سيميوني إلى التفاصيل الفنية للمباراة، معترفا بوجود هفوات دفاعية كلفت الفريق غاليا، حيث أوضح: «أريد تهنئة المنافس أولا على مباراته الرائعة وعمله الكبير.. لقد كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الهدف الأول، على الرغم من أننا قمنا برد فعل جيد، ولكن مرة أخرى يسجلون في مرمانا هدفا كان بإمكاننا التعامل معه بشكل أنجع».
وبرر التراجع في بعض فترات اللقاء بالعامل البدني قائلا: «لقد جئنا من جهد بدني كبير ضد برشلونة، ومن الطبيعي أن تدفع الثمن في النهاية. رد فعل الفريق كان جيدا، لكننا دخلنا في تلك المساحة التي لا يمكننا التنافس فيها، وهناك الكثير للحديث عنه بعد ذلك».
وعن شعوره بعد هذه الهزيمة القاسية، أكد المدرب أن فريقه قدم كل ما يملك: «نحن بالتأكيد نمتلك ضميرا مرتاحا لأننا بذلنا أقصى ما يمكننا فعله، والآن يجب علينا العمل كما هو الحال دائما».
وأما عما دار خلف الأبواب المغلقة في غرفة الملابس، فكشف سيميوني: «لم أقل أي شيء خاص للاعبين، لا يوجد الكثير لأقوله، فقط البقاء بالقرب منهم. هم يعرفون أنهم بذلوا جهدا هائلا مع شوط ثان ووقت إضافي جيدين للغاية».
Loading ads...
وختم حديثه متحسرا: «المباراة كان يجب أن تحسم في الوقت الأصلي عبر فرصتي بايينا وجوني؛ لقد ضاعتا بفارق ضئيل جدا وكانتا هجمات جيدة. ذلك الحسم الذي نحتاجه، كان لديهم.. ولم يكن لدينا».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




