عام واحد
انتقد الاحتفاء الرسمي بالمتحف المصري الكبير.. تفاصيل اعتقال الشيخ مصطفى العدوي
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025
أثار توقيف الشيخ مصطفى العدوي، أحد أبرز دعاة التيار السلفي في مصر، حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن اعتاد الرجل طوال سنوات على تجنب الخوض في الشأن السياسي والتركيز على الدعوة والتعليم الديني.
وفوجئ متابعو الشيخ مصطفى العدوي، مساء أمس الإثنين، بأنباء تفيد بإلقاء الأجهزة الأمنية القبض عليه من مقر إقامته.
ولم تصدر الجهات الرسمية أي بيان يوضح سبب التوقيف، ما فتح الباب واسعًا أمام التكهنات والتأويلات.
جاءت الواقعة بعد أيام من انتشار مقطع مصوّر للشيخ العدوي، انتقد فيه الاحتفاء الرسمي بافتتاح المتحف المصري الكبير، واعتبر أن الاحتفاء بالحضارة الفرعونية "تمجيد لأصنام وتماثيل"، داعيًا المسلمين إلى الحذر من "الانجراف العاطفي خلف إرث الفراعنة"، على حد تعبيره.
وقال الشيخ مصطفى العدوي في حديثه إن الحضارة الفرعونية تحمل جوانب علمية بارزة مثل سرّ التحنيط، لكنه دعا إلى "الاعتبار والعظة لا الفخر والتمجيد"، مشيرًا إلى ضرورة التبرؤ مما وصفه بـ "حضارة الكفر".
وعقب توقيف الشيخ مصطفى العدوي، لاحظ متابعوه حذف جميع محتويات قناته الرسمية على يوتيوب، التي يتجاوز عدد مشتركيها 800 ألف متابع، وكانت تنشر دروسه وفتاويه بانتظام.
ولم تمر ساعات حتى تم إخلاء سبيل العدوي بكفالة قدرها عشرة آلاف جنيه مصري (نحو 200 دولار أميركي).
وأثار اعتقال الشيخ مصطفى العدوي نقاشًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لحقه في التعبير عن رأيه، ومعارض لطرحه عن الحضارة المصرية القديمة.
وكتبت نورة عبر منصة "إكس"، أن “فرعون موسى غرق في البحر، لكنه واحد من عشرات الملوك الذين حكموا مصر، والمتحف يعرض تاريخهم جميعًا".
أما عادل، فكتب: "من الأسرة الأولى حتى نهاية عصر الفراعنة، حكم مصر نحو 170 ملكًا على مدى أكثر من ثلاثة آلاف عام، ومنهم من نادى بالتوحيد مثل إخناتون".
في المقابل، قالت فريدة: "المتحف مزار تاريخي يعرض حضارة بلدنا، ولا أحد يذهب للسجود للفراعنة. هذا تاريخ يجب أن نعرفه ونعلم أبناءنا عنه".
Loading ads...
بينما اعتبر علي غطاس أن "اختلاف الرأي لا يبرر الاعتقال، فالشيخ قال رأيه ويُحترم ذلك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





