Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الإسلامويون واليمين المتطرف.. تشابه أيديولوجي وتخادم متبادل!... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
يوم واحد

الإسلامويون واليمين المتطرف.. تشابه أيديولوجي وتخادم متبادل!

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
أثار الهجوم على مسيرة للمثليين في برلين صدمة كبيرة في ألمانيا، وطرح عدة تساؤلات من بينها: كيف تمكن شخص معروف لدى الشرطة، ومصنف كخطر إسلاموي، من قتل شخص واحد وإصابة العشرات خلال الهجوم؟ وهل لا يأخذ البلد تهديد المتطرفين الإسلامويين على محمل الجد بما يكفي؟
وفي الساحة السياسية الألمانية، تتزايد الدعوات إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة مثل: تشديد القوانين بشكل أكبر، وسحب الجنسية الألمانية، وفرض أساور إلكترونية على الأشخاص المصنفين كـ"خطرين".
ولا تزال تفاصيل كثيرة غير معروفة عن المهاجم المشتبه به، الذي قُتل برصاص الشرطة أثناء محاولة توقيفه بعد يوم من الهجوم. والشاب عبدول ب. (21 عاما) كان إسلامويا معروفا لدى السلطات، وكان قد أدين في مرتين من قبل. وحتى وقوع الهجوم كانت السلطات لا تزال تنتظر قرارا بشأن احتمال الحكم عليه بالسجن.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
ويرى الباحث ياكوب غول أن استهداف "مجتمع الميم" ليس بالأمر غير المعتاد. ويشغل غول منصب مدير الأبحاث والسياسات في مركز الأبحاث اللندني "معهد الحوار الاستراتيجي". ودرس ياكوب التطرف الإسلاموي لعدة سنوات.
وقال ياكوب :"كانت الأيديولوجيا دائما معادية بشدة للمثلية الجنسية ولحقوق مجتمع الميم. فقد أعدم تنظيم الدولة الإسلامية أشخاصا اتهموا بالمثلية الجنسية".
وأردف المتحدث ذاته، أنه على مدار السنوات الماضية وقعت هجمات متكررة على "فعاليات الفخر" في لندن وأوسلو وزيورخ وفيينا.
ومنذ سنوات، يرصد عالم السياسة ياكوب غول ظاهرة لافتة للنظر. إذ أن الحركات الإسلاموية المتطرفة لا تعمل بمعزل عن غيرها، بل توجد بينها وبين الحركات اليمينية المتطرفة علاقة وثيقة، حيث يعزز كل طرف الآخر ويستفيد منه.
وقال ياكوب في تصريحات خص بها "دويتشه فيله" (DW) إن " كلا الطرفين يشتركان في فكرة استحالة التعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين، بل يعتقدان بوجود تناقض جوهري بين القيم، وأن الصراع أمر لا مفر منه".
فالمتطرفون الإسلامويون يروجون لفكرة أن ألمانيا في حالة حرب ضد الإسلام. ويستخدمون تجارب التمييز التي يعيشها بعض الشباب المسلم في ألمانيا، وتجارب الإقصاء، والتغطية الإعلامية السلبية عن الإسلام، باعتبارها أدلة على وجود هذه الحرب.
وقال ياكوب غول في هذا الصدد: "من وجهة نظر المتطرفين الإسلامويين، يمثل اليمينيون المتطرفون الألمان عموما، وفي المقابل يقول اليمينيون المتطرفون إن المتطرفين الإسلامويين يمثلون المسلمين بشكل عام. إن هذه محاولة لتقسيم المجتمع إلى معسكرين".
أيضا، تتداخل العديد من المواقف بين الأيديولوجيتين: احتقار المجتمع الغربي الليبرالي، والميل إلى نظريات المؤامرة، وعدم الثقة بالمؤسسات الحكومية، والمواقف المعادية للنسوية، والكراهية تجاه مجتمع الميم.
ويشرح ياكوب غول هذه النقطة بالقول:"ربما تختلف أسباب رفض أفراد مجتمع الميم بعض الشيء. فمن الجانب الديني الأيديولوجي يكون السبب غالبا أنهم يرون ذلك يخالف أوامر الله. أما في الجانب اليميني المتطرف، فعادة ما يكون الأمر مرتبطا بمنظور بيولوجي أو عرقي، حيث يُعتقد أن ذلك سيؤدي إلى انخفاض معدل المواليد وبالتالي إضعاف صحة الأمة".
وفي ألمانيا، تُراقب السلطات الأمنية بقلق منذ سنوات تشكل جيل جديد من الشباب المتطرفين اليمينيين أصحاب الميول العنيفة، والذين يحشدون جهودهم ضد مسيرات المثليين.
ففي دراسة صدرت عام 2018 تحت عنوان :"حب وكراهية- التطرف المعادي للمسلمين، والإسلام الراديكالي، ودوامة التطرف"، وصف ياكوب غول ومؤلفون آخرون المصلحة المشتركة بين الأيديولوجيتين: تقسيم المجتمع، إذ أن هذا الانقسام يشكل أرضا خصبة وخطيرة لانتشار التطرف.
وفي مواجهة انتشار هذه الأيديولوجيات، يوصي مؤلفو الدراسة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يطالبون وسائل الإعلام التقليدية بالتحرك، لأن تحميل طرف واحد المسؤولية وبشكل أحادي لا يُؤدي إلا إلى تأجيج دوامة التطرف.
ويعتقد ياكوب غول أن النقاش حول أصل المهاجم مثال على ذلك، قائلا في هذا الشأن:"أرى أن مسألة الانتماء القومي للمهاجمين إشكالية، فسرعان ما تخاطر بخلق مجتمع من طبقتين بين انتماءات مختلفة. وهذا أمر يأتي بنتائج عكسية بالنسبة لديناميكيات التطرف".
ويرى المتحدث ذاته أن الحل يكمن أيضا في مواجهة استراتيجيات الإسلاموين واليمينيين المتطرفين، فكلاهما يعتمد على انقسام المجتمع. لذلك من المهم إظهار أوجه التشابه بين المجتمعات المسلمة وغير المسلمة. واختتم كلامه بالقول:"إننا نتشارك أشياء أكثر بكثير من تلك التي تُفرق بيننا".
Loading ads...
أعده للعربية: ر.م (ع.ج.م)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


متى يصبح وجود الزوج في المنزل مصدرا للإزعاج؟

متى يصبح وجود الزوج في المنزل مصدرا للإزعاج؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
من موسكو إلى البحر الأسود.. خريطة الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية في سبتمبر

من موسكو إلى البحر الأسود.. خريطة الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية في سبتمبر

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
أجساد أنهكتها الحرب.. شباب غزة يستعيدون عافيتهم في صالات الرياضة

أجساد أنهكتها الحرب.. شباب غزة يستعيدون عافيتهم في صالات الرياضة

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
ترامب لـ«أكسيوس»: أمامي قرار كبير بشأن إيران.. هل أُبيد النظام أم لا؟

ترامب لـ«أكسيوس»: أمامي قرار كبير بشأن إيران.. هل أُبيد النظام أم لا؟

الخليج أونلاين

منذ 8 دقائق

0
0:00 / 0:00