4 أشهر
إيران: ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة ستتدخل "لإنقاذ" المتظاهرين في حال قامت السلطات بقتلهم
الجمعة، 2 يناير 2026

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن الولايات المتحدة "جاهزة للتحرك" إذا قامت إيران بقتل متظاهرين، وذلك بعد مقتل ستة أشخاص الخميس في مواجهات بين محتجين وقوات الأمن في إيران خلال التظاهرات. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "إذا أطلقت إيران النار على متظاهرين سلميين وقتلتهم، وهو ما اعتادت عليه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل لإنقاذهم"، مضيفا "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك". وأفادت وسائل إعلام إيرانية ومسؤول محلي أن مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، أوقعت ستة قتلى في إيران الخميس، في أول سقوط لقتلى منذ بدء الحركة الاحتجاجية على غلاء المعيشة قبل خمسة أيام. ومن بين القتلى عنصر من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، الجيش الايديولوجي للجمهورية الإسلامية.
السلطات الإيرانية تتعهد بالتصدي بصورة "حاسمة" للتظاهرات في حال زعزعة الاستقرار
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وبدأ تجار في طهران حركة الاحتجاج الأحد رفضا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي. وما لبثت أن انضمت اليها شرائح أخرى من المجتمع، وتوسّعت إلى مناطق أخرى. وأفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية الخميس عن أول مدنيّين يُقتلان خلال التظاهرات. وأوردت أن قتيلين سقطا في لردغان في جنوب غرب إيران، بعدما ذكرت أن متظاهرين في المدينة "بدأوا رشق المباني الإدارية بالحجارة، ومن بينها مبنى المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء والبلدية وعدد من المصارف، قبل أن يتجهوا نحو مبنى المحافظة"، مضيفة أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع، ومشيرة إلى وقوع إصابات. ويرزح الاقتصاد الإيراني منذ سنوات بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية عام 2018 إثر انسحاب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى. ولم تبلغ الاحتجاجات الراهنة الحجم ذاته للتظاهرات التي شهدتها إيران أواخر العام 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها المعايير الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية. وأثارت وفاة أميني آنذاك موجة غضب عارمة في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية امتدت لأشهر، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن. كما شهدت مدن إيرانية عدة احتجاجات في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بعد إعلان رفع أسعار الوقود، استخدمت السلطات الشدة في التعامل معها، وأعلنت رسمياً أنّها أدت إلى وفاة 230 شخصاً. لكنّ منظمات حقوقية غير حكومية فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




