Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كأس الأمم الأفريقية 1976: "قاتلنا خارج الميدان وداخله"... قص... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
5 أشهر

كأس الأمم الأفريقية 1976: "قاتلنا خارج الميدان وداخله"... قصة لقب يتيم انتزعه المغرب وسط الحرب

الخميس، 18 ديسمبر 2025
كأس الأمم الأفريقية 1976: "قاتلنا خارج الميدان وداخله"... قصة لقب يتيم انتزعه المغرب وسط الحرب
كيف فاز المغرب بلقب كأس الأمم الأفريقية الوحيد سنة 1976؟ يبتسم رضوان الكزار ساخرا كلما طرح عليه السؤال، وكأن الإجابة أبعد بكثير من كرة تسدد أو هدف يُسجل. يحكي لاعب المنتخب المغربي وقتذاك لفرانس24 تفاصيل رحلة نحو المجهول. فيقول إن "الناس يعتقدون أن الأمر كان مجرد جيل موهوب أو خطة ناجحة، بينما الحقيقة أن المنتخب المغربي كان يخوض معركة بقاء قبل أن يخوض مباراة كرة قدم". في تلك السنة، كانت كأس الأمم الأفريقية تضم ثمانية منتخبات فقط، من بينها زائير ونيجيريا وغينيا ومصر، فيما لم يكن المغرب يُصنف ضمن المرشحين للقب. عبد العالي الزهراوي، لاعب وسط منتخب السبعينات، يلخص الروح التي خاض بها الأسود هذا السباق بكلمات بسيطة: الجميع لعب بقوته، بإرادته، وبكل ما يملك. بطولة وسط أجواء الحرب احتضنت إثيوبيا البطولة بعد خمسة أشهر فقط من انقلاب عسكري، وكان المناخ السياسي والأمني مشحونا. عبد الله التازي يتذكر تفاصيل "ثقيلة الوطأة: دبابات متمركزة أمام الفندق، ومراقبة أمنية دائمة، ولاعبون ممنوعون من التحرك بحرية. لم تكن بطولة عادية، بل منافسة تُلعب في ظل الخوف والترقب. لكن حتى قبل الوصول إلى إثيوبيا، كان الطريق نفسه اختبارا قاسيا".
لاعب المنتخب المغربي سابقا رضوان الكزار لحظة تسجيله هدفا حاسما أمام منتخب نيجيريا خلال إحدى مباريات كأس الأمم الأفريقية بإثيوبيا سنة 1976. © خاص
Loading ads...
يروي رضوان الكزار أن "الميزانية لم تكن كافية، ولا طائرة مباشرة كانت متوفرة. سافر المنتخب من المغرب إلى هولندا، ثم إلى مصر، ثم إلى جدة حيث أدى اللاعبون العمرة، قبل أن يواصلوا الرحلة الطويلة نحو أفريقيا الشرقية". كانت رحلة شاقة، تشبه أسفار المغامرين أكثر مما تشبه تنقلات المنتخبات. انفجارات وإقامة أشبه بثكنة حين وصل اللاعبون إلى مدينة دير داوا الإثيوبية، اكتشفوا أن البطولة ستُلعب وسط حرب حقيقية بين إثيوبيا وإريتريا. كانت الانفجارات تُسمع ليلا، والتنقلات محدودة، والإقامة أشبه بثكنة. الطعام كان مشكلة يومية؛ سبعة عشر يوما تقريبا على السمك فقط، دون طبيب مرافق، ودون تجهيزات طبية حقيقية. عبد الله التازي يضيف أن حتى التغذية كانت متفاوتة، وأن اللاعبين اضطروا للتأقلم مع كل شيء. ورغم ذلك، لم يتفكك الفريق. بالعكس، ازدادت الروابط قوة، وصارت الطرائف البسيطة والمساندة المتبادلة في ما بين اللاعبين وسيلة للصمود. "اشتعلت النيران في الطائرة" أثناء تنقّل المنتخب بين المدن الإثيوبية، واجه اللاعبون لحظة رعب حقيقية كادت تنهي المغامرة قبل أن تبلغ ذروتها. استقل الفريق طائرة صغيرة في مطار بدائي، وما إن بدأت بالتحرك على المدرج حتى انزلقت وسط فوضى عارمة. في الجوار، اشتعلت النيران في طائرة أخرى، وتصاعد الدخان أمام أعين اللاعبين، فيما عم الذعر المقصورة وارتفعت الصرخات. بعضهم ظن أن النهاية قد حانت، لكن الطيار، بثبات أعصاب استثنائي، نجح في السيطرة على الطائرة في اللحظة الأخيرة وأوقفها قبل الكارثة. حين نزل اللاعبون، كانوا شاحبين، مرهقين، يدركون أنهم نجوا بأعجوبة، وأن ما ينتظرهم في الملعب لن يكون أقسى مما عاشوه في السماء. اقرأ أيضاكأس الأمم الأفريقية 2025: البرنامج الكامل للمباريات في جدول زمني قابل للتحميل في العاصمة الإثيوبية، تغير المشهد نسبيا. تحسنت ظروف الإقامة والتغذية، وتوفرت ملاعب أفضل، كما تكفلت السعودية، بجزء كبير من المصاريف. هناك فقط بدأت كرة القدم تأخذ مكانها. في دور المجموعات الأول بدير داوا، تعادل المغرب مع السودان، ثم فاز على زائير بطل إفريقيا، قبل أن يهزم نيجيريا بثلاثة أهداف لهدف. انتقل الفريق بعدها إلى المرحلة النهائية في أديس أبابا، حيث فاز على مصر، ثم جدد انتصاره على نيجيريا. في تلك اللحظات، يقول عبد الله التازي، بدأ الإحساس الحقيقي بأن الكأس ممكنة، وأن هذا الفريق قادر على الذهاب إلى النهاية. حل الرابع عشر من مارس 1976، اليوم الأخير والحاسم، أمام غينيا، الفريق الذي كان يُوصف ببرازيل أفريقيا، ويضم أسماء لامعة مثل بيتي سوري وبابا كامارا. كان التعادل كافيا للمغرب للتتويج، بينما لم يكن أمام الغينيين سوى الفوز. منذ الدقائق الأولى، فرضت غينيا سيطرتها، وسجلت هدف التقدم في الدقيقة الثالثة والثلاثين. زادت الأمور تعقيدا بطرد عبد الله سمات، وبدا أن اللقب يبتعد. عبد الله التازي يعترف بأن غينيا كانت الأفضل فنيا، لكن الإيمان لم يبرح صدور اللاعبين. رغم الحرارة الخانقة، والإرهاق، والنقص العددي، ظل الفريق يقاتل. في الدقائق الأخيرة، تجسدت البطولة في لقطة واحدة. أحمد مغراوي، الملقب بـ"بابا"، المدافع الذي لا يعرف عنه التسديد، تقدم وأطلق كرة قوية من خارج المنطقة، استقرت في الزاوية العليا للمرمى في الدقيقة السادسة والثمانين. هدف بدا كأنه تحد للمنطق. عبد العالي الزهراوي يعلق مبتسما إن بابا لو سدد خمسين مرة لما سجل، لكنها كانت لحظة توفيق صنعت التاريخ. الهدف منح المغرب التعادل الذي يحتاجه، وأعلن تتويج أسود الأطلس أبطالا لأفريقيا. مع صافرة النهاية، زال كل التعب، وبكى اللاعبون من شدة التأثر. حتى رئيس إثيوبيا، الذي رفض في البداية تسليم الكأس، اضطر في النهاية للاعتراف بالأمر الواقع. عند العودة إلى المغرب، كان الاستقبال شعبيا غير مسبوق. عبد الله التازي يؤكد أن ذلك الاستقبال جعلهم يشعرون بأن كل الجوع والخوف والتعب كان له معنى. ويضيف "الملك الراحل الحسن الثاني كان حاضرا طيلة المسار، يتصل بالبعثة، ويمنحها دعما معنويا كبيرا". تلك الكأس بقيت وحيدة في خزائن المغرب، لكنها تحولت إلى قصة ملهمة للأجيال. اليوم، وبعد عقود، يعود اللاعبون للحديث عنها كلما اقتربت منافسات كأس أمم أفريقيا. يقول عبد الله التازي مازحا "أرجو أن يفوز الجيل الحالي بنسخة 2025، كي لا نبقى مستأثرين بكل الاهتمام". أما رضوان الكزار، فيشدد على أن "جيل اليوم محظوظ، يملك الاحتراف، والملاعب، والإمكانيات، والجمهور". ويضيف "فزنا ونحن نواجه الجوع والحرب ورعب الطائرات والخوف، فكيف لا يفوزون والظروف كلها متاحة لهم؟ الشرط الوحيد، كما يقول، هو "التواضع وروح الفريق الواحد. لأن كأس 1976 لم تُصنع بالأقدام فقط، بل صُنعت بالإرادة أيضا."

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كلمة مرور منسية منذ عقد.. Claude يستعيد بيتكوين بـ400 ألف دولار

كلمة مرور منسية منذ عقد.. Claude يستعيد بيتكوين بـ400 ألف دولار

شرق عاجل

منذ ثانية واحدة

0
"النينيو" يضرب من جديد.. توقعات بظاهرة مناخية غير مسبوقة خلال أشهر

"النينيو" يضرب من جديد.. توقعات بظاهرة مناخية غير مسبوقة خلال أشهر

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
وزارة الزراعة اللبنانية: الغارات الإسرائيلية دمرت بساتين زيتون معمرة في الجنوب

وزارة الزراعة اللبنانية: الغارات الإسرائيلية دمرت بساتين زيتون معمرة في الجنوب

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
نظرية جديدة تربط "لفيفة البحر الميت" بثورة يهودية دامية ضد الرومان

نظرية جديدة تربط "لفيفة البحر الميت" بثورة يهودية دامية ضد الرومان

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0