10 أيام
تأمين مكة والمدينة تموينيًا.. وزارة التجارة تنفذ 17 ألف جولة تفتيشية قبل موعد رمضان 1447هـ
الأربعاء، 28 يناير 2026

في إطار استعداداتها المتواصلة لموسم رمضان المبارك 1447هـ، أعلنت وزارة التجارة عن تنفيذ خطة رقابية استباقية واسعة النطاق في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وتهدف هذه الجولات إلى ضمان أقصى درجات الانضباط في الأسواق وتأمين احتياجات ضيوف الرحمن والزوار الذين يتوافدون بكثافة على الحرمين الشريفين في هذه الأيام المباركة.
رقابة وزارة التجارة على مكة والمدينة
كشفت الوزارة عن إحصائيات دقيقة لعملياتها الميدانية؛ حيث نفذت الفرق الرقابية ما مجموعه 17,582 زيارة تفتيشية خلال الفترة الممتدة من غرة رجب وحتى الخامس من شهر شعبان الجاري.
وصممت هذه الجولات لتغطي كافة القطاعات التي تمس حاجة المستهلك، بما في ذلك:
الأسواق المركزية ومنافذ البيع بالتجزئة، لاسيما في المناطق المركزية المحيطة بالحرم المكي والمسجد النبوي.
كذلك محال بيع الذهب والمجوهرات لضمان الالتزام بالمعايير والأنظمة.
ثم محطات الوقود والخدمات الواقعة على الطرق الحيوية المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
إضافة إلى مواقيت الإحرام لضمان جودة الخدمات والسلع المقدمة للمعتمرين.
كما أكدت وزارة التجارة أن هذه التحركات الاستباقية أسفرت عن نتائج إيجابية جداً، حيث تم التحقق من:
تأمين تدفق السلع والمنتجات التموينية بكافة أنواعها لضمان عدم حدوث أي نقص.
أيضًا التأكد من كفاية مخزون المواد الغذائية والتموينية الأساسية لمواجهة الطلب المتزايد خلال شهر رمضان.
علاوة على مطابقة كافة السلع المعروضة للمواصفات القياسية السعودية المعتمدة.
إضافة إلى رصد امتثال المنشآت التجارية بكافة أنظمة الوزارة، بما يضمن تجربة تسوق آمنة وعادلة للمواطنين والمقيمين والمعتمرين.
دور وزارة التجارة
بينما تأتي هذه الجهود المستمرة لتؤكد التزام الوزارة بدورها الرقابي في ضبط الأسعار ومنع أي تجاوزات قد تضر بالمستهلك، تماشيًا مع خطط الدولة لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
إذًا بثباتٍ وشفافية، تبعث وزارة التجارة رسالة طمأنينة لكل معتمر وزائر، مؤكدةً عبر 17,582 جولة ميدانية دقيقة أن الرقابة حاضرة والسلع متوفرة بكثافة.
في حين يأتي هذا التحرك في توقيت مثالي قبل ذروة رمضان، ليقطع الطريق على مخاوف نقص المخزون أو تقلب الأسعار. ويمنح المستهلكين ثقةً تامة في استقرار الأسواق وجودة الخدمات في أطهر البقاع.
في حين تعد مكة المكرمة مدينة متكاملة الخدمات بأبعاد عصرية. مع الحفاظ على الهوية الدينية والتراثية التي تميزها؛ بهدف استقبال الأعداد المتزايدة من زوار بيت الله الحرام بمرونة وراحة.
فيما تعد أعظم مدينة مقدسة لدى المسلمين؛ إذ تحتضن المسجد الحرام والكعبة المشرفة. التي يتوجه إليها المسلمون في صلواتهم.
بينما تقع المدينة غرب المملكة العربية السعودية؛ فهي تبعد نحو 400 كيلو متر جنوب غرب المدينة المنورة. وحوالي 75 كيلو مترًا غرب مدينة الطائف.
قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. #المسجد_الحرام pic.twitter.com/YX68Mv1SIm
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) August 29, 2025
كما تفصلها مسافة 72 كيلو مترًا عن مدينة جدة وساحل البحر الأحمر. ويعد ميناء جدة الإسلامي الأقرب إليها.
كما يشار إلى أن المدينة النبوية هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام. كما تقع في غرب المملكة.
طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام.
يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. علاوة على المعالم البارزة معرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
تتمتع المدينة المنورة برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها الإسلامية. كما إن هناك العديد من المشروعات التنموية فيها، وتُظهر تقدمًا في مؤشرات المدن الذكية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




