انطلقت، اليوم الخميس، الدورة الخامسة والثلاثون من معرض الدوحة الدولي للكتاب، في مركز المعارض والمؤتمرات، وسط حضور عربي ودولي واسع.
وتشارك في هذه الدورة التي تعد الأكبر، 36 دولة عبر 515 دار نشر وجهة ثقافية، إلى جانب حضور عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والسفارات العربية والأجنبية، بحسب صحيفة "الشرق" القطرية.
وأكد غانم العلي، وكيل وزارة الثقافة القطرية، أن المعرض يحظى باهتمام استثنائي في ظل الظروف الراهنة، لما يمثله من رافد أساسي في نشر الثقافة والمعرفة.
وأوضح العلي أن استمرار الفعاليات الثقافية في هذه المرحلة يحمل دلالة تتجاوز البعد التنظيمي إلى التمسك بالفعل الثقافي باعتباره ضرورة مجتمعية وحضارية.
بدروه، أكد مدير المعرض، جاسم البوعينين، أن الدورة الحالية تنعقد في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، مضيفاً أن الظروف الاستثنائية لم تدفع القائمين على المعرض إلى التراجع، بل زادتهم إصراراً على مواصلة رسالته الثقافية والمعرفية، وتعزيز حضوره بوصفه واحداً من أبرز معارض الكتب في المنطقة العربية.
وتشهد الدورة الحالية استمرار جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب بفروعها الثلاثة: الناشر القطري، والمؤلف القطري، والمؤلف الدولي، في محاولة لدعم صناعة النشر وتحفيز الكتّاب والناشرين على مواصلة الإنتاج الثقافي، إلى جانب مشاركة واسعة من دور النشر العربية والأجنبية التي تعرض أحدث إصداراتها في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والعلوم وكتب الأطفال.
ويولي المعرض اهتماماً خاصاً بالأطفال والناشئة، من خلال تخصيص مساحة موسعة تضم أبرز دور نشر كتب الطفل، إضافة إلى تنظيم فعاليات تفاعلية وورش عمل وأنشطة تهدف إلى تنمية مهارات القراءة والخيال والإبداع لدى الأجيال الجديدة، في إطار توجه يربط بين المعرض ودوره التربوي والثقافي في المجتمع.
Loading ads...
ويتضمن البرنامج الثقافي سلسلة من الندوات والمحاضرات وورش العمل التي تتناول قضايا فكرية وأدبية وإعلامية وفنية متعددة، بمشاركة كتاب ومثقفين وباحثين من داخل قطر وخارجها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كاتس يهاجم يامال: يحرض ضدنا ولن أصمت
منذ 2 دقائق
0





