24 أيلول/سبتمبر 2026 حقوق الإنسان
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، عن "صدمته" حيال تزايد أعداد الضحايا بين المدنيين نتيجة تصاعد النزاع في اليمن، منددا بتفاقم المعاناة والخوف بين "السكان المنهكين أصلا".
وفي بيان صدر اليوم الخميس، قال تورك إن التصعيد الذي شهدته البلاد منذ أن شنت جماعة أنصار الله موجة جديدة من الهجمات مطلع آب/أغسطس، أسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 مدنيا، وتهجير أعداد كبيرة من المدنيين، وإلحاق مزيد من الأضرار بالبنية التحتية المدنية، وتقييد حصول المدنيين على الخدمات الأساسية.
وأكد أن المفوضية وثقت ثلاث هجمات أفيد بأن قوات أنصار الله شنتها على مواقع تؤوي نازحين في محافظة مأرب. وقال: "كأن ما عاناه سكان اليمن من بؤس لم يكن كافيا، فإذا بالمدنيين يتحملون اليوم وطأة هذا التصعيد الجديد في القتال".
وأكد المفوض السامي على ضرورة أن تميز الأطراف المتحاربة في جميع الأوقات بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، وأن تحترم مبدأي التناسب والاحتياط، وأن تتخذ جميع التدابير الممكنة لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين أو الحد منه إلى أدنى مستوى ممكن.
وشدد على أن التحذيرات أو إعلان ما يسمّى بـ "مناطق القتل"، كما فعلت الحكومة اليمنية مؤخرا، "لا تؤدي إلى إسقاط الحماية المكفولة للمدنيين والأعيان المدنية".
ودعا تورك جميع الأطراف المتحاربة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين إليها، والإحجام عن أي تصعيد إضافي، قائلا: "لا يمكن لشعب اليمن تحمل نزاع آخر واسع النطاق".
كما شدد تورك على ضرورة الإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة، البالغ عددهم 73 موظفا، وغيرهم ممن تحتجزهم جماعة أنصار الله تعسفا، مؤكدا أن احتجازهم، خارج نطاق حماية القانون، "أمر لا يمكن تحمله ولا قبوله".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لوف "الواثق" في نجاح كلوب كمدرب لألمانيا يحذر
منذ دقيقة واحدة
0

تسعير الدواء في مصر يتغير.. 3 مؤشرات تحكم الأسعار
منذ دقيقة واحدة
0



