تكنولوجيا وسيارات
السبت 10/يناير/2026 - 05:35 م
Loading ads...
أغلقت شركة سوبارو ملف الدعوى القضائية الجماعية المتعلقة بنظام الأمان “آي سايت” في مطلع عام 2026، بعد نزاع قانوني استمر لأكثر من أربع سنوات. ورغم نفي الشركة المستمر لوجود أي عيوب تصنيعية، إلا أنها وافقت على تسوية تتضمن دفع تعويضات مالية وتمديد الضمان للمتضررين، مما ينهي الجدل حول فعالية أنظمة الفرامل التلقائية والحفاظ على المسار في موديلات محددة تمامًا.تفاصيل التسوية والتعويضات الماليةبموجب الحكم النهائي الصادر في يناير 2026، سيحصل كل من المدعين التسعة الأساسيين (الذين قادوا الدعوى) على مبلغ 5,000 دولار كتعويض عن الأضرار وجهودهم في القضية. أما بالنسبة لبقية الملاك المشمولين في الدعوى الجماعية، فإن التسوية تركز بشكل أساسي على استرداد المصاريف التي دفعوها سابقًا لإصلاح أعطال النظام، وتمديد ضمان الأجهزة المرتبطة بكاميرات "EyeSight" لضمان سلامة القيادة مستقبلاً.الموديلات المشمولة والعيوب المزعومةشملت الدعوى قائمة طويلة من سيارات سوبارو التي تم إنتاجها بين عامي 2013 و2024، ومن أبرزها طرازات أوتباك، فورستر، ليجاسي، كروستريك، وأسينت. زعم الملاك أن نظام الأمان يعاني من عيوب برمجية وتقنية تؤدي إلى:تفعيل الفرامل التلقائية بشكل مفاجئ دون وجود عائق (الأمر الذي يسبب خطر الاصطدام الخلفي).فشل النظام في العمل تمامًا في الحالات الطارئة التي صُمم من أجلها.انحراف مفاجئ لعجلة القيادة نتيجة خلل في نظام الحفاظ على المسار (Lane Keep Assist).تمديد الضمان وشروط الإصلاحكجزء من الاتفاق، وافقت سوبارو على تغطية 75% من تكاليف إصلاح نظام "آي سايت" لمدة تصل إلى 4 سنوات أو 48,000 ميل من تاريخ شراء السيارة. ومع ذلك، أثارت هذه النقطة بعض الجدل بين الخبراء، لأن الموديلات القديمة (مثل إصدارات 2013-2018) قد تجاوزت بالفعل هذه المدة، مما يجعل استفادة أصحاب السيارات القديمة من هذا التمديد محدودة فعليًا ما لم يكونوا قد قاموا بالإصلاح خلال فترة زمنية معينة حددتها المحكمة.موقف سوبارو والشفافية التقنيةأكدت سوبارو في بيانها الرسمي أن التسوية لا تعني اعترافًا بوجود عيب، بل هي خطوة لضمان رضاء العملاء وتجنب تكاليف التقاضي الطويلة. ومع ذلك، يرى المحامون أن القضية أجبرت الشركة على تحسين "معايرة" الكاميرات والمستشعرات برمجيًا في الموديلات الأحدث لعام 2026، لضمان عدم تكرار مشكلات "الكبح الوهمي" التي كانت تؤرق السائقين وتجعل تجربة القيادة غير آمنة في بعض الظروف نهائيًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





