6 أشهر
هالاند يقود النرويج لإسقاط إيطاليا والتأهل لكأس العالم بعد غياب دام 28 عاما
الإثنين، 17 نوفمبر 2025

Loading ads...
تأهل منتخب النرويج لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، لأول مرة بعد غياب طويل دام 28 عاما بعد فوز عريض على إيطاليا في عقر دارها بنتيجة 4-1، مساء الأحد، في ختام مشوار الفريقين بالمجموعة التاسعة من التصفيات الأوروبية. لم يحافظ منتخب إيطاليا على تقدمه بهدف سجله فرانشيسكو بيو إسبوزيتو بعد مرور 11 دقيقة من المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو في ميلانو. ورد الضيوف برباعية في الشوط الثاني، حيث أحرز أنطونيو نوسا التعادل في الدقيقة 63، وأضاف إرلينغ هالاند هدفين في الدقيقتين 78 و79، وأكمل بديله يورجن ستراند لارسن الرباعية بهدف في الدقيقة 93. بهذه النتيجة بقى المنتخب النرويجي في صدارة المجموعة التاسعة برصيد 24 نقطة، محققا العلامة الكاملة بالفوز في 8 مباريات بهجوم قوي سجل 37 هدفا ودفاع صلب استقبل 5 أهداف فقط في 8 مباريات بالمجموعة. أما منتخب إيطاليا، فبقى في المركز الثاني برصيد 18 نقطة بعد 6 انتصارات وخسارتين، ليلتحق بمنتخبات أوكرانيا وجمهورية أيرلندا وألبانيا والتشيك في ملحق التصفيات الذي سيقام في مارس المقبل. تأهلت النرويج لكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها والأولى منذ 28 عاما، حيث شاركت في نسخ فرنسا 1938 و1998 والولايات المتحدة الأمريكية في 1994. وأصبحت النرويج المنتخب رقم 32 الذي تأهل للنسخة القادمة من المونديال، والخامس من قارة أوروبا بعد إنجلترا وفرنسا وكرواتيا والبرتغال. وتلقى أبطال العالم أربع مرات آخرها في 2006 أول خسارة تحت قيادة المدرب الحالي جينارو جاتوزو، الذي سيكون في تحد لتجاوز عقبة الملحق التي حرمت إيطاليا من التأهل لمونديالي 2018 و2022 بالخسارة أمام السويد ومقدونيا الشمالية على التوالي. أشعل المنتخب الإيطالي حماس جماهيره في مدرجات ملعب “سان سيرو” بضغط هجومي مبكر، وكاد فيدريكو ديماركو أن يسجل هدفا بعد مرور 8 دقائق عندما سدد من داخل منطقة الجزاء، كرة بيمناه مرت بجوار القائم الأيسر. وبعدها بثلاث دقائق، تبادل ديماركو الكرة مع ماتيو ريتيجي، قبل أن يمرر إلى إسبوزيتو ليسدد في الشباك، ويمنح أصحاب الأرض هدف التقدم. لكن إيطاليا لم تستفد بهذا الهدف المبكر، بل اكتفت بمحاولات غير مؤثرة من ماتيو بوليتانو ومانويل لوكاتيلي وأليساندرو باستوني، لم تكن كافية لهز شباك المنتخب النرويجي الذي اكتفى بالتكتل الدفاعي بكثافة عددية كبيرة أمام مرماه. ووسط السيطرة الإيطالية، فاجأ النرويجي أنطونيو نوسا الجميع بتسديدة قوية فوق العارضة بالدقيقة 31، بعدها بخمس دقائق رد أصحاب الأرض بمحاولة أكثر خطورة عندما لعب ديماركو كرة عرضية قابلها إسبوسيتو برأسية مرت بجوار القائم الأيسر. في المقابل، لم يشكل الثنائي الهجومي، إرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث، أي خطورة على مرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى منتخب إيطاليا الذي اكتفى بهدف واحد في أول شوط. ظهر المنتخب النرويجي بوجه مغاير تماما في الشوط الثاني، كشر عن أنيابه، وهدد مرمى منافسه بأربع محاولات خطيرة في أول عشر دقائق، حيث أضاع سورلوث فرصتين، ومرت عرضية خادعة من كريستيان ثورستفيدت بجوار القائم بقليل، وسدد جوليان رايرسون كرة أخرى بجوار القائم. في المقابل اكتفى المنتخب الإيطالي بتسديدة ضعيفة من لوكاتيلي ذهبت في أحضان الحارس النرويجي أوريان نيلاند، وأسفرت صحوة الضيوف عن هدف التعادل الذي سجله نوسا من انطلاقة بمجهود فردي ثم تسديدة بيسراه من داخل منطقة الجزاء في شباك دوناروما بالدقيقة 63. وفي الدقيقة 72 أنقذ دوناروما مرمى إيطاليا من استقبال هدف ثان بالتصدي لفرصة خطيرة أمام رايرسون، وردت إيطاليا سريعا بعد دقيقة واحدة بمحاولتين تصدى لهما الحارس النرويجي أمام ديماركو وإسبوزيتو. وبعد نزوله بدقيقتين فقط بديلا لزميله ألكسندر سورلوث، مرر أوسكار بوب كرة إلى هالاند ليسدد بقوة في الشباك ويمنح النرويج التقدم، وبعدها بأقل من دقيقة أضاف هالاند الهدف الثاني له والثالث لمنتخب بلاده بعد تمريرة من البديل الآخر مورتن ثورسبي. وكادت إيطاليا أن تقلص الفارق بهدف ثان من تسديدة بوليتانو مرت بجوار القائم في الدقيقة 81 ، بينما رفع هالاند، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي بهذه الثنائية رصيده إلى 17 هدفا ليبقى في صدارة هدافي التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك قبل استبداله في الدقائق الأخيرة من اللقاء. خرج هالاند ليترك مكانه في الملعب إلى زميله يورجن ستراند لارسن الذي أضاف الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد مجهود فردي، وانطلاقة من وسط الملعب، اختتمها بتسديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





