2 أشهر
تورط في الكيماوي وتصفية المدنيين.. تفاصيل اعتقال خردل ديوب وسهل حسن
السبت، 9 مايو 2026

1:27 م, السبت, 9 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تواصل السلطات الانتقالية السورية، حملتها المكثفة بملاحقة رموز نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ففي أحدث مستجد جرى اعتقال العميد خردل ديوب، وهو متورط في الهجمات الكيماوية ولجنة الاغتيالات بدرعا.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، القبض على العميد الركن في قوات النظام السابق ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقاً خردل أحمد ديوب، لارتكابه جرائم عديدة في عهد نظام الأسد.
الوزارة قالت في بيان لها، إنه “استناداً إلى عمليات رصد دقيقة، نفذت عناصر قوى الأمن الداخلي عملية نوعية ألقت خلالها القبض على المدعو خردل أحمد ديوب، العميد الركن في قوات النظام البائد ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقاً، وذلك لضلوعه المباشر في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين”.
وأضافت الوزارة في بيانها، أنه “وفق المعطيات الأمنية ومحاضر التحقيق، فقد ثبت ضلوع ديوب في الهجمات الكيماوية أثناء خدمته في فرع المنطقة بدمشق وتواجده في منطقة حرستا، حيث أشرف على عمليات قمعية وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً”.
وأردف البيان، أنه ثبت تورط المتهم “في إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية”، فضلاً عن إقامته علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني الموالي لإيران وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي.
وبحسب بيان الداخلية السورية، “أُحيل المقبوض عليه إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات؛ تمهيداً لعرضه على القضاء لينال جزاءه العادل وفق الأصول القانونية”.
تأتي هذه العملية كأبرز حدث في سياق ملاحقة رموز النظام السابق، بعد أن تم اعتقال “جزار التضامن” أمجد يوسف في 24 نيسان/ أبريل الماضي في منطقة سهل الغاب بريف حماة بعد ملاحقة أمنية دقيقة.
وظهر أمجد يوسف في مقاطع فيديو وصور بثت من قبل السلطات الانتقالية وهو قيد الاحتجاز، فيما بثت وزارة الداخلية السورية لاحقاً اعترافات له أقر فيها بتفاصيل المجزرة التي راح ضحيتها عشرات المدنيين في حي التضامن بدمشق عام 2013.
اليوم، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن “إدارة مكافحة الإرهاب” نفذت عملية أمنية دقيقة، أسفرت عن إلقاء القبض على سهل فجر حسن، وهو ضابط برتبة عميد في قوات النظام السوري السابق.
وأوضحت الوزارة، أن الموقوف يُعد من القيادات العسكرية البارزة التي شاركت في العمليات القمعية ضد السوريين منذ بداية “الثورة السورية”، وشغل عدة مناصب أمنية حساسة، منها قيادة كتيبة في الحرس الجمهوري بدير الزور، وعضوية اللجنة الأمنية في مدينة حلب.
وتولى حسن قيادة جبهات قتالية في محافظتي حمص وإدلب، قبل انتقاله إلى الجنوب السوري ضمن الفرقة 11 في مدينة الصنمين، ثم كُلف لاحقاً بمنصب نائب قائد الفرقة 15 في السويداء وصولاً إلى قيادة الفرقة ذاتها.
Loading ads...
وأكدت الوزارة السورية، إحالة الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات اللازمة معه، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقه جراء ما نُسب إليه من مهام وممارسات عسكرية وأمنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

