Syria News

الأحد 19 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
‎حين تتحول الأمطار إلى اختبار ناجح: ملاعب المغرب نموذج جديد... | سيريازون
logo of هسبورت
هسبورت
4 أشهر

‎حين تتحول الأمطار إلى اختبار ناجح: ملاعب المغرب نموذج جديد لإفريقيا - هسبورت

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025
‎حين تتحول الأمطار إلى اختبار ناجح: ملاعب المغرب نموذج جديد لإفريقيا - هسبورت
Loading ads...
‎في مشهد لافت تزامن مع انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وتحت أمطار غزيرة وغير مسبوقة همّت مناطق واسعة من المغرب، برزت أرضيات الملاعب الوطنية كواحدة من أبرز نقاط قوة التنظيم، وعلى رأسها أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، التي تحولت إلى حديث المتابعين والخبراء. ‎فبينما غرقت شوارع وساحات مدن عدة تحت وطأة التساقطات الكثيفة، ظلت الملاعب في حالة مثالية، دون برك مائية أو وحل، ودون أي تأثير يُذكر على سير المباريات أو جودة الفرجة. الكرة تتحرك بسلاسة، اللاعبون يحافظون على توازنهم، وإيقاع اللعب يستمر بشكل طبيعي، في صورة نادرة اعتاد الجمهور الإفريقي أن يفتقدها في مثل هذه الظروف المناخية. ‎هذا المشهد لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة استثمار تقني دقيق يقف خلفه نظام متطور يعرف باسم “ساب إير”، وهي تكنولوجيا خفية تعمل تحت العشب، لكنها تؤدي دورا حاسما في ضمان جودة أرضية اللعب مهما بلغت قساوة الطقس. ‎وعلى عكس أنظمة الصرف التقليدية التي تعتمد على الجاذبية وتسرب المياه ببطء عبر التربة، يقوم نظام “ساب إير” على مبدأ التحكم النشط في البيئة التحتية للملعب. فبدل الاكتفاء بتصريف المياه، يتحكم هذا النظام في حركة الهواء والماء داخل التربة، عبر شبكة من القنوات المرتبطة بمضخات ومراوح ذكية، قادرة على شفط الهواء أو ضخه حسب الحاجة. ‎وخلال فترات الأمطار الغزيرة، كما هو الحال منذ بداية البطولة، يشتغل النظام في وضعية “الاستخراج”، حيث يتم امتصاص المياه الزائدة بسرعة قياسية تفوق أنظمة الصرف التقليدية بنحو 36 مرة. هذه القدرة العالية تمنع تشبع الأرضية بالماء، وتحد من تشكل الجيوب المائية، وتحافظ على تجانس سطح اللعب حتى بعد ساعات طويلة من التساقطات المتواصلة. ‎وتستند هذه الفعالية إلى بنية هندسية متعددة الطبقات، تبدأ بطبقة العشب نفسها، بسمك يتراوح بين خمسة وستة سنتيمترات، وتتكفل بالامتصاص الأولي للمياه وضمان الجاهزية الفورية للعب. أسفلها مباشرة توجد طبقة من الرمل عالي النفاذية بالسمك ذاته، تسمح بمرور سريع للمياه نحو الأسفل مع الحفاظ على استقرار السطح. بعد ذلك تأتي طبقة نظام الصرف، حيث تنتشر أنابيب وقنوات “ساب إير” المرتبطة بالمضخات والمراوح. ‎وفي مستويات أعمق، توجد طبقة من الحصى تؤدي دورا مزدوجا، يتمثل في تصفية المياه ومنع الجزيئات الدقيقة من سد شبكة الصرف، مع توفير الصلابة الميكانيكية اللازمة لتحمل وزن اللاعبين وضغط المباريات المتتالية. ‎ولا تتوقف المنظومة عند هذا الحد، إذ تم دمج نظام متكامل لتجميع مياه الأمطار، حيث لا يتم تصريفها مباشرة نحو الشبكة الحضرية، بل توجيهها إلى أحواض تخزين تحت أرضية، لإعادة استعمالها لاحقا في سقي العشب والمساحات الخضراء بالمركب الرياضي. وهو نموذج متقدم للتدبير الدائري للمياه، يحول التساقطات من عبء ظرفي إلى مورد استراتيجي، خاصة في بلد عانى سبع سنوات متتالية من الجفاف. ‎ويأتي اعتماد نظام “ساب إير” ضمن منظومة تقنية أشمل، إذ يتوفر المركب الرياضي مولاي عبد الله على أول عشب هجين في إفريقيا، يجمع بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية. هذا المزيج يمنح الأرضية ثباتا أكبر ويحد من اقتلاع العشب أثناء الجري والانزلاق، مع الحفاظ على خصائص العشب الطبيعي في الامتصاص والتجدد السريع. ‎ومع تغير الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة أو اشتداد الجفاف، ينتقل النظام إلى وضعية “الضغط”، حيث يتم ضخ هواء بارد تحت سطح الأرضية لتغذية الجذور بالأوكسجين وطرد الغازات الضارة. كما يمكن تسخين أو تبريد الهواء المحقون بحسب درجة حرارة التربة، بما يخلق مناخا مثاليا لنمو العشب واستمراريته طيلة الموسم. ‎ولا يقتصر أثر هذه التكنولوجيا على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى جوهر المنافسة الرياضية. فأرضيات الملاعب المتضررة من الأمطار غالبا ما تخدم الفرق المعتمدة على الاندفاع البدني، وتضر بالفرق التي تبني لعبها على المهارة والتمرير، كما قد تحسم نتائج المباريات بعوامل عشوائية. أما الأرضية المثالية، فتكفل أن تحسم المباريات بالاستحقاق الرياضي وحده. ‎وتندرج هذه الثورة التقنية ضمن رؤية أوسع تهدف إلى الارتقاء بكرة القدم الإفريقية إلى أعلى المعايير الدولية. فتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب لا يشكل فقط حدثا رياضيا، بل واجهة للقارة بأكملها، وفرصة لإثبات قدرتها على احتضان تظاهرات كبرى بشروط تقنية وتنظيمية عالمية. ‎وتعتمد تكنولوجيا “ساب إير”، التي طورتها شركة بريطانية رائدة، على عقود من الابتكار والتجارب في أكبر الأندية ومراكز التدريب العالمية، حيث تم تكييف النظام مع خصوصيات المناخ المتوسطي ومتطلبات بطولة تُجرى في فصل الشتاء. ‎كما رافق هذا التحول تطور ملحوظ في مهنة صيانة الملاعب، إذ بات التقنيون يعتمدون على لوحات تحكم رقمية تقيس رطوبة التربة ودرجة حرارتها ومستويات الأوكسجين وفعالية الصرف، ما يسمح بتدخل استباقي، وترشيد استهلاك الماء والطاقة، ورفع مستوى الاحتراف في هذا المجال الحيوي. ‎تحت المطر الغزير، تستمر كرة القدم في تقديم عرضها دون عراقيل. اللاعبون يؤدون بارتياح، المدربون يطبقون مخططاتهم بثقة، والحكام لا يضطرون إلى إيقاف المباريات. أما الجمهور، فيستمتع بفرجة كروية لا تشوشها تقلبات الطقس. ‎وتحت العشب، يواصل نظام “ساب إير” عمله في صمت. نظام غير مرئي للعين، لكنه حاسم في النتائج، يجسد ثورة هادئة في البنية التحتية الرياضية، ويترك إرثا يتجاوز حدود هذه البطولة، نحو تغيير دائم في معايير تجهيز الملاعب بالمغرب، وربما في القارة الإفريقية بأكملها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


برشلونة في دوامة الطرد … هل فقد السيطرة على المباريات الكبرى ؟

برشلونة في دوامة الطرد … هل فقد السيطرة على المباريات الكبرى ؟

هاي كورة

منذ 7 ساعات

0
رقم سلبي يثير قلق السعودية قبل كأس العالم 2026

رقم سلبي يثير قلق السعودية قبل كأس العالم 2026

الشرق رياضة

منذ 7 ساعات

0
"لا يتحمل أخطاء الدفاع".. نجم فرنسا السابق يدافع عن كيليان مبابي

"لا يتحمل أخطاء الدفاع".. نجم فرنسا السابق يدافع عن كيليان مبابي

الشرق رياضة

منذ 7 ساعات

0
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026

مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026

الشرق رياضة

منذ 7 ساعات

0