تتجه أنظار المجتمع الدولي نحو مقر الأمم المتحدة في نيويورك، يوم الثلاثاء، مع انطلاق أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة، بمشاركة أردنية رسمية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث تتصدر القضية الفلسطينية وملفات السلام والأمن والتنمية المستدامة جدول أعمال الاجتماعات.
وأوضحت التقارير الدبلوماسية أن كلمة جلالة الملك أمام قادة الدول ستسلط الضوء على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، وتعزيز العمل متعدد الأطراف، بما يعكس مواقف المملكة الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وتتضمن أعمال الدورة الحالية، التي تعقد تحت شعار "استعادة الثقة، إدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع"، بنودا خاصة بالحالة في الشرق الأوسط ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والبيانات المالية لها، إضافة إلى مناقشة الممارسات الإسرائيلية والاستيطان، والسيادة الدائمة على الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة والجولان السوري
. كما يترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي سلسلة من الاجتماعات الوزارية الممتدة لدعم الأونروا، وحماية العاملين في المجال الإنساني، وتنفيذ حل الدولتين وتعزيز الالتزام بالقانون الدولي.
وتمثل هذه الدورة المحطة الأخيرة للأمين العام الحالي أنتونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
ومن المقرر أن يعقد غوتيريش فعالية "لحظة أهداف التنمية المستدامة" لتسليط الضوء على الحلول العملية قبل حلول العام 2030، يليها اجتماع رفيع المستوى في 23 أيلول لمناقشة العمل المناخي والإسراع في الانتقال النظيف نحو الطاقة المتجددة، والتصدي لمخاطر صعود مستوى سطح البحر، فضلا عن بحث ملفات الحق في التنمية والوقاية من الجوائح والتأكيد على أولوية الإزالات الكاملة للأسلحة النووية.
وتشدد التقارير الدبلوماسية على أن الحضور الأردني في المناقشات العامة يعزز الشراكات الدولية ويدعم استقرار المنطقة في مواجهة التحديات المالية.
وتؤكد الأوساط السياسية أن المناقشات المغلوقة خلف الأبواب ستشكل فرصة نادرة للقاء قادة 193 دولة لبحث الأزمات الإنسانية والتقنيات الناشئة.
وتهيب المنظمات الدولية بالدول الأعضاء ضرورة توسيع نطاق التمويل المناخي ودعم المجموعات الأكثر تأثرا بالتغيرات البيئية.
Loading ads...
وتساهم المناقشات الوزارية في بلورة خارطة طريق دولية لضمان استمرارية خدمات الأونروا للاجئين الفلسطينيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






