Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا نخفض صوت الموسيقى عندما نبحث عن عنوان أو موقف للسيارة؟... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
20 ساعات

لماذا نخفض صوت الموسيقى عندما نبحث عن عنوان أو موقف للسيارة؟

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
لماذا نخفض صوت الموسيقى عندما نبحث عن عنوان أو موقف للسيارة؟
نخفض صوت الموسيقى غالبًا حين تزداد متطلبات الانتباه، مثل البحث عن عنوان أو موقف في شارع مزدحم - غيتي
نخفض صوت الموسيقى تلقائيًا حين نبحث عن عنوان أو موقف. لا يتعلق الأمر بالرؤية وحدها، وإنما بالطريقة التي يعيد بها الدماغ توزيع الانتباه عندما تصبح القيادة أكثر تطلبًا.
تقترب من العنوان، فتتباطأ قليلًا. تبدأ عيناك بالتنقل بين أرقام المباني واللافتات ومداخل الشوارع، ثم تمتد يدك، من تلقاء نفسها تقريبًا، إلى زر الصوت.
قبل دقيقة كانت الموسيقى جزءًا طبيعيًا من الرحلة. الآن تبدو كأنها تزعجك، مع أن المطلوب ليس سماع شيء بصورة أفضل، وإنما رؤية عنوان أو موقف للسيارة.
لماذا نخفض الصوت كي نرى؟
تبدأ القصة ببساطة: مساحة فارغة بين سيارتين، أو رقم مبنى تحاول التقاطه قبل أن تتجاوزه.
لكن خلال ثوانٍ، تصبح عيناك مشغولتين بأكثر من شيء. تنظر إلى الرصيف، ثم المرآة، ثم السيارة خلفك، وربما إلى مشاة يقتربون أو لافتة تمنع الوقوف. وفي الوقت نفسه، تحاول أن تقرر: هل تتسع المساحة أصلًا؟ وهل أبطئ الآن أم أتابع قليلًا؟
بمعنى آخر، أنت لا تقود فقط. أنت تضيف إلى القيادة مهمة بحث كاملة.
وهذا ما ظهر في دراسة ميدانية لجامعة تورنتو. عندما طلب الباحثون من سائقين البحث عن موقف في شوارع المدينة، شعروا بعبء أكبر، وقادوا أبطأ وأقرب إلى الرصيف، كما تغيّرت الطريقة التي وزعوا بها نظراتهم على الطريق.
إذًا، قبل أن نصل إلى الموسيقى أصلًا، هناك تفصيل مهم: البحث عن المكان يحتاج إلى انتباه أكثر مما يبدو.
وهنا يبدأ الصوت في الدخول إلى القصة.
البحث عن عنوان أو موقف يضيف مهمة بصرية جديدة إلى ما يتابعه السائق أصلًا على الطريق - غيتي
ندرك بلا شكّ أنّ الصوت لا يخفي رقم المبنى، والموسيقى لا تمنعنا من رؤية الموقف. لكن عندما يبدأ الدماغ بالبحث عن تفاصيل صغيرة، يصبح ما يدور حولنا جزءًا من المنافسة على الانتباه.
تخيل أنك تحاول التقاط اسم شارع قبل أن تتجاوزه. في اللحظة نفسها تسمع أغنية، وتتابع سيارة أمامك، وتنظر إلى المرآة. كل واحدة من هذه التفاصيل تطلب جزءًا من انتباهك، حتى لو لم نشعر بذلك بوضوح.
هذا ما أظهرته دراسة منشورة في Applied Cognitive Psychology. ففي تجربة قيادة افتراضية، استمع المشاركون إلى تحديثات مرورية بدرجات مختلفة من التعقيد. وكلما أصبح ما يسمعونه أكثر تطلبًا، أصبح من الأصعب عليهم التقاط بعض التفاصيل البصرية والاستجابة سريعًا لما يحدث على الطريق.
لم تختبر التجربة أغنية عادية، ولم تطلب من المشاركين خفض صوت الموسيقى. لكنها تثبت أن أن ارتفاع العبء السمعي يمكن أن يؤثر في الانتباه البصري خلال القيادة.
حين ينشغل السمع أكثر، قد يبقى للانتباه البصري مجال أقل.
لهذا تبدو حركة خفض الصوت منطقية أكثر. فعندما ترتفع متطلبات المهمة البصرية، يصبح تقليل أحد المدخلات الأخرى تصرفًا مفهومًا، حتى لو لم يكن ذلك المدخل هو سبب الصعوبة في الأساس.
بكلام آخر، نحن لا نحاول تحسين النظر، بل نحاول ببساطة أن نجعل المشهد أمامنا أقل ازدحامًا.
خفض الصوت لا يجعل العين أقوى، لكنه يزيل أحد مصادر المعلومات في لحظة تحتاج إلى تركيز أكبر - غيتي
في أغلب الأحيان، تبقى الموسيقى مجرد خلفية مألوفة. نقود، ونتابع الطريق، وتستمر الأغنية من دون أن نشعر بأنها مشكلة.
لكن بعض الدراسات تشير إلى أن الاستماع إلى الموسيقى قد يرفع الجهد الذهني قليلًا، حتى لو لم يؤدِّ بالضرورة إلى تراجع واضح في أداء القيادة.
وهذا مهم، لأنه يمنعنا من الوصول إلى خلاصة سهلة من نوع: الموسيقى تشتت السائق دائمًا. الأقرب أن الأمر يتوقف على اللحظة نفسها.
نستطيع القيادة مع أغنية تعمل في الخلفية لأن الدماغ قادر، في كثير من الظروف، على التعامل معها. الذي يتغير عند الاقتراب من عنوان مجهول أو البحث عن موقف ضيق هو مقدار ما تطلبه المهمة الرئيسية منا في تلك اللحظة.
لذلك قد تمر الأغنية نفسها عشر دقائق من دون أن نشعر بها كمشكلة، ثم تبدو فجأة زائدة حين نصل إلى الشارع المطلوب.
ربما تكون هذه أكثر النتائج قربًا من السلوك الذي نعرفه.
ففي تجربة عن الاستماع إلى الراديو أثناء القيادة، تذكّر المشاركون محتوى ما كانوا يسمعونه بدرجة أقل عندما كانوا يقودون، خصوصًا حين أصبحت حركة الطريق أكثر تعقيدًا.
هذا لا يعني أن الراديو عطّل القيادة، بل يعني، على الأرجح، أن الدماغ بدأ يدفع ما يسمعه إلى الخلفية كي يعطي الطريق الأولوية.
بعبارة أبسط: قد يستمر الصوت في السيارة، لكن الدماغ يبدأ أصلًا في إعطائه اهتمامًا أقل.
ومن هنا يبدو خفض الموسيقى منطقيًا. فنحن لا نفعل شيئًا غريبًا، بل نساعد أدمغتنا على ما بدأت تفعله أصلًا: إبعاد ما ليس ضروريًا الآن عن مقدمة الانتباه.
عندما تصبح حركة الطريق أكثر تعقيدًا، يمكن للسائق أن يمنح المحتوى السمعي اهتمامًا أقل حتى إذا ظل الراديو يعمل - غيتي
لأننا في تلك اللحظة لا "نقود" فقط. نحن نبحث أيضًا.
فجأة تظهر أسئلة صغيرة كثيرة:
قبل لحظات كان الطريق مجرد طريق. أما الآن، فقد صار طريقًا + بحثًا + قرارًا سريعًا.
لهذا يبدو خفض الصوت طبيعيًا قرب الوجهة أكثر من منتصف الرحلة. فما تغيّر ليس الأغنية، بل نوع المهمة التي نقوم بها.
تشبه الفكرة، بشكل آخر، قدرتنا على التقاط اسمنا وسط الضجيج: الدماغ لا يعطي كل ما حولنا القيمة نفسها طوال الوقت، بل يرفع شيئًا إلى المقدمة ويُبعد شيئًا آخر بحسب ما نحتاج إليه في تلك اللحظة.
قرب الوجهة تتحول القيادة إلى مهمة بحث أيضًا، من أرقام المباني إلى المداخل واللافتات وحركة الطريق - غيتي
العين لا تصبح أقوى، ورقم المبنى لا يكبر، والموقف لا يظهر فجأة بوضوح أكبر. لكن ما يحدث على الأرجح هو أننا نقلل شيئًا إضافيًا يطلب جزءًا من انتباهنا.
لهذا نشعر أن المهمة أصبحت أسهل.
ونفعل شيئًا مشابهًا خارج السيارة أيضًا.
قد نوقف مقطعًا صوتيًا عندما نحاول فهم تعليمات، أو نصمت لحظة ونحن نبحث عن شيء ضائع، أو نطلب من شخص أن ينتظر قليلًا حتى ننهي ما نركز عليه.
لسنا بحاجة إلى الصمت دائمًا. لكن عندما تصبح المهمة أدق، نميل إلى إبعاد ما يمكن إبعاده.
وهذا المعنى نفسه نجده في تجارب يومية أخرى: في طريقة تغيّر الكوب تجربتنا مع مذاق القهوة، أو في الطريقة التي نفسر بها أحيانًا الأصوات على نحو مختلف في كلمات الأغاني.
حين نخفض صوت الموسيقى ونحن نبحث عن عنوان أو موقف، لا نحاول أن نرى بأذنينا.
كل ما في الأمر أن المهمة أمامنا أصبحت أكثر تطلبًا. والدماغ، في مثل هذه اللحظات، يحاول أن يقرّب المهم ويبعد ما عداه.
أحيانًا يفعل ذلك وحده. وأحيانًا نساعده نحن بلمسة صغيرة على زر الصوت.
الموسيقى لم تتغير، والطريق لم يتغير.
Loading ads...
الذي تغيّر هو ما نحتاج إلى الانتباه إليه الآن.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


واشنطن تتهم "شبكة" مرتبطة بموسكو بالتخطيط لاغتيالات في أميركا وأوروبا

واشنطن تتهم "شبكة" مرتبطة بموسكو بالتخطيط لاغتيالات في أميركا وأوروبا

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
للعام الثاني تواليا... إيرلندا تنسحب من "يوروفيجن" وتمتنع عن بث عروضها احتجاجا على مشاركة إسرائيل

للعام الثاني تواليا... إيرلندا تنسحب من "يوروفيجن" وتمتنع عن بث عروضها احتجاجا على مشاركة إسرائيل

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
من الثمانينيات إلى حرب تموز.. كيف تطورت أنفاق حزب الله؟

من الثمانينيات إلى حرب تموز.. كيف تطورت أنفاق حزب الله؟

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
بسبب شتم حكم.. لاعب جزائري يغيب نصف مباريات مرحلة الذهاب عن فريقه

بسبب شتم حكم.. لاعب جزائري يغيب نصف مباريات مرحلة الذهاب عن فريقه

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0