ساعة واحدة
ثغرة مورينيو ومؤشر باريسي.. باب ريال مدريد لن يُغلق في وجه حكيمي
الأحد، 1 نوفمبر 2026

صداقة مبابي في الصورة
بدأ مستقبل أشرف حكيمي يثير التكهنات في فرنسا، بالتزامن مع بحث ريال مدريد عن حلول لمركز الظهير الأيمن، الأمر الذي قد يجعله أحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات، خلال المرحلة المقبلة.
ويستمر الجدل في الجبهة اليمنى للريال، في ظل الاعتماد على فيدي فالفيردي في غير مركزه، بسبب الشكوك التي تحيط بمستوى ترينت ألكسندر أرنولد والوافد الجديد دينزل دومفريس.
وعززت الأنباء القادمة من فرنسا التكهنات، حيث رفض أشرف حكيمي عرضا لتجديد عقده مع باريس سان جيرمان، إلى ما بعد عام 2029.
وكشف الصحفي والمعلق الرياضي الإيطالي بييرباولو ماتروني لموقع ديفينسا سنترال أن "محيط حكيمي هدّأ حماس باريس سان جيرمان بشأن التجديد، إذ يرون أن الوقت ما يزال كافيًا لمعالجة هذا الملف، خصوصًا أن آخر تجديد لعقد اللاعب حدث قبل عامين فقط".
وأضاف: "هذا الموقف الحذر يترك حتمًا بعض الأسئلة دون إجابات بشأن المستقبل. ريال مدريد يراقب الموقف من بعيد. حكيمي، الذي تدرج في النادي الإسباني، لم يُخفِ يومًا رغبته في ارتداء القميص الأبيض مجددًا في يوم من الأيام".
ويطرح ماتروني احتمال أن يكون أشرف بصدد تأجيل تجديد عقده مع باريس سان جيرمان، انتظارًا لاتصال محتمل من ريال مدريد.
وألمح الموقع إلى علاقة الصداقة القوية بين أشرف حكيمي "27 عامًا" وكيليان مبابي نجم ريال مدريد، مشيرا إلى أنه "من المرجح أن يسعد المهاجم الفرنسي بفرصة اللعب مجددًا إلى جوار حكيمي في ريال مدريد، بعد السنوات التي جمعتهما في باريس سان جيرمان".
ومع ذلك، لا يبدو أن النادي الفرنسي مستعد للسماح برحيل أحد أبرز نجومه عن ملعب بارك دي برانس.
ويُعد أشرف حاليًا، بفارق واضح، أفضل ظهير أيمن في العالم. وكان قد رحل عن ريال مدريد في وقت سابق بسبب وجود داني كارفاخال في مركزه، لكن الجبهة اليمنى للنادي الملكي تبقى من أكبر ثغراته، وتواجه حاليًا العديد من علامات الاستفهام.
فترينت ألكسندر أرنولد لم يقنع حتى الآن، ودينزل دومفريس لا يبدو بالمستوى الكافي لشغل مركز أساسي في فريق مورينيو، بينما لا يُعرف إلى متى يستطيع فالفيردي الاستمرار في اللعب كظهير أيمن، دون أن يتسبب ذلك في أزمة مشابهة لتلك التي حدثت بالفعل بينه وبين تشابي ألونسو.
يظل احتمال تحرك ريال مدريد لضم أشرف حكيمي في مرحلة ما مطروحًا. لكن الأمر الآخر هو رد فعل باريس سان جيرمان، رغم أن العلاقات بين الناديين تحسنت كثيرًا منذ تخلي فلورنتينو بيريز عن مشروع دوري السوبر الأوروبي.
وربما يكون ناصر الخليفي مستعدًا هذه المرة للدخول في مفاوضات بشأن اللاعب، بشرط الحصول على المقابل المالي المناسب. ومع ذلك، تظل كل هذه الاحتمالات افتراضية، وفقا للموقع نفسه.
واختتم: "ستكشف الأشهر المقبلة ما إذا كان الأمر يستحق المتابعة باعتباره ملفًا جادًا، أم أنه سيبقى مجرد شائعات وتكهنات".
Loading ads...
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




