6 أشهر
إسرائيل تتذرّع بـ"حماية نفسها".. الشرع يكشف تفاصيل اجتماعه بترمب
الخميس، 13 نوفمبر 2025

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ التقدّم الذي أحرزته إسرائيل في سوريا لا ينبع من مخاوفِها الأمنية، بل من طموحاتِها التوسّعية.
وقال الشرع في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إنّ حكومته منخرطة في مفاوضاتٍ مباشرة مع إسرائيل، وقد قطعت شوطًا كبيرًا في طريق التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنّ التوصل إلى اتفاقٍٍ نهائي يحتاج إلى انسحاب إسرائيلي لحدود ما قبل 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
كما أكد دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجهة النظر السورية، مشيرًا إلى أنّ نظيره الأميركي أكد أنّه سيدفع بأسرع وقتٍ للتوصل إلى حل.
كما تحدّث الشرع خلال المقابلة التي أجراها في ختام زيارته إلى الولايات المتحدة عن أهلية بلاده في محاربة "تنظيم الدولة"، ومصير الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وفي التفاصيل، قال الشرع إنّ إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان بحجة "حماية نفسها"، وربما ستحتلّ وسط سوريا لحماية جنوبها، ولو استمرّت في فرض شروطها؛ فربما يتوسّع احتلالها ليصل إلى مدينة ميونخ الألمانية.
وعمّا إذا كانت بلاده ستُوافق على نزع سلاح المنطقة الواقعة جنوب دمشق، بناء على مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجاب الشرع: "الحديث عن نزع السلاح من منطقة بأكملها سيكون صعبًا".
وعزا الشرع ذلك إلى أنّه "إذا ساد أي نوع من الفوضى، فمن سيتولّى حماية المنطقة؟"، مضيفًا أنّه إذا استُخدمت هذه المنطقة المنزوعة السلاح من أطراف كمنصّة لضرب إسرائيل، فمَن سيتحمّل المسؤولية عن ذلك.
وأوضح أنّ تلك المنطقة أراضٍ سورية، "وينبغي أن تتمتع سوريا بحريّة التصرف في أراضيها". متابعًا حديثه قائلًا: "لقد احتلت إسرائيل الجولان لحماية إسرائيل (كما تزعم)، والآن تفرض شروطا في جنوب سوريا لحماية الجولان".
وبعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد أواخر 2024، تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية لسوريا، رغم تأكيد دمشق التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت تل أبيب انهيارها.
وبشأن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، كشف الشرع أنّها قطعت "شوطًا جيدًا نحو التوصل إلى اتفاق".
وأضاف أنّ "الولايات المتحدة تقف إلى جانبنا في هذه المفاوضات، والعديد من الأطراف الدولية تدعم وجهة نظرنا في هذا الصدد".
وأشار إلى أنّ الرئيس الأميركي "يدعم وجهة نظرنا أيضًا"، مؤكدًا أن ترمب سيدفع بأسرع ما يمكن للتوصل إلى حل لهذه المسألة على حد قوله.
ووضع الشرع شرطًا نهائيًا لإبرام الاتفاق، وهو أن تنسحب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
ومنذ مدة، تُجري دمشق وتل أبيب بوساطة أميركية مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أمني بينهما.
وفي سياق آخر، شدّد الرئيس السوري على أنّ مهمة حماية الأراضي السورية من تنظيم الدولة هي "مسؤولية الدولة".
وقال: "كنا في حرب مع التنظيم لمدة عشر سنوات، وفعلنا ذلك من دون تنسيق مع قوة غربية أو أي دولة أخرى"، مؤكدًا أنّ سوريا اليوم قادرة على تحمّل هذه المسؤولية.
كما حذّر من إبقاء سوريا مقسّمة، ومن أنّ "وجود أي قوة عسكرية خارج سيطرة الحكومة، يُمثّل البيئة الأمثل لازدهار تنظيم الدولة".
وأعرب الشرع عن اعتقاده بأنّ الحل الأمثل هو أن تُشرف القوات الأميركية الموجودة في سوريا على دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في قوات الأمن التابعة للحكومة المركزية.
ومساء الثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة"، الذي تشكّل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.
كما شدّد الشرع على أنّ سوريا هي من طردت "الميليشيات الإيرانية وحزب الله من سوريا".
Loading ads...
وبشأن مصير بشار الأسد، قال الرئيس السوري إنّ قضيته "مزعجة لروسيا" التي منحته لجوءًا إنسانيًا. لكنّه شدّد على أنّ بلاده "ستُحافظ على حقوقها في المطالبة بتقديم الأسد للعدالة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





