40 دقائق
خليجي 27 في السعودية.. مدرب اليمن يرفض اعتبار البطولة محطة تحضيرية
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

مدرب المنتخب اليمني يؤكد عدم خشيته من انعكاسات النزاع على المشاركة بـ "خليجي 27" -غيتي
أكد نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني لكرة القدم، عدم تخوفه من تأثر مشاركة فريقه بالصراع العسكري الدائر بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية في "خليجي 27".
أكد نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني لكرة القدم، أنه لا يتعامل مع بطولة كأس الخليج (خليجي 27) بصفتها مجرد محطة تحضيرية لنهائيات كأس آسيا المقرر إقامتها مطلع العام المقبل في السعودية.
وشدد مدرب المنتخب اليمني على عدم تخوفه من تأثر مشاركة فريقه بالصراع العسكري الدائر بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية.
ويخوض منتخب اليمن منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية التي تضم ثمانية منتخبات خليجية، وتستضيفها السعودية في الفترة الممتدة من 23 سبتمبر/أيلول الحالي إلى السادس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة الهجمات المتبادلة عبر الحدود بين السعودية والحوثيين.
وقال ولد علي في مقابلة مع رويترز: "هذا هو الفخ، وقد قلت للاعبين ألا نضع هذه الفكرة في تفكيرنا فكأس الخليج هدف، وكأس آسيا هدف آخر، فالوضع في البطولة الآسيوية مختلف تمامًا وأنا لا أضع هذه الفكرة في ذهني، وأستعد لخليجي 27 بنسبة 400%، ثم سنفكر بعدها في الاستحقاق الآسيوي".
ويُعول المدرب الجزائري على تواجد الجالية اليمنية في السعودية لمؤازرة منتخب بلادها وتقديم حافز قوي للاعبين، مشيرًا إلى أن إقامة البطولة هناك تعد فرصة للحصول على دعم جماهيري يُعوض حرمان الفريق من اللعب على أرضه.
وأضاف مازحًا بشأن قدرة الفريق على التأقلم: "ليس لدينا أي مشكلة في التأقلم بالسعودية، فكلنا نتحدث العربية وكلنا نأكل المندي، حتى إن الرطوبة في عدن مشابهة لجدة".
ورغم صعوبة المجموعة التي تضم كلاً من قطر (بطلة آسيا في آخر نسختين)، والبحرين (حاملة لقب خليجي 26)، والإمارات، يرى ولد علي أن هذه المواجهات ستمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم أمام منتخبات تتفوق عليهم في التصنيف العالمي.
وشهدت تشكيلة المنتخب اليمني استدعاء المهاجم ديماني ميلور (26 عامًا)، المولود في مانشستر ولاعب فورست جرين روفرز المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي، وذلك ضمن مساعي الاعتماد على "أبناء المهجر" لتعزيز صفوف الفريق.
وعلّق ولد علي على انضمام ميلور، الذي تدرج سابقًا في الفئات السنية لمانشستر يونايتد، موضحًا أن أصوله يمنية بينما ثقافته أنجلو سكسونية بحكم نشأته في مانشستر، مستدركًا بأنه مع مرور الوقت أصبح الأكثر تحمسًا وتوقًا للعب مع المنتخب الوطني.
وكان المنتخب اليمني أول الواصلين إلى مدينة جدة استعدادًا للبطولة، وهو ما تزامن مع إعلان جماعة الحوثي استهداف مواقع "حساسة" في العاصمة السعودية الرياض بصواريخ وطائرات مسيرة، في ظل فتح جبهة جديدة للصراع الأوسع الذي اندلع عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وأكد مدرب منتخب فلسطين السابق أنه سيسخر خبراته السابقة لمساعدة اللاعبين على تجنب التأثر بهذه الأحداث، مشيرًا إلى أنه عمل في ظروف صعبة ويملك معرفة بالواقع الجيوسياسي من واقع تجاربه السابقة.
وأوضح قائلاً: "نحن في منتخب اليمن نضع تركيزنا على كرة القدم وإسعاد الشعب اليمني لكي تعود الابتسامة له والسياسة للسياسيين والرياضة للرياضيين، وأنا أحب التركيز في مجالي ونشر روح التضامن والإخاء، فهذه هي رسالة المنتخب.. شعب واحد ومصير واحد".
وأضاف أنه كبشر يتأثر بالأحداث المؤلمة ولا يتمنى حدوثها، لكنه يفضل ترك الأمور السياسية لأهل الاختصاص.
واختتم ولد علي تصريحاته بالقول: "أنا مدرب كرة قدم ولست متخصصًا في الاستراتيجيات الحربية أو السياسة والشعب اليمني له تاريخ وأظنه من أقدم الحضارات في العالم، وأتمنى له العيش بسلام".
Loading ads...
ويعاني اليمن من حرب أهلية مستمرة منذ 12 عامًا عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية، ورغم أن الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022 أسهمت في وقف القتال بشكل كبير، فإن البلاد تواجه مخاطر العودة إلى نزاع واسع النطاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





