رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
يرى أحمد أن ما يقدمه الأهلي هذا الموسم يمثل درسًا واضحًا للهلال والنصر والاتحاد ، بعدما تمكن الراقي من تحقيق نتائج كبيرة في البطولة القارية ، آخرها بلوغ المباراة النهائية ، رغم امتلاكه ميزانية أقل من منافسيه . وأكد أن استقراره الفني وشخصيته داخل الملعب وهويته الواضحة كلها عوامل مكنته من تجاوز أصعب الظروف .
” درس أهلاوي للهلال والنصر والاتحاد … بميزانية هي الأضعف بينهم يحقق نجاحات أكبر منهم ، تعالوا للأسباب : اليوم الفرق ما تُقاس فقط بالأسماء ولا بالإمكانيات ، بل بالشخصية ، بالاستقرار ، وبهوية واضحة داخل الملعب . كل ما كانت شخصيتك أقوى ، وهويتك أوضح ، واستقرارك أكبر ، كل ما كنت أقدر على تجاوز أصعب السيناريوهات اللي ممكن تواجهك في البطولات الكبيرة .
” في بطولات مثل “ النخبة ” ، طبيعي جدًا تدخل في ظروف معقدة أحياناً : كرت أحمر مجاني ، هدف مشكوك فيه ، هدف من كرة ثابتة ، أو حتى سيناريو مباراة يتقفل عليك فيه بالكامل بخطوط دفاعية محكمة . هنا يبان الفريق الحقيقي … الفريق الذي يعرف كيف يتعامل ، وليس الذي ينهار .
” الأهلي اليوم مثال واضح . فريق مستقر مع مدربه من ثلاث سنوات ، أسلوب لعب واضح ، ولاعبين حافظين بعضهم بشكل كبير . الاستقرار هذا ليس رفاهية … هذا سلاح . الراقي واجه كل أنواع الصعوبات في هذه البطولة :
– مباراة مغلقة توصل لأشواط إضافية + ضربة جزاء ضائعة … ومع ذلك يتجاوز .
– طرد مجاني + هدف عليه جدل … وأيضًا يقلب النتيجة .
– مواجهة فريق بنفس المدرسة والضغط العكسي ، ويتأخر بهدف هديه كسر تسلل … ويرجع بكل هدوء . هذا ما هو حظ … هذا ناتج استقرار .
” الأهلي واحد من الفرق القليلة التي لديها 5 أجانب مستمرين لثلاث مواسم ، مع مجموعة ثانية لها سنتين ، ومدرب فاهم كل تفاصيل فريقه ومستمر لثلاث سنوات . الانسجام هذا هو الذي يصنع الفارق في اللحظات الحرجة . صحيح ممكن تقول إن فيه أجانب أفضل كان ممكن يرفعون جودة الفريق أكثر ، لكن في المقابل … الاستقرار أعطاه قوة أكبر من مجرد أسماء .
Loading ads...
” ورغم إن الإمكانيات والموازنة أقل من منافسين آخرين ، إلا إن الاستقرار هو الذي رجّح كفة الأهلي ، وهو الذي خلاه يتجاوز كل العقبات ويصل للنهائي … للمرة الثانية على التوالي . الخلاصة : في البطولات الكبيرة ، التفاصيل الصغيرة ما تحسمها النجومية … يحسمها الاستقرار وصناعة الشخصية وصلابة هوية الفريق النتيجة فريق مرعب يصل إلى نهائي النخبة الآسيوية مرتين على التوالي بأقل ميزانية ” .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





