5 أشهر
تصعيد إسرائيل في الضفة.. استشهاد فتى بالرصاص واقتلاع 400 شجرة زيتون
الإثنين، 15 ديسمبر 2025

استشهد فتى فلسطيني، مساء الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد مدير مجلس بلدي تقوع، تيسير أبو مفرح، وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد عمار ياسر محمد تعامرة (16 عامًا) إثر إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال.
وأشار أبو مفرح إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة الطفل تعامرة، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية نقلت الطفل إلى مستوصف البلدة، حيث أعلن عن استشهاده، ثم نقل جثمانه إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.
وقال أبو مفرح إن مواجهات اندلعت في البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، والصوت، ما أدى إلى إصابات بالاختناق.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال حاصرت المصلين في مسجد أبو بكر الصديق وسط البلدة، أثناء صلاة المغرب ومنعتهم من الخروج منه، وسط إطلاق قنابل الغاز السام.
وفي سياق متصل، أُصيب مسن فلسطيني مساء الإثنين، عقب تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة جراء اعتداء بالضرب من المستوطنين في (منطقة) مسافِر يطا جنوب الخليل".
إلى ذلك، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، نحو 400 شجرة زيتون، بعد شروعها بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية بدرس غرب مدينة رام الله، طالت ما يقارب 35 دونمًا من الأراضي الزراعية المحاذية لجدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية.
وقال رئيس المجلس القروي في بدرس عبد الناصر مرار لـ"وفا"، إن جرافات الاحتلال اقتحمت الجهة الغربية من القرية بمحاذاة الجدار، وشرعت بعمليات تجريف واسعة شملت أراضي مزروعة بأشجار زيتون معمّرة، يزيد عمر بعضها على عشرات السنين، وذلك بحماية مشددة من قوات الاحتلال التي منعت أصحاب الأراضي من الوصول إليها أو الاعتراض على ما يجري.
وأوضح مرار أن المجلس القروي تسلّم مسبقًا إخطارات من سلطات الاحتلال تقضي بتجريف أراض بمحاذاة الجدار، وقد بدأت عمليات التنفيذ اليوم، مستهدفة 35 دونمًا من الأراضي المزروعة بالزيتون المعمّر، والتي تُعد "سلة الزيت" لقرية بدرس ومصدر رزق أساسيًا لسكانها.
Loading ads...
وأضاف أن عمليات التجريف جاءت تنفيذًا لقرار صادر عن سلطات الاحتلال بذريعة "أغراض أمنية"، وهي الذريعة التي تُستخدم بشكل متكرر في تبرير الاستيلاء على الأراضي الزراعية القريبة من الجدار، وفرض واقع جديد يحرم المزارعين من أراضيهم ويقيّد وصولهم إليها، مشيرًا إلى أن الأراضي المستهدفة تعود لعدد من عائلات القرية التي تعتمد بشكل رئيسي على موسم الزيتون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





