2 أشهر
لوروا يكشف تفاصيل ما دار بينه وبين ساديو ماني قبل تراجع السنغال عن الانسحاب - هسبورت
الثلاثاء، 20 يناير 2026

الثلاثاء 20 يناير 2026 - 13:15
كشف المدرب الفرنسي كلود لوروا عن تفاصيل تدخله في اللحظات العصيبة التي عاشها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي، وذلك بعد إقدام هذا الأخير على محاولة الانسحاب من المباراة في سابقة وصفت بـ”الابتزاز”، قبل العدول عن القرار واستكمال المواجهة، التي انتهت بتتويج “أسود التيرانغا”بهدف دون رد بعد التمديد. وقال لوروا، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية: “ساديو جاءني ليسألني عمّا كنت سأفعله لو كنت مكانه، فقلت له: لو كنت مكانك لطلبت من زملائي العودة إلى أرضية الملعب”. وأضاف المدرب الفرنسي السابق، الذي سبق له الإشراف على المنتخب السنغالي بين عامي 1988 و1992، أن حديثه كان بسيطًا ومباشرًا، دون أي محاولة للتأثير خارج الإطار الرياضي، في وقت كانت فيه المباراة مهددة بالتوقف بسبب قرار أحادي من الطاقم التقني السنغالي. من جانبه، أكد ساديو ماني، في تصريح لقناة “Canal+ Afrique”، أنه لجأ إلى لوروا باعتباره الشخص الأنسب لاتخاذ القرار في مثل تلك اللحظة الحساسة، قائلا: “الجميع كان يريد مغادرة أرضية الملعب.. وعندما رأيت كلود، قلت في نفسي إنه الشخص المثالي لأسأله.. قلت له: ما رأيك؟ فأجابني: يجب أن تبقوا وتلعبوا”. وأضاف قائد المنتخب السنغالي أنه استشار أيضًا مامادو نيانغ والحاجي ضيوف، قبل أن يتوجه إلى مستودع الملابس لإقناع زملائه بالعودة إلى أرضية الملعب، مردفًا: “قلت لهم: مهما حدث، سواء سجلوا أم لا، يجب أن نلعب”. وعاد اللاعبون السنغاليون بالفعل إلى الميدان لتُستأنف المباراة، في غياب أي سند قانوني يبرر مغادرتهم السابقة لأرضية الملعب، حيث نُفذت ضربة الجزاء من طرف براهيم دياز على طريقة “بانينكا”، تصدى لها حارس المرمى إدوارد ميندي، قبل أن يسجل بابي غاي هدف التتويج في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، مانحًا السنغال لقبها الثاني في تاريخ المسابقة. وكانت المباراة قد دخلت نفقًا من الفوضى عقب قرار الحكم احتساب ضربة جزاء صحيحة لصالح المنتخب المغربي في الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وهو قرار تحكيمي لا يقبل الطعن من حيث المساطر المعمول بها، غير أن مدرب السنغال، بابي تيياو، أقدم رغم ذلك على مطالبة لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب احتجاجًا، في تصرف مخالف للوائح الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الأمر الذي أعقبته أحداث شغب خطيرة في مدرجات الجماهير السنغالية، هددت سلامة التنظيم واللاعبين. وفتحت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تحقيقًا في الأحداث التي عرفها نهائي “الكان”، والتي شهدت تجاوزات جسيمة من مكونات المنتخب السنغالي، بداية من الطاقم التقني ووصولا إلى بعض الجماهير، في انتظار اتخاذ عقوبات صارمة تتناسب مع خطورة ما وقع، حماية لصورة المسابقة ومبدأ اللعب النظيف. وبدورها، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستلجأ إلى جميع المساطر القانونية المعمول بها لدى كل من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أجل الدفاع عن حقوق المنتخب الوطني المغربي، والبت في واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب خلال المباراة النهائية، وما رافقها من تصرفات تمس بقوانين المنافسة ونزاهتها.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





