أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة انتشال جثمان الشهيدة غادة رباح أمس الخميس، بعد حوالي شهر من بقائها تحت أنقاض منزلها المدمر في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، الذي أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه رغم المناشدات لإنقاذها.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، إنّ أفراد الدفاع المدني تمكّنوا من انتشال جثمان الشهيدة غادة رباح (43 عامًا) بعد جهد كبير لإزالة الركام والحطام، مضيفًا أنّ هذه "جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة".
ووثّق مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد تُظهر جانبًا من محاولة طواقم الدفاع المدني انتشال الجثمان من تحت أنقاض منزلها، بعد نحو شهر من استشهادها جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وحينها، وجّهت غادة نداء استغاثة من تحت الركام ليومين كاملين من دون جدوى. وبعد التنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي للسماح لهم بالدخول إلى المنطقة وإنقاذهم، لم تتمكّن الطواقم من العثور عليهم، إذ كان المنزل قد دُمّر بالكامل.
وبعد ثلاثة أيام من قصف المنزل، أطلقت أنوار رباح نداء استغاثة عبر التلفزيون العربي للوصول إلى شقيقتها العالقة تحت أنقاض منزلها.
وأشارت أنوار إلى أنّ المنزل تعرّض لقصف بصاروخين من طائرة "أف 16" ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي، بينما علقت غادة تحت الأنقاض.
Loading ads...
يُذكر أنّ وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت انتشال 381 جثمانًا لشهداء من تحت الأنقاض في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال منذ اتفاق وقف الحرب في غزة في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






