ساعة واحدة
تفاعل واسع مع الصور والفيديوهات.. حفل أصالة في دمشق حديث مواقع التواصل
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

من حفل أصالة نصري في دمشق - سانا
تصدرت الفنانة السورية أصالة نصري التداول وسط احتفاء واسع بعودتها وحفلها، بالتوازي مع استمرار النقاش الذي سبق الحفل بين مؤيدين لإقامته ومعارضين له.
لم تنتهِ أمسية "عودة الأصالة" في دمشق بانتهاء حفل الفنانة أصالة مساء أمس الخميس.
فخلال ساعات، انتقلت مشاهد عودتها إلى الغناء في سوريا بعد نحو 15 عامًا من الغياب القسري إلى مواقع التواصل، لتتصدر الفنانة السورية التداول وسط احتفاء واسع، بالتوازي مع استمرار النقاش الذي سبق الحفل بين مؤيدين لإقامته ومعارضين له.
وجاء هذا التفاعل بعد أيام من حملة طالبت بإلغاء الحفل، انتقلت من مواقع التواصل إلى شوارع دمشق مع تمزيق ملصقات إعلانية لحفل أصالة، فيما تمسكت وزارة الثقافة بإقامته، وأعلنت الجهة المنظمة نفاد التذاكر.
لكن الصور التي تصدرت المشهد بعد ليلة أمس كانت مختلفة: صالة مكتظة بالجمهور، أصالة متأثرة على المسرح، وهتافات ومقاطع قصيرة أعاد المستخدمون نشرها على نطاق واسع.
وتصدرت أصالة قوائم التداول على مواقع التواصل عقب الحفل، فيما انتشرت صور ومقاطع من ظهورها وتفاعل الجمهور معها، وتداول مستخدمون عبارات احتفائية بينها "عادت أنفاس الشام" و"عودة الأيقونة".
وبدا أن جزءًا كبيرًا من التفاعل تجاوز الأداء الغنائي نفسه إلى رمزية عودة فنانة سورية إلى مدينتها بعد سنوات طويلة من الغياب، لا سيما وأن ابتعاد أصالة عن سوريا ارتبط بموقفها المعارض لرئيس النظام السابق بشار الأسد.
"بموت عليكن" ... رد الفنانة أصالة نصري على هتاف الجمهور "مافي للأبد سقط بشار الأسد"#التلفزيون_العربي pic.twitter.com/gzlcQm2Tq6
واختصرت أصالة نفسها مشهد العودة بعد انتهاء الحفل، فنشرت صورًا من الليلة عبر حسابها على فيسبوك وأرفقتها بعبارة: "الحمد لله رجعت على الشام".
وسرعان ما انتشرت العبارة على صفحات فنية وحسابات لمتابعين، فيما شاركت ابنتها شام الذهبي صورة مع والدتها وكتبت بدورها: "رجعت أصالة عالشام".
كما دخل فنانون وإعلاميون على خط الاحتفاء، ومن بينهم الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان الذي وصف عودة أصالة بأنها "حدث تاريخي"، وقال إنها تستحق الاحتفاء بها كما يستحق جمهورها في الشام لقاءها مجددًا.
لكن أحد أكثر المقاطع تداولًا من الحفل لم يكن غنائيًا.
فقد انتشر فيديو يظهر عددًا من الحاضرين وهم يرددون هتافًا ضد رئيس النظام السابق بشار الأسد: "ما في للأبد.. سقط بشار الأسد"، وسط تفاعل داخل الصالة.
واكتسب المقطع بعدًا خاصًا بسبب مسيرة أصالة خلال السنوات الماضية، إذ كانت من الفنانين السوريين الذين أعلنوا مبكرًا موقفهم المعارض لنظام الأسد، وغابت عن إحياء الحفلات في سوريا طوال تلك الفترة.
وهكذا، امتزج الجانب الفني بالسياسي في كثير من التعليقات على عودتها، بين من تعامل مع الحفل بوصفه عودة فنانة إلى جمهورها، ومن قرأه من زاوية عودة واحدة من أبرز الفنانات السوريات اللواتي ارتبط غيابهن عن البلاد بموقف سياسي من النظام السابق.
بدت مشاهد الحفل لافتة أيضًا عند مقارنتها بما كان يجري في دمشق قبل أيام فقط.
فالحفل نفسه كان محور حملة على مواقع التواصل طالبت بإلغائه لـ"أسباب دينية"، وظهرت مقاطع لأشخاص يمزقون إعلاناته في الشوارع، كما وزعت منشورات تدعو إلى مقاطعته.
وفي المقابل، خرجت أصوات سورية تدافع عن إقامة الفعاليات الفنية وعن حرية حضورها أو مقاطعتها من دون فرض أحد الخيارين على الآخرين.
ووصل النقاش حينها إلى أبعد من أصالة، ليتحول إلى سجال بشأن شكل الحياة العامة في سوريا وحدود الاعتراض الديني على الحفلات والفعاليات الثقافية، والدور الذي يفترض أن تؤديه المؤسسات الرسمية في حمايتها وتنظيمها.
وبعد أيام من صور الملصقات الممزقة والدعوات إلى الإلغاء، قدمت مواقع التواصل صورة أخرى من دمشق: آلاف داخل صالة الفيحاء ومقاطع للحفل يعاد نشرها على نطاق واسع.
Loading ads...
ولم ينه نجاح الليلة الأولى الخلاف حول الحفلات الغنائية أو الجدل بشأنها، لكنه نقل النقاش إلى مرحلة جديدة؛ فالحفل الذي انشغلت المنصات قبل أيام بالسؤال عما إذا كان سيقام أصلًا، أصبحت مشاهده نفسها بعد إقامته مادة للتداول والاحتفاء والنقاش.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





