قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصحيفة "نيويورك بوست"، اليوم الاثنين، إنه ليس منفتحاً على تقديم أي تنازلات لإيران، مشدداً على أنها "تدرك ما سيحدث قريباً".
يأتي ذلك بعدما كشف مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" عن أن الرئيس ترامب يدرس استئناف الحرب؛ لرفض إيران مطالب له وامتناعها عن التنازل بشأن النووي.
كما أوضح المسؤول أن "البيت الأبيض يرى أن المقترح الإيراني المعدل لا يمثل تحسناً جوهرياً، وهو غير كافٍ للتوصل إلى اتفاق".
وأشار إلى أن "المقترح الإيراني المعدل الذي قدم للولايات المتحدة، مساء أمس الأحد الماضي، عبر وسطاء باكستانيين، لم يتضمن سوى تحسينات شكلية طفيفة مقارنة بالنسخة السابقة".
ولفت إلى أن "المقترح يتضمن عبارات إضافية بشأن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، غير أنه لا يحتوي على تعهدات تفصيلية بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم المخزون الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب".
وشدد المسؤول الأمريكي على أن أي "تخفيف للعقوبات لن يتم دون مقابل، دون خطوات مقابلة من جانب طهران".
ومضى قائلاً: "حان الوقت لكي يقدم الإيرانيون بعض التنازلات، نحن بحاجة لنقاش جاد ومتين ومفصل بشأن البرنامج النووي، وإذا لم يحدث ذلك فسنُجري هذا النقاش عبر القنابل، وهو ما سيكون أمراً مؤسفاً".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت، في وقت سابق من اليوم، عن أن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" تخطط لاحتمال استئناف عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، التي توقفت عندما أعلن ترامب وقف إطلاق النار، في 8 أبريل.
كما كشف مسؤولان في المنطقة طلبا عدم الكشف عن هويتهما للصحيفة، عن أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان تحضيرات مكثفة، هي الكبرى منذ دخول وقف النار حيز التنفيذ، لاحتمال استئناف الهجمات ضد إيران في أقرب وقت هذا الأسبوع".
وسبق أن رفض ترامب، في 11 مايو الجاري، رد إيران على المقترح الأمريكي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول إطلاقاً".
Loading ads...
يذكر أن المقترح الإيراني الأخير الذي رفضته واشنطن كان نص على رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران، إضافة إلى الإفراج عن الأموال والأصول المجمدة في الخارج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






